فيديو لثلاث حلقات عن التنصير فى مصر اسماء وادله
كتبهاراصد التنصير ، في 1 يوليو 2009 الساعة: 14:35 م
نماذج من التنصير فى مصر يفضحها الشيخ ابو اسلام أسماء وأماكن
الحلقه الاولى
http://www.youtube.com/watch?v=dmFpV0U6–s
http://www.youtube.com/watch?v=1CY_jwKdujw
الحلقه الرابعه
http://www.youtube.com/watch?v=VMcFVK-Od54
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خريطه التنصير بمصر, نماذج للتنصير بمصر, وثائق هامه عن التنصير | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


































أغسطس 26th, 2009 at 26 أغسطس 2009 7:26 ص
مكتوب.كوم تبيعا نهارا جهارا للـ “ياهو!”
“لقد كان الإحساس فظيعا للغاية ونحن نُباع نهارا جهارا للأمريكيين، لقد كان الشعور مقززا ونحن نُقتاد كالقطيع إلى حظيرة الـ “ياهو!” كي تصنع بنا ما شاءت.”…
الرابط:
http://awraq-com.maktoobblog.com/1616038/
دام لكم الحضور و التجلي…
أغسطس 29th, 2009 at 29 أغسطس 2009 9:30 ص
أشكركم على المدونة
ولكن لي تعقيب أن عدد المسيحيين في مصر 5% وليس 8%
نسبة 8% كانت في بداية القرن العشرين
سبتمبر 20th, 2009 at 20 سبتمبر 2009 8:31 ص
سلام لك .. وبارك الله فيكم
وعيد سعيد على كل الأحرار ومن يرفضون القمع والإستبداد والمتاجره بأحلامهم
عيد سعيد على خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر
ونتمنى أن يأتى عيد نحياه يعود فيه المهجرون لأرضهم ونرى الأقصى محرراً من يد الأوغاد
تحياتى لك
وعيد سعيد
سبتمبر 22nd, 2009 at 22 سبتمبر 2009 10:34 م
جزاكم الله خيرا يا دكتور ان تذكرتنى فى هذه الايام المباركه
كل عام وانتم وعائلتكم الكريمه بخير
وكل امه المسلمين
نوفمبر 5th, 2009 at 5 نوفمبر 2009 8:33 م
جهد مشكرو عليه جعله الله في ميزان حسناتك ونفع بك الأمة الإسلامية العربية.
نوفمبر 24th, 2009 at 24 نوفمبر 2009 11:18 ص
مهزلة مصرية جزائرية بقلم عبد البارى عطوان
تحتل اربع دول عربية المراتب الاولى على قائمة الدول الأكثر فسادا في العالم، اضافة الى افغانستان، حسب منظمة الشفافية الدولية، ولكن لم يخطر في بالنا مطلقا، ان تستخدم انظمتنا الرياضة من اجل تحويل الانظار عن فسادها ودكتاتوريتها القمعية، وبذر بذور الكراهية بين ابناء الأمة الواحدة، مثلما شاهدنا في الايام العشرة السوداء الاخيرة، التي بدأت وانتهت بمباراتي فريقي مصر والجزائر، في تصفيات نهائي كأس العالم الصيف المقبل في جنوب افريقيا.
نحن امام حرب حقيقية، وعمليات تجييش اعلامي ودبلوماسي لم يسبق لها مثيل، وكل هذا من اجل الفوز في مباراة كرة قدم بين فريقي دولتين وشعبين شقيقين، من المفترض ان الفائز من بينهما سيمثل العرب جميعا في هذه المسابقة الكروية الدولية.
عندما قرأت انباء عقد الرئيس حسني مبارك اجتماعا طارئا لاركان دولته، ابتداء من مجلس الوزراء ومرورا بقائد جهاز المخابرات، وانتهاء برئيس هيئة اركان الجيش المصري، تبادر الى ذهني ان مصر على ابواب مواجهة مصيرية مع اعداء الأمة والعقيدة……
باقى المقال فى صفحة الحوادث بالرابط التالى
http://www.ouregypt.us
أبريل 20th, 2010 at 20 أبريل 2010 11:08 ص
سجون و معتقلات البقرة الضاحكة
بقلم محمد عبدالمجيد
رئيس تحرير مجلة طائر الشمال
أوسلو - النرويج
الرابع من مايو 2010 يحتفل حسنى مبارك مع أسرته وأولاده وأحفاده ورجاله بالعيد الثانى والثمانين!
اليوم الأول في اكتمال العام الثانى والثمانين، وتبدأ الخطوات الأخيرة في رحلة العودة لما أطلق عليه الشاعر: وكل الذي فوق التراب تراب!
شريط طويل يمر أمام الرئيس فيشاهد تفاصيل لا يعرفها غيره، ويعيد القراءة من جديد، وقد يستعين بالضمير محاولا إيقاظه في سباق الصيحة الأخيرة قبل التوبة أو قبل رَكلِ كل قيّم الخير والأخلاق.
شريط طويل كان الرئيس مبارك فيه هو الآمر والناهي والحَكَم والخصم والجلاد والشيطان والملاك والقاتل والمحقق والسجّان …
كان يملك مصر بين إصبعين من أصابعه، وتأتيه كلها خاضعة، خانعة، مطيعة، أو تأتيه مفعمة بأمل وإيمان وتفاؤل وصبر أم الحضارات، لكنه كان يملك كمية من الغرور والطاووسية والكراهية لشعبه وعشق الإذلال وغراماً بتعذيبه يحسده عليه إبليس ونسله.
في تسعة وعشرين عاما مَرّ على سجونه ومعتقلاته ربع مليون مصري، وكان دائما يحتفظ بثلاثين أو أربعين ألفا منهم إمعانا في إذلال أهلهم، وحرمان أولادهم منهم. متعة في أسفل درجات الحقد والبغضاء، فتمر الأعوام، والسجين الذي لم يتم عرضه على القضاء يكبر أولاده في غيابه، وتبلل دموع أهله تلك الوجوه البريئة التي تنتظر غداً لا يأتي، وأملا لا يبرق، ودعاء لا يكتمل إلا بغضبة شعبية تأخرت سنوات طويلة.
مئات .. آلاف من حالات الانتهاك الجنسي، والتعذيب الجسدي، وحرق الأطراف، وادخال أسلاك كهربية في مواضع العفة من الرجال، فتتكدس التقارير على مكتبه، وتزداد بهجة تصوراته المريضة بمَشاهد أبناء بلده وهُم معلقون في سقف مكتب مأمور القسم، أو في ضحكات الشياطين من مخبرين وعساكر ومرشدين ومسجلين خطيرين، ينزعون ملابس من كرّمهم الله في الأرض.
كان بارعا في اكتشاف اللصوص والنهابين والفاسدين والمجرمين وذوي الضمائر الميتة ليضعهم حوله في الوزارات والمؤسسات، ووضع ثروة وخيرات مصر بين أيديهم وايدي أبنائه، ونكث وعده بعدما عاهد الشعب أنْ لا تكون هناك ولاية ثالثة، فاستخف قومه في الولاية الخامسة.
كان كاذبا حتى النخاع، ويُعِدّ ابنه لأكثر من عشرين عاما ليرث عرش مصر، ويقف أمام شعبه مستخفا إياه، ومستحمرا ذكاءه، ليدعي أنه لم يفكر في أن يحكم جمال مبارك مصر من بعده.
جعل كل من حوله أصفارا متراصة، والشرطة التي كانت في خدمة الشعب أضحت في خدمته وأسرته، والجيش البطل .. جيش العبور يشاهد ضياع استقلال الوطن في أصغر قراراته، لكنه لا يتحرك.
كان عبقريا في اختيار الفاشلين، وجعل الإعلامَ المصري حزمة من المتخلفين والغوغاء والمعاقين ذهنيا، وشجّع تسميم الأرض الزراعية سواء في عهد يوسف والي أو بعده.
في عهده جعل الصفرَ مرادفا لكرامة المصريين في الداخل والخارج، وتأخر التعليم، وتضاعفت تجارة وتعاطي المخدرات، والرشوة أصبحت ضرورية كالتنفس تماما، والتلوث المائي والهوائي سمة غالبة على سماء وبحر ونيل مصر كلها.
في عهده اختفت قيم عزيزة، وجعل الكلمة العليا لسوط ضابط الأمن أو حذائه، وأصبح هو السلطات الثلاث دون أن ينبس أحد ببنت شفة، وأصيب ثلث الشعب المصري بأمراض وبائية، وزاد العاطلون عن العمل إلى ثمانية أو عشرة ملايين، وانحدرت اللغة، واختفى المشروع القومي، وأعطى إشارة خضراء لكل من يريد أن ينهب شريطة التقاسم مع أحد رجاله.
ولا يزال هناك عبيد وأذلاء ورعاع وعشاق مهانة وجبناء وأعداء الشعب المصري يجدون له مبررات وأعذارا كأننا يتامى من بعده، ويضعون بدائل مفزعة لارغامنا على الاستمرار في الوحل تحت أحذية زبانيته القساة.
جرائم مبارك تحتاج لمجلدات ضخمة في كل عام من أعوامه المشؤومة، ولكن يبقى الخطر ماثلا في أشقاء الشياطين الذين يبررون تاريخه الأسود بحجج دينية واهية وكاذبة، أو بالخوف على مصير مصر عراقياً، أو ببديل ديني متطرف جامح، أو بفوضى تضرب الوطن المسكين في مقتل.
في عامه الثانى والثمانين، قد تتحررمصر بالعصيان المدني، وقد يكتشف الإخوان المسلمون والأقباط أن الإنحياز للشعب أشرف من الالتصاق بالجماعة.
هل نشهد يوم تحرير مصر أو استعبادها ربع قرن آخر، نتحول فيه من طوابير الخبز والكرامة إلى متسولين وجائعين وهياكل عظمية تبحث في القمامة عن طعام لأهلها وفلذات أكبادها.
عصيان مدني أو انتفاضة شعبية أو غضب أو اعتصام .. المهم أن ننحاز مرة واحدة إلى قيم الحق والخير .
أغسطس 1st, 2010 at 1 أغسطس 2010 12:43 م
يا أحباب النبي الكريم
ندعوكم لنصرة الدين ونصرة رسولكم الكريم
يناديكم إخوانكم في موقع نصرة رسول الله صلّ الله عليه وسلم
بالمشاركه في
الحملة العالمية لنصرة خير البريه
لقد حان الوقت ليكون لك دور في النصرة
للمزيد علي الرابط التالي :-
http://waaeslamah.maktoobblog.com/633/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%86%D8%B5%D8%B1%D8%A9-%D8%AE%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%87/
أغسطس 10th, 2010 at 10 أغسطس 2010 2:42 م
اللهم بلغنا رمضان وسلمنا له وسلمه لنا وتقبله منا واكرمنا بكامل أجره يارحمن……….كل عام وكافة المسلمين بخير وطاعة للرحمن.
أغسطس 11th, 2010 at 11 أغسطس 2010 8:19 ص
كل عام وانتم بخير
اختى ام عبد الرحمن
أغسطس 21st, 2010 at 21 أغسطس 2010 11:52 ص
جزاكم الله خيرا كثيرا واضحكني ذلك النصراني الذي شرح عقيدة التثليث وبسطها كما يزعم بل والله اهانها وافهمنا كم هم يركلون بعقولهم جانبا ولايفكرون
الوب في السماء الرب في الارض
وهما واحد
الرب على يمين الرب والرب هو الرب الله يشفي عبادة يارب انا لله وانا اليه راجعون
دا يصلح يتحط في برنامج فكاهي بجد هيكون نكتة الاسبوع
سبتمبر 16th, 2010 at 16 سبتمبر 2010 11:16 ص
ولكن جمال مبارك ليس مواطنا !
بقلم محمد عبدالمجيد
رئيس تحرير مجلة طائر الشمال
أوسلو - النرويج
صديق لي كان يعمل شقيقه الأكبر في كندا لأكثر من ربع قرن، وكَوّن ثروة لا بأس بها، ثم عاد إلى مصر بفكرة مشروع كبير ومنتج وسيُدِرّ عليه وعلى الدولة أرباحا يسيل لها لعابُ أي رجل أعمال. قضى الرجل ثلاثة أعوام يتنقل ما بين توقيع لموظف وشهادة من هيئة أو مؤسسة اسكانية ويقف عند عشرات التصريحات التي لا يُذيّلها قلم مرتش.
وبعد أن تمّت كل الاجرات القاتلة، وكادت الموافقة النهائية تسقط فوق مكتب المهاجر العائد الذي كان متفائلا، حتى رن الهاتف الأنيق عن يمينه، فإذا المتحدث هو ابن الرئيس، شحما ولحما وصوتا: الآن يمكنك أن تبدأ مشروعَك، وستصلك الموافقة النهائية شريطة أن نتقاسم 50%!
كانت المفاجأة على الرجل كبيرة، فحزم أمتعته، وعاد إلى كندا بعدما أقسم برب العزة أن لا يعود إلى مصر مادام حياً!
جمال مبارك رضع احتقار المصريين في قصر للشياطين، وهو ابن طاغية مجرم دَمّرَ واحدة من أجمل بلاد الدنيا وأكثرها عراقة وضربا في جذور التاريخ، ويعرفها تلميذ الابتدائي في أي مدرسة في العالم، من ريجا إلى بكين، ومن طوكيو إلى بونس آيرس، ومن هلسنكي إلى هراري.
قرأت مؤخرا مقالا لــ ( محمد الباز) عن الدراسة التي صدرت بوصف مشهد قاع المجتمع المصري، ولم أصدق ما يحدث في مصر، فجريمة هتك عرض وطن، ثم نهب خيراته، وتغيير سلوكيات أبنائه، وتوسعة نطاق الفقر حتى بلغت نسبة المصريين تحت خط الفقر87% وهي نفس النسبة التي حصل عليها الرئيس في انتخابات ولايته الخامسة، مكتملة الأركان، ويستحق مبارك الاعدام مئات المرات، وكلما أوشكت الروح على ترك جسده، أعيد مشهد الاعدام حتى يصل إلى عدد أطفال الشوارع الذين أفرزهم العهد الأسود لهذه الأسرة الارهابية.
ماذا تبَقّىَ في مصر؟
ملايين من العاطلين عن العمل، وأطفال الشوارع، والمتسولين، والمسجلين خطرين، ومليون وأربعمئة ألف رجل أمن للحفاظ على عصابة مبارك فوق رؤوسنا، ومرضى الكبد الوبائي، وأشباه الموتى المنهكين تحت خط العوز وقرب هامش المجاعة، ونصف مليون مدمن مخدرات، ومياه ملوثة، وهواء يسمم الرئتين، ومزروعات مسرطنة، ورشوة لا يتحرك مواطن من مكان إلى آخر إلا بعد نفحة اكرامية الفساد، ثم نتحدث عن حق المواطن جمال مبارك في الترشح أمام نفسه مع وجود خيال المآتة كما فعل أبوه الطاغية عندما استدعي عدة متخلفين عقلياً لينافسوه وقال أحدهم بأنه لو نجح فسيهدي النجاحَ للرئيس، وقال ثان بأنه يريد أن يرشح نفسَه حتى يتشرف بمصافحةِ السيد الرئيس، وقال ثالث بأنَّ أهم خطوة في برنامجه لاصلاح مصر هي عودة الطربوش فوق رؤوس ذكور الأمة!
جمال مبارك في حقيقة الأمر سارق لكرسي الحكم، ومتآمر مع والده ووالدته لابعاد المصريين الأكفاء، ثم اعداده ليتسلم عرش أم الدنيا، وتضمن الأسرة الارهابية عدم محاكمة مباركها على كل جرائمه.
جمال مبارك ليس مواطنا، ولا يحق له الترشح ولو خرجت مصر كلها تؤيده، ومكانه الطبيعي مع والده داخل قفص مُحْكَم في محكمة شعبية عادلة يتلو خلالها عشرات القضاة بالتناوب تفاصيل جرائم لثمانية وعشرين عاما لو تفرّغ إبليس بنفسه لتدمير مصر لما فعل نصف ما قام به المجرم الأكبر وابنه.
مصر على شفا بركان، والجيش ينتظر غضبة الشعب، والشعب مُخَدّر بأحاديث وفتاوى فقهاء السلطة، وبوجع الفقر، وبرعشة الخوف، وبأكاذيب السلطة الرابعة، ونفاق السلطة التشريعية، وجبن السلطة القضائية، وصمت أبطال العبور، ومع ذلك فلا يزال جمال مبارك مُصِرّا على أن يقف في شرفة قصر العروبة، وينزل سرواله، ويطرطر علينا جميعا!
قلمي ينزف كما لم ينزف من قبل، ولم أعد أعرف الفارق بين الحبر والدم، وغاضب أشد الغضب على الذين يطلبون مني أن أخفف من حدة كلامي، وأن استعين بمفردات ضادية تكون حانية، ورحيمة، تجمع بين الغزل والهجاء، ولطيفة مع قوات الاحتلال الوطني لبلدي، ومع عصابة تتحرك بثبات لتنهي إلى غير رجعة العصرَ المصري، وتجعل بوركينا فاسو وأوغندا وبنين وجزر القمُر دولا عملاقة مقارنة بأرض الكنانة.
في قلمي وأناملي فوق الكي بورد شحنات غضب جمرية على كل شيء، من الصامتين إلى مبرري جرائم مبارك، ومن زملائي أصحاب مهنة الابتعاد عن المتاعب(!) إلى المحامين والقضاة والأكاديميين والعسكريين وكل رجال الدين الاسلامي والمسيحي، فالأمر لا يحتمل صمتا لشهرين أو لثلاثة أو لنهاية العام، فإما أن نبيع شرفنا وأعراضنا وكرامتنا وديننا ووطنيتنا وأولادنا بثمن بخس، أو نقف مرة واحدة أمام الله مؤكدين له، سبحانه، أننا نستحق نفخة الروح فينا، ثم ننظر في عيون أولادنا ونعيد لهم بلدهم ومستقبلهم وأحلامهم وآمالهم.
هل نحن بلهاء إلى هذا الحد الذي يجعلنا ننتظر(!) حتى تتضح أمامنا معالم مسرحية توريث السلطة، رغم أن الستار تم رفعه منذ سنوات طويلة، ولم يبق على انتهاء المشهد الأخير من الفصل النهائي غير جملة أو جملتين في وجود أو غياب المُلقن؟
تحَدثوننا عن المواطن جمال مبارك، ونحن نحدثكم عن الهاربَيّن من العدالة، جمال مبارك ووالده!
هل صحيح أن الله عندما خلق المشاعر الانسانية في آدم وبنيه جعل الغضب حراما على المصريين ولو من أجل الكرامة ولقمة العيش والشرف والحق والعدل؟
أعياني البحث لأقل قليلا من نصف عمري عن كلمة السر التي يغضب إثرها المصريون، ولا زال البحث جاريا عنها، وأخشى أن أكتشف أنني أبحث عن المصريين أنفسهم!
مايو 31st, 2011 at 31 مايو 2011 11:13 ص
اللهم نجينا من افتن ما ظهر منها ما بطن