من يحمى اولاد المتنصرين من الكفر
كتبهاراصد التنصير ، في 1 نوفمبر 2009 الساعة: 19:22 م
من مدونه اخبار الكنيسه حول العالم
من يتحمل مسئولية طفل بريء انحرف أحد أبويه فقرر سحب الطفل معه في نفس الطريق ، من الذي بيده إيقاف هذه المهزلة وتلك الجريمة التي يرتكبها أناس ضلوا عن الطريق ، وأبوا إلا أن يكون معهم ضحايا .
نماذج مررت بها وتألمت بشدة لمصير أصحابها ، خاصة حينما يكونوا أطفالاً في عمر الزهور .
هؤلاء الأطفال الأبرياء الذين أنحرف أبويهم أو أحدهما ، دمروا لهم مستقبلهم ، وضيعوا لهم ما تبقى من براءتهم .
النموذج الأول هو ابنة المتنصر ماهر الجوهري أو بيتر أثانسيوس كما أطلق على نفسه وهي اسمها دينا ، ودينا طفلة صغيرة لا تعرف شئ في الدنيا سوى أبيها ، الذي تنصر وطلق زوجته ثم فر بعيداً بابنته عن عيون طليقته وعن عيون كل الناس في طريق لا يعرفه إلا منظمات أقباط المهجر وبعض الدوائر الكنسية .
والنموذج الثاني هم ابناء نجلاء الإمام أو كاترين ، ومن المعروف عن نجلاء أنها شخصية غير متزنة ومضطربة حتى أنها قد سبق وتبنت دعوة عامة لكل الشباب للتحرش جنسياً بالفتيات اليهوديات بزعم أن أعراضهن حلال ، ونجلاء نصرت أولادها كما تنصرت هي وعمًدتهم رغماً عن أبيهم المحامي المحترم الذي حتى الآن لا نعرف من أي طينة هو ، سمع أن مطلقته قد تنصرت فسمح لها بالأولاد ، وسمع أنها نصرت وعمدت أولادها فلم نسمع له صوتاً وحسبي الله ونعم الوكيل ، فمسئولية ضياع أبناءه يتحملها كاملةً ، الأعجب من كل ذلك أنها قامت بمنعهم من الذهاب للمدرسة لقيامها بتدريس الدين الإسلامي وهم أصبحوا مسيحيين ، كيف يكونوا في مدارس الإرهابيين الإسلاميين ..
الموضوع في منتهى الخطورة ولابد من سن قانون يرغم المتنصرين أمثال نجلاء الإمام وماهر الجوهري وأبناء محمد حجازي وأندرو وماريو ( بحكم أن أبيهم مسلم ) على ترك أبناءهم ليكونوا تحت ولاية مسلمة لأحد ذويهم ، لأن انحراف هذا المتنصر يتحمله هو بمفرده فقط ـ ومن الظلم أن تنتقل تبعات هذا الإنحراف إلى الأبناء …
يظهر لنا جلياً وبكل وضوح فكر هذا الطفل الضحية ، وكيف يتم تربيته وتنشئته ، من خلال هذا الحوار الذي أجرته إحدى منظمات المهجر مع الطفل الصغير إبراهيم ، الذي يبلغ ثمان سنوات ، وهو ابن المتنصرة نجلاء الإمام كان السؤال : إنت ليه يا حبيبي بقيت مسيحي . فرد عليهم قائلاً : أنا بقيت مسيحي علشان أنا بحب بابا يسوع ، وعلشان بابا يسوع بيعلم الناس حاجات حلوة وتحب بعضيها ، وماما هي اللي علمتني حاجات كتيرة حلوة عن بابا يسوع .
ولما سألوه واخترت اسمك ازاي في المعمودية يا هيما قال : لما جه أبونا يعمدني وقال لي عايز اسمك يبقى ايه قلت له : أنا عايز اسمي يبقى أثناسيوس علشان أثانسيوس حاربوه وقالوا له العالم ضدك يا أثانسيوس ، فقال لهم وأنا كمان ضد العالم ، ثم يقول هيما وأنا كمان ضد العالم …
انتهى كلام إبراهيم بعد أن نوه المحرر أن إبراهيم أصبح طفل مختلف عن باقي الأطفال وبيذهب للكنيسة يومياً وبيصلي وبيتناول وبيحب كل الناس ومش بيكره حد عشان أبوه يسوع علمه كده وكمان بيجيب له حاجات حلوة كتير ..
هل رأيتم يا سادة كيف يتم التأثير على الأطفال يتم شحنهم أولاً ، وتعليمهم أن طريق يسوع هو طريق الحب وطريق الخلاص ، ثم يملأ صدره بكره وبغض ومحاربة أي شئ عكس ذلك ، للدرجة التي جعلت الطفل الصغير يقول أنا كمان ضد العالم مثل أثانسيوس .
لا يعلم هؤلاء الآباء أنهم يدمرون مستقبل أبناءهم ، والضياع لم يكن في المعتقد فحسب ، ولكن أيضاً في العيش بلا هوية معروفة ـ فلا هو مسلم في قلبه ولا هو مسيحي في أوراقه الرسمية ، يعيش طيلة حياته باسم مسلم وبقلب مسيحي ، ولا يكون أمام الأب سوى الهروب من مصر وشتم كل ما هو إسلامي مثل رحومة اللص الهارب من العدالة الذي فر بطفله الصغير إلى الولايات المتحدة وقام بتنصيره وتعميده في إحدى الكنائس الأمريكية وهو الآن مجند في الجيش الامريكي ، وإن عجز عن السفر وأقام في مصر سيعيش بإسم مسلم وسيلتحق بمدارس على أنه مسلم وسيجبر على دراسة الدين الإسلامي ، فضلاً عن احتكاكه المباشر بزملائه المسلمين ، كل هذه الأمور ستخلق لدى الطفل ضعف بالشخصية ، وعدم اتزان في تركيبته النفسية وهذا سيؤدي به إلى حالة رهيبة من حالات الانحدار النفسي والتشتت الذهني ، هو يا سادة تدمير بطيء لشخصية طفل حتماً سيكون غير سوي في المستقبل .
لا تلوموا المجتمع لو لفظهم أو رفض وجودهم ، ولا تلوموا الحكومة اذا رفضت الاعتراف بهم أو بشرعيتهم ، من المستحيل قبولهم لأن قبولهم في منتهى الخطورة على الأمن القومي ، ليس لرفضنا حرية الإعتقاد أو قبول الآخر فالأمر مختلف تماماً ، قطعاً نقبل حرية الإعتقاد وقبول الآخر إن كان هو في الأصل غير مسلم ، ولكن أن يكون مسلماً ثم يعلن تحرره وكأنه كان في الأسر أو يعلن عن رفضه على الملأ للإسلام فهذا أمر مختلف ، هذه دعوة للفتنة لا يقبلها الإسلام ولا يقبلها المجتمع ، والطامة الكبرى أن منهم من يسب الإسلام علانيةً ويعلن حنقه وغضبه عليه .
هكذا حدد الشارع الحكيم أن حد الردة إنما يطبق على المجاهر بردته الذي يرفض جلسات الاستتابة أو حتى وافق عليها ولكنه لازال على رأيه فيها ، هي خيانة للدين ، ولو كانت خيانة الوطن تستلزم القتل ، فالأول على خائن الدين أن يقتل هو كذلك ، فضلاً عن أن فتنة المجتمع أشد خطراً من مجرد شخص تلاعب به الناس وضحكوا على عقله ، فكيف بالله عليكم نأمن لهؤلاء الأطفال مع هؤلاء الخونة ، لابد أن تنزع منهم حضانتهم بقوة القانون ، وأن تعطى لمن هو جدير بها ، ليس لمن سقطت اهليته شرعاً وقانوناً ..
حتى هؤلاء الذين ينادون بحرية الاعتقاد وأنه لابد للمسلم إن أراد أن يتنصر فليتنصر ، وعلى الحكومة أن تساعد في إعطاءه محررات رسمية بمعتقده الجديد ، أقول لهم لما لا تسمحون لهؤلاء المتنصرين بالجلوس أولاً مع أحد الشيوخ من المختصين بمقارنة الأديان وهم معروفين بالإسم في مصر وأكرر شيوخ مقارنة الأديان وليس أي شيوخ آخرين .
لما لا تسمحون لهم بعقد لقاءين أو ثلاثة أو أربعة حسب الحاجة ثم نسمح لكم بعد ذلك أن يكون المتنصر حراً يفعل ما يريده ، أقسم بالله أنه لن يعود لكم ولن يعود لأي دين آخر سوى الإسلام ، لماذا كل هذا الخوف من مجرد المواجهة والحوار ، سؤال في منتهى الأهمية : لماذا يتنصر الشخص من هنا ويختفي عن عيون الناس ؟ من الذي ربى في قلوبهم الخوف والرعب من المسلمين ومن حتمية قتلهم لأنهم مرتدين ؟ من الذي دمر نفسيتهم وجعلهم إذا خرجوا للشوارع يلتفتوا يميناً ويساراً وكأنهم من المطاردين من أجهزة المخابرات في العالم ؟!! .
من الذي صور لهم وأوهمهم أنهم أصحاب قضية حقيقية وأنهم يقومون بأعظم عمل في تاريخ البشرية ، ويتوهمون أنفسهم أبطال ومناضلين وما إلى ذلك من شعارات رنانة ..
هؤلاء الأطفال ضحايا بلا شك ولابد من الوقوف بجانبهم ، تدمير نفسياتهم ، ضياع مستقبلهم ، العيش في البلد بلا هوية ولا شخصية ، يتولد إحساس داخلي لديه ببغض وكره أقرانهم من المسلمين لأنهم ربوهم على أنهم أفضل منهم ولكنه مضطهد وصاحب قضية ، سوف يكبر ويكون غير متزن نفسياً .
هذا نداء أتوجه به لأي عضو مجلس شعب شريف أن يتقدم بطلب لمجلس الشعب لسن قانون جديد ينزع حضانة أبناء المتنصرين من المحتضن لهم سواء كان الأب أو الأم مادام قد تنصر وتعطى الحضانة لأقرب الأهل شرعاً ، ومنعه تماماً من أن يراه أو يتصل به وإلا يوقع عليه أقصى العقاب ، هذه الحالة الوحيدة التي تحافظ على أبناءنا من الضياع .
فهل من مستجيب للنداء ؟؟!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

































