Yahoo!



 
 

 

 


 

494ima

 

رابط مدونه راصد التنصير فى بلاد المسلمين

للتوقيع فى المنتديات

بسم الله الرحمن الرحيم
قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَنتَهُوا يُغْفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ وَإِن يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ  ﴿٣٨﴾ وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّـهِ ۚ فَإِنِ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّـهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ  ﴿٣٩﴾ وَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ مَوْلَاكُمْ ۚ نِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ  ﴿٤٠﴾


 

 

 

 هذا منشور ليتم توزيعه على المساجد فى الصلوات وعلى المسلمين فى الشوارع لمقاطعه نصارى مصر

 

 

من أجل دينك - من اجل اعراض المسلمات ودماء الشيوخ - من أجل نبيك

قاطع نصارى مصر اقتصاديا

 

لأنهم يخزنون السلاح فى الكنائس بأموالك ثم يطلقون النار من كنائسهم كما فى ابوقرقاص وامبابه فيقتلون اخوتك

لانهم يغوون المسلمات ويهتكون اعراض العائلات وفق مخطط لاذلال المسلم وقد قتل سيدنا عمر زمى راوض مسلمه عن عرضها وقال ليس على هذا عاهدناكم

لأنهم يخطفون المسيحيات التى اسلمت ويعذبوهن فى الأديره

لأنهم يسبون الأسلام وسيدنا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ليل نهار فى قنواتهم ومواقع النت ومن يفعل ذلك هو جارك وزميلك المسيحى

لأنهم يقاطعوننا منذ تولى شنوده امرهم كما ذكر الشيخ الغزالى ذلك فى كتابه قذائف الحق وفيه نص المؤامره كاملا

لأنهم يغون المسلمين فى دينهم وأقاموا عشرات الشبكات التنصيريه منها

شبكه قمح مصر ( يقودها متنصر ومن اغنى الشبكات التنصيريه ) - جمعيه أرض الكتاب المقدس ( تنشط فى قرى مصر ) - الجمعيه الأنجيليه للخدمات الأنسانيه ( تقدم قروض ثم تغرق المسلمين فى ديونها - الجمعيه الصحيه المسيحيه ( تدير مستشفيات تنصيريه ) - مؤسسه دير مريم ( تقوم بتهجير المتنصيرن للغرب )- مؤسسه بيلان ( تنظم حفلات وتعارف بين المسلمات والنصارى ) - مؤسسه حمايه البيئه ( تختص بالتنصير فى الأحياء العشوائيه) - جمعيه الكورسات ( تنصير اطفال الشوارع )

 

 

 

عدنا يا نصارى مصر

القول قول الصوارم كي تسترد المظالم

 

 

 خطفوها مليشيات النصارى واذلوها وحلقوا شعرها ورسموا الصليب على يدها اين دمهم يا تيس الأزهر

 

 

          حتى الأراذل ساموا رسول أهل العزائم 

حثالة البغي صالت فأين عهد الحواسم

نسوا بأنا أباة نذود ذود القشاعم

نحن الذين وطئنا بالخيل عرش الأعاجم

نحن الذين بنينا حصوننا من جماجم

سقنا حليلات كسرى بالسوط سوق الغنائم

واليوم ذلت رؤوس وأذعنت كالسوائم

تباً وتباً لذل أقام فينا المآتم

فاستأسد البغل لما خبت رؤوس الضياغم

وزمجر القرد يرمي رسولنا بالشتائم

ما عاد في العيش خير إن ألجمتنا البهائم

المحبه فى الاسلام وفى المسيحيه

كتبهاراصد التنصير ، في 9 ديسمبر 2009 الساعة: 05:54 ص

الإسلام والنصرانية .. من فيهما دين المحبة ؟؟

بسم الله والصلاة والسلام على من بُعِثَ رحمة للعالمين

تعجبت كثيرًا وكثيرًا عندما سمعت كلمة (الله محبة) مرارًا وتكرارًا ممن يدعون اتباع المسيح عليه السلام

فهم يقولون يسوع محبة والمسيحية محبة ثم يبغضون من هو ليس على ملتهم ويسبونه ويحاربونه !!ا

ويقولون يسوع محبة ويتهمون الإسلام بالإرهاب والكره والدعوة إلى القتال والحروب
ويغضوا أبصارهم عن ما جاء من أمر بالقتل والقتال والانتقام والإهلاك في كتبهم !!ا

يقولون الإسلام دين كره وشدة ويقرأون ويتناقلون أيات القتال بدون ذكر أسبابها ودوافع القتال وشروطه
ويغضوا أبصارهم عن الأيات القرءانية والأحاديث النبوية التي تأمر بالرحمة والمحبة !!ا

وموضوعي ليس دفاعًا عن جبار السماوات والأرض ولا عن رسوله الكريم فهما فوق الشبهات !!ا

إنما موضوعي لنرى الفرق ولنقارن بين المحبة النصرانية ومحبة ورحمة الإسلام

ولن اتكلم عن أوامر المحبة بين الناس ولا عن اوامر القتال والحروب -سأتركها لمقارنة اخرى بإذن الله- بل حديثي عن

ا((( في النصرانية : وصف الإلـــــــــه لنفسه بالمحبة - وفي الإسلام : وصف الله لنفسه ولرسوله ولكتابه بالمحبة والرحمة )))ا

ما جاء في النصرانية عن وصف الإله لنفسه بالمحبة والرحمة
==================================

: عن الرحمة

ا( كَثِيرَةٌ هِيَ نَكَبَاتُ الشِّرِّيرِ، أَمَّا الْمُتَوَكِّلُ عَلَى الرَّبِّ فَالرَّحْمَةُ تُحِيطُ بِهِ) / سفر المزامير 32: 10

ا( تعالوا إليّ يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم ) / متى 28:11

ومما قد نعتبره أيضا من الرحمة : ( لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء . ما جئت لأنقض بل لأكمل ) / متي 17:5

بالفعل هو لا ينقص من مجهود من سبقه من الرسل ، ولا ينقض العهد القديم والدليل أن الكتاب المقدس عند النصارى يحتوي على (العهد الجديد , والعهد القديم)ا

: وعن المحبة

ا( لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد ) / يوحنا 3 : 16

ا( أيها الأحباء لنحب بعضنا بعضا لأن المحبة هي من الله وكل من يحب فقد ولد من الله ويعرف الله ) / يوحنا 4 : 7

ا( ومن لا يحب لم يعرف الله لأن الله محبة ) / يوحنا 4 : 8

ا( بهذا أظهرت محبة الله فينا أن الله قد ارسل ابنه الوحيد إلى العالم لكي نحيا به ) / يوحنا 4 : 9

وعن نفس المحبة : ( في هذا هي المحبة ، ليس أننا نحن أحببنا الله ، بل أنه هو أحبنا ، وأرسل ابنه كفارة لخطايانا ) / يوحنا 4 : 10

ا( ونحن قد عرفنا وصدقنا المحبة التي للّه فينا . الله محبة ومن يثبت في المحبة يثبت في الله والله فيه ) / يوحنا 4 : 16

فاصل .. وسأتحدث بإذن الله في وصف تلك "المحبة" بعد أن أوضح المحبة والرحمة في إسلامنا العظيم

.
.
.

ما جاء في الإسلام عن وصف الله لنفسه ولرسوله ولكتابه بالرحمة والمحبة
==========================================

(1)

ما قاله رب العالمين عن نفسه ووصفه لنفسه بالرحمة
===============================

: قال أرحم الراحمين

ا( قُلْ لِمَنْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ؟ قُلْ لِلَّهِ ۚ كَتَبَ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ) / سورة الأنعام:12

ا( وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ، كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ؛ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) / الأنعام:54

ا( عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ ۖ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ۚ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ ) / الأعراف:156

ا( وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ ) / الكهف:58

ا( وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ) / يوسف:92

ا( مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا ۖ وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) / فاطر:2

ا( وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ) / البقرة:207

ا( إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ) / البقرة:143

ا( إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ) / البقرة:7

ا( هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ) / الحديد:9

ا( وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا ) / النساء:99

ا( اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ ) / الشورى:19

وكم تكررت وتكررت الأيات القرءانية في وصف الله بـ(( الرحمن الرحيم )) و (( الغفور الرحيم )) و (( التواب الرحيم )) و (( الرؤوف الرحيم )) وغيرها من صفات الرحمة والمغفرة لرب العالمين ، ولو سردتها لأخذت مقالات ومقالات

وكم وصف نفسه بالمحبة في مواضع عدة من القرءان الكريم وأثبت فعل الحب على نفسه سبحانه وتعالى للمتقين ، منها :

ا( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ) / البقرة:222

ا( بَلَىٰ مَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ وَاتَّقَىٰ فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ) / ءال عمران:76

ا( وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ) / ءال عمران:146

ا( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ) / ءال عمران:159

ا( فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) / المائدة:13

ا( وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ) / المائدة:42

وغيرها من الأيات التي وصف الله سبحانه وتعالى فيها نفسه بالمحبة لعباده المتقين والمحسنين والصابرين والمتوكلين والمقسطين والمتطهرين …… وغيرهم من المؤمنين المتقين

وأمر رسوله بأن يخبر الناس بأن من يحب الله فليتبع سبيل الله ليحبه الله ويرحمه ويغفر له ذنوبه : ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) / ءال عمران:31

وعن من نفى الله سبحانه وتعالى الحب ؟؟

ا( وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ) / البقرة:190

ا( وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ ) / البقرة:276

ا( إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا ) / النساء:107

ا( وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ) / ءال عمران:140

ا( إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ ) / الروم:45

ا( وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ) / المائدة:64

ا( إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ) / الأنعام:141

ا( إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ ) / الأنفال:58

ا( إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ ) / النحل:23

ا( وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ) / لقمان:18

إذًا فقد نفى الله عن نفسه -سبحانه- حب كل الظالمين سواء ظالمين للناس بسوء الخلق وبالغدر والخيانة والتكبر أو الظالمين لأنفسهم بالكفر والشرك بالله

: وأجمل الأيات القرءانية التي قال فيها الله سبحانه وتعالى أنه قريب من عباده

ا( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ) / البقرة:186

ا( وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا ۚ إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ) / الأعراف:56

ا( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) / الزمر:53

: والأحاديث النبوي الصحيحة

ا( جعل الله الرحمة في مائة جزء ، فأمسك عنده تسعة وتسعين جزءًا ، وأنزل في الأرض جزءا واحدًا ) / رواه البخاري ومسلم

ا( لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ، ما طمع بجنته أحد . ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ، ما قنط من جنته أحد ) / رواهم مسلم والترمذي والألباني

ا( الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك و تعالى ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ، والرحم شجنة من الرحمن ، فمن وصلها ، وصله الله ، و من قطعها قطعه الله ) / رواه الألباني

ا( إن الله رفيق ، يحب الرفق ، ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف ) / متفق عليه

ولو استفضت لَمَا انتهيت عن كتابة الرحمة والمحبة والرفق والرأفة واللطف والعفو والمغفرة كصفات لازمة للرحمن سبحانه وتعالى

ملحوظة : الله سبحانه وتعالى غفور رحيم للمؤمنين ؛ قد يذنبوا فيستغفروا فيقبل توبتهم ويعفوا عنهم ، ولكنه شديد العقاب للكافرين الذين يُشركوا بعبادته ألهة غيره فلا يُغفر له إن لم يتوبوا قبل الموت .. فلا توبة عند الموت

ا( نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ ) / الحجر:50

ا( اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَأَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) / المائدة:98

ا( غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ ) / غافر:3

ا( إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا ) / النساء:48

ملحوظة تانية : عشان محدش يقول أهو بيقول إنه شديد العقاب !ا

إن كان الإله خلقنا لنذنب فلا يُحاسبنا على ذنوبنا ويغفر لنا جميعا !! ويترك من عصى بلا حساب ويترك من سرق بلا حساب ويترك من زنى بلا حساب ويترك من قتل بلا حساب … فلم خلقنا من بادئ الأمر ؟؟؟؟

سبحانه خلقنا لتعبده
فمن يتقيه ويتبع الطريق المستقيم يغفر له ما صنعه من أخطاء وذنوب
ومن يتكبر عن عبادته ويُشرك به غيره ولا يتقيه ولا يخافه فيُحاسب ويُعاقب

تصدقوا الكلام ده مكتوب برضه في الكتاب المقدس ؟؟

ا( وَأَمَّا الظَّالِمُ فَسَينَالُ مَا ظَلَمَ بِهِ ، وَلَيْسَ مُحَابَاةٌ ) / رسالة بولس الرسول إلى أهل كولوسي 3 : 25

يعني الإله نفي الحب عن الظالمين .. واللا بيتهيألي ؟؟

* * * * * * * * * * * * * * * *

(2)

الآن سأذكر ما وصف به رب العزة خاتم النبيين والمرسلين
================================

: قال تعالى في حق نبيه الكريم

ا((( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَـــــةً لِلْعَالَمِينَ ))) / الأنبياء:107

ا( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ) / ءال عمران:159

ا( يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ ) / التوبة:61

ا( لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ) / التوبة:128

والحديث النبوي الصحيح عن أبي هريرة رضل الله عنه : ( قيل : يا رسول الله ادع على المشركين. قال: إني لم أبعث لعانًا ، وإنما بعثت رحمة ) / رواه مسلم والألباني

والحديث النبوي الصحيح : ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) / رواه الألباني

فقد جاء ليتمم حُسن الخلق ومكارم الأخلاق التي جاء بها من قبله أنبياء الله المعصومين

صلاة وسلام عليك يا من بُعثت رحمة للعالمين

* * * * * * * * * * * * * * * *

(3)

وصف الله سبحانه وتعالى للقرءان بكتاب رحمة وهدى للمؤمنين
===================================

ا( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ) / الإسراء:82

ا( وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَىٰ عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) / الأعراف:52

ا( يَا أَيُّهَا النَّاسُ : قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ) / يونس:57

ا( وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ) / النمل:77

ا( الم * تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ * هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ ) / لقمان:1-3

ا( وَهَٰذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) / الأنعام:155

ا( فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ ) / الأنعام:157

ا( هَٰذَا بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) / الأعراف:203

ا( وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ ۙ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) / النحل:64

ا( وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ ) / النحل:89

وغيرها الكثير من الأيات التي توصف القرءان الكريم بأنه اُنزل بالرحمة والهدى لقوم يعقلون

فهل من رحمة ورحمات أكثر مما ذكرت في كتاب الله وسُنة نبيه لتوصف الله ورسوله وكتابه والإسلام بالرحمة والمحبة ؟؟؟

لم يتنتهي الكلام والأيات والأحاديث النبوية عن المحبة ولكن نكتفي بهذا القدر حتى لا أطيل أكثر من ذلك

هارجع تاني لنقطة المحبة في المسيحية وفداء الإله بابنه الوحيد كنوع من المحبة للبشر :

عن المحبة : ( لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد ) / يوحنا 3 : 16

ا( بهذا أظهرت محبة الله فينا أن الله قد ارسل ابنه الوحيد إلى العالم لكي نحيا به ) / يوحنا 4 : 9

وعن نفس المحبة : ( في هذا هي المحبة ، ليس أننا نحن أحببنا الله ، بل أنه هو أحبنا ، وأرسل ابنه كفارة لخطايانا ) / يوحنا 4 : 10

سؤالي : هل من الرحمة والعدل أن يسلم الأب إبنه المظلوم ؟

هل من الرحمة والمحبة أن يُسلم الأب ابنه للصلب دون أن يقترف إثمًا أو جريمة ما تستحق هذه العقوبة ؟

وهل الله عز وجل بذل أبنه ليضرب ويموت ويكون بهذا محبه ؟

وما الفائدة التربوية التي نتعلمها من مثل هذا التصرُّف ؟

وإذا كان يحب الناس فهل هو مبرر كاف لكي يفتدي بابنه كل الناس ؟

لماذا لا يحب إبنه ويرحمه من هذا العذاب ويغفر خطيه أدم بدون سفك دم أبنه ؟؟

هل هكذا يكون محبة ؟؟؟؟؟؟

وكيف يثق خلقه به إذا كان قد ضحى بالبار البريء من أجل غفران خطيئة مذنب آخر ؟

هل يُعجبه أن يصفه أحد خلقه بالقسوة وعدم الرحمة ؟

ا(( اَلَّذِي لَمْ يُشْفِقْ عَلَى ابْنِهِ بَلْ بَذَلَهُ لأَجْلِنَا أَجْمَعِينَ )) / رومية 8 عدد 31-32

ولو كان الصلب والفداء لغفران خطيئة آدم وحواء - فكيف يكفر عن خطيئة الشيطان ؟

وهل سيضطر إلى النزول مرة أخرى والزواج من شيطانة لينجب شيطانًا يُصلب عن الشياطين ؟

أليست خطيئة الشيطان أعظم وأجَلّ ؟

وهل يعقل أن تكون قوانين الأمم المتحضرة اليوم أعدل من قانون الله ، حيث إنها لا تحاسب الإنسان على فعل غيره ولو كان ابنه أو أباه ؟

كيف تكون عملية الصلب والقتل وإسالة دم البريْ رحمة وهبة ومحبة للبشرية ؟

طيب لو قلنا إنه فعلا نزل للصلب والفداء وهو شئ من أساس العقيدة المسيحية الحالية أن المسيح جاء من أجل أن يصلب وأن الرب إتخذ جسدًا بشريًا مخصوص من أجل الصلب والفداء ، وأنه قد ضحى بابنه مختارًا وراضٍ بذلك من أجل أن يكفر عن الخطيئة , ولا يختلف في هذا إثنان من النصارى في عصرنا الحالي.

وسؤالي : إن كان الرب جاء خصيصًا من أجل أن يُصلب ، فقد كان يصلي لنفسه بتضرعات ودموع حتى صار عرقه كقطرات دم نازلة طالبًا من نفسه أن ينجي نفسه من الصلب ؟؟؟؟؟

طيب سيبكوا من القصة دي كمان

سؤال تاني : لو أنه جاء لأجل الصلب ، فلماذا أرسل رؤيا إلى زوجة بيلاطس الحاكم الذي أمر بصلب يسوع يحاول تنجية نفسه من هذا الصلب كما في إنجيل متى 27 عدد 19: ( واذ كان جالسا على كرسي الولاية ارسلت اليه امرأته قائلة اياك وذلك البار.لاني تألمت اليوم كثيرا في حلم من أجله ) لو أنه جاء من أجل الصلب وهو راضي به فلماذا أرسل رؤيا كهذه لزوجة بيلاطس لينجي نفسه ؟

ثم لماذا حزن تلاميذه والمؤمنون لو كانوا قد علموا بفرية الفداء والصلب ؟

ألم تكن هذه الحادثة مدعاة إلى سرور الناس جميعًا ؟؟؟

ا(( وَكُلُّ الْجُمُوعِ الَّذِينَ كَانُوا مُجْتَمِعِينَ لِهَذَا الْمَنْظَرِ لَمَّا أَبْصَرُوا مَا كَانَ رَجَعُوا وَهُمْ يَقْرَعُونَ صُدُورَهُمْ )) / لوقا 23عدد 48

.
.

انتهت القصة وصُلب الله أو ابن الله لا أعلم حقًا من هو حتى الآن

ولا أستطيع تخيل كيف يؤمن قوم بأن الله يهبط من السماء إلى الأرض لينكح امرأة فيلد نفسه ملطخا بالدماء ويتربي هاربا مختبئا حتى لا يُقتل

ثم يفدي نفسه بسبب خطيئة أدم اللي هو أصلا خلقه من الأول وعارف إنه هايخطئ الخطيئة دي !!ا

والغريبة إن خطيئته كانت أكله من شجرة محرمة .. طيب لو كان أدم سرق أو قتل أو زني فماذا كان فعل ربكم في نفسه في هذه الحالات ؟؟؟

ماعلينــــــــــــــا

يؤمن النصارى بعدل الله وأنه إله عادل ، وقد ذكر كتابهم المقدس العقاب الذي شمل آدم وحواء والحية بعد قصة السقوط وهذا العقاب قد شملهم بالآتي :

ا( 1 ) أوجاع الحمل والولادة لحواء / تكوين 4 عدد 2
ا( 2 ) دوام العداوة بين نسل المرأة والحية
ا( 3 ) لعنة التربة التي يعتمد عليها الإنسان في حياته على الأرض / تكوين 3 عدد 17 - 19
ا( 4 ) عقوبة الرب للحية التي أغوت حواء بأن جعلها تسعى على بطنها / تكوين 3 عدد 14

: والسؤال

بما أن الله عادل وهو محبة ورحمة .. وقد صالحنا بصلب المسيح المزعوم .. فلماذا لم تنتهي هذه العقوبات ؟

لماذا ما زالت الحية تسعى على بطنها ؟

لماذا ما زالت المرأة تصاب بأوجاع الحمل والولادة ؟

لماذا لم تنتهي العداوة بين نسل المرأة والحية ؟

ألستم تقولون أن الله صالحنا بموت المسيح على الصليب فلماذا ما زالت المرأة تلد بالأوجاع - لدرجة أن البعض منهن يستخدمن المخدر من شدة الألم - ولماذا عقاب الاشتياق ما زال موجودًا منها ومن الرجل ؟

ولماذا ما زال عقاب الرب للحية بأن تمشي على بطنها مستمرًا ( تكوين 3 عدد 14 ) ؟؟

ونلاحظ أيضا أن الله أعطى عقوبة لآدم : ( بعرق وجهك تأكل خبزًا . ملعونة الأرض بسببك . بالتعب تأكل منها ) / تكوين 3عدد 19،17 ، فإذا كانت قصة الخلاص المسيحية هي حقيقة فلماذا ما تزال هذه العقوبات قائمة !؟

هل من عدل الله بعد أن خلصنا المسيح وصالحنا أن يُبقي هذه العقوبات لاتباعه ؟
لماذا تناقضون أنفسكم ؟؟؟

وأين هو عدل الله ومحبته بحسب إيمانكم ؟؟

(( أم أنها باقية للذكرى كما قال البابا شنودة في إحدى كتاباته ؟!!!ا ))

أفلا تتدبرون وتعقلون ؟؟؟؟

**************************************************************************

ولنفترض فرضًا أنكم على حق

نفسي أعرف على أي أساس سميتموه دين محبة ؟؟

لو جمعنا أيات المحبة في الكتاب المقدس وأيات الرحمة والمحبة في القرءان العظيم لقُضي على الكتاب المقدس وانتهي !!ا

: عمومًا أنا مش معترضة على التسمية

المسيحية محبة ، ولكن ………. الإسلام رحمـــــــــــة

ملحوظة هامة
========

الرحمـــــــــة أشمل وأعمّ من المحبة

لأنك قد لا تحب شخصًا ولكن ترحمه وتغفر له لو أذنب في حقك

إنما من يحب فقط قد يظلم ولا يرحم شخصًا لا يحبه

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
Get Your Own Real Time Visitor Map!