خيانه الكنيسه المصريه فى حرب النكسه
كتبهاراصد التنصير ، في 25 نوفمبر 2009 الساعة: 22:55 م
حدثت تغيرات بأجهزة الدولة وعينت لها قيادات جديدة للمخابرات بدأت بكل همة فك رموز وشفرات الهزيمة وكل ما يتعلق بها أسبابها ودوافعها وتحليل مجريات أحداثها .. وتبين أن الأهداف العسكرية و المدنية الَّتِي ضربت شملت مواقع و منشآت لا يمكن رصدها ولا علمها إلَّا بعيون كثيرة متواجدة داخل البلاد .. ولا يكفي للحصول على المعلومات الخاصة بها حفنة من العملاء و الجواسيس . .
فالضربات تعدت سيناء و القناة إلى العمق الاستراتيجى للبلاد متوجهه إلى الأهداف بطلعات جوية واعية مؤكدة لها الأهداف دون أي احتمال للخطأ .. بل إن توقيت الضربات كان يتزامن مع حفلات وانشغالات خاصة بقادة النظام و الجيش لا يلم بتفاصيلها إلَّا عيون كثيرة للعدو من المقربين للسلطة .. كما أن بعض المنشآت الَّتِي ضربت كانت في عمق وتواجد داخل البلاد لا يكشفها ولا يميزها عن المنشآت المحيطة بها أي مسح جوي مهما كانت دقة خرائطه إلَّا إذا كان على وعي تام بالمكان من مصادر أرضية تحدد له مكان الهدف
كثرت الألغاز ووضعت الشكوك محل اهتمام ودراسة ..فلإحداث هزيمة بهذا الحجم و الدقة في إصابة الأهداف لابد أن يحتاج الأمر لمجموعات كبيرة العدد منظمة و منتشرة داخل البلاد ..
درست أجهزة المخابرات بعناية ردود فعل الهزيمة في الشارع المصرى .. ورفعت تقييم عن ملامح الحزن على الوجوه .. و الذين كشف عن مشاعر زائفة للحزن على وجوه نسبة ليست محل تجاهل من الأقباط النصارى تسبقها نظرات فرح وشماتة تنطلق من العيون وتكاد تنطق بها الشفاه بل وتتناقلها الهمسات في المجتمعات القبطية كلما اثيرت مواضيع تتعلق بالهزيمة ..
وضعت الكنائس على اختلاف الملل وأماكن العبادة الخاصة بالأقليات بما فيهم اليهود تحت المراقبة الشديدة .. وقد كانت كنائس الأجانب و اليهود ورعاياهم موضوعة تحت المراقبة الشديد ةخاصة بعد قيام الثورة الَّتِي اتخذت موقفا معاديا للاتجاه الغربي وحفاظا على أمنها لاعتقادها بولاء بقايا الأجانب ورعايا الكنائس التبشيرية للاستعمار ..
الجديد الذي أضيف للمراقبة هو الكنائس القبطية الأرثوذكسية و المناطق الأثرية وغيرها الخاصة بهم ..
ومع استمرار الضربات الجوية المتقطعة للعدو واستهدافها لمنشآت حيوية بعمق البلاد أزاحت أجهزة المخابرات الغموض وكشفت عن تواجد أجهزة تجسس بكنائس بالعاصمة وعدد من كنائس المحافظات بالوجه البحرى و منها المنصورة وطنطا و القليوبية و الزقازيق ..
وتبين استخدام رجال تلك الكنائس للأجهزة بحجرات خاصة ومواضع بالكنيسة وصفت على أنها مقدسة لا يدخلها العامة ؛ فقط رجال الكنيسة ..
وقبض على بعض رجال الكنائس القبطية في حالة تلبس وسجلت ترددات الأجهزة ..
وعلى إثر اعتقالهم و القبض عليهم تناثرت الأخبار وطافت كل مصر وتناولت الصحافة بعضها ..
وصدم المسلمون المصريون صدمة شديدة كان لها الأثر السيء في رؤيتهم للأقباط حيث تبدلت مفاهيم الثقة واستبدل بالشك و الحذر ..
وذهل أيضًا كثير من الأقباط النصارى من تورط رجال الكنيسة في تلك الأمور ..
ولم يتصور بعضهم أن يصل الحال بالكنيسة لهذا الحد ..
واستنكر كثير من المتدينين و المعترضين على سياسة البابا تورط كهنة وآباء من المفترض أنهم يعملون لخدمة الرب في جرائم تصل لحد الخيانة وهذا لا يليق بالتعاليم المسيحية الَّتِي يؤمنون بها و يؤتمنون عليها .. ووضع كثير من الأقباط النصارى في موقف حرج وأسف لأفعال بعض آبائهم بالكنيسة و الَّتِي وصفت على أنها أفعال غبية غير مسئولة تضر بمصالح الأقباط النصارى قبل المسلمين ..
وزاد الطين قطران ثبوت تورط بعض الأقباط النصارى العاملين بالجيش و الخارجية في إمداد العدو بمعلومات لم يكن لتتاح له إلَّا من خلال مواقع هؤلاء الأقباط النصارى الوظيفية وضبطت بحوزتهم على أجهزة تصوير واستخدامات بغرض التجسس و التواصل مع العدو ..
وتلك الأمور و الأخطاء الجسيمة الَّتِي وقعت بها الدولة الغير ملتزمة دينيًا و ألحقت بالبلاد الخراب و الدمار تجنبها السلف الصالح من ولاة أمور المسلمين في عهد الخلافة .. بحظر إلحاق غير المسلمين بالجيش و المراكز و المناصب الهامة بالبلاد تجنبا لحدوث مثل تلك الأعمال الَّتِي قد تدمر البلاد ..و الاكتفاء بتولى المسلمين أمور حماية البلاد وإعفاء أهل الكتاب منها مقابل دفعهم الجزية اتباعا لمنهج الله و التزاما بشريعته و هو سبحانه الاعلم بأمور خلقه ..
وبسرعة البرق تناثرت الأقوال وزادتها الشائعات قصص وروايات جسمت من هول الصدمة ..
الوضع أصبح مؤسف وصدمة لا يحتملها مجتمع عاش أبنائه مسلمين ونصارى في وئام و مودَّة ..
تغييرات وتطورات لم يعهدها المسلمون من الأقباط النصارى على مدى قرون طويلة جمعتهم الجيرة و الصحبة و الأفراح و الأحزان ومعايش وأعمال وتجارات ومعاملات مشتركة على مر تلك السنين ..
الوضع مؤسف ومخجل و مريب وصدمة للأقباط الملتزمين قبل المسلمين و الذي وصل بالبعض إلى الهجرة خارج البلاد على أن يظل في جيرة وصحبة محل شكوك واتهام ..
ولأول مرة تحدث بداية حقيقية لتصدع في كيان المجتمع المصرى قد يصل بالبلاد إلى حدوث فتنه بين المسلمين و الأقباط النصارى .. الأمر الذي تطلب تدخلا سريعا من أجهزة الدولة و الكنيسة لتدارك الموقف وإصلاح الأمور ..
للمذيد كتاب لعنه الامه القبطيه
و هُنا .. بصيغة DOC
الكتابُ في مُجمله يكشف الحقائق و يُزيل الغشاوة ..
..
..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

































