التنصير وصل كليه البنات بالقاهره
كتبهاراصد التنصير ، في 26 يناير 2008 الساعة: 10:50 ص
وتقول المنصرة أغا ميغليان: في صفوف كلية البنات في القاهرة بنات آباؤهن باشوات وباكوات ، وليس ثمة مكان آخر يمكن أن يجتمع فيه مثل هذا العدد من البنات المسلمات تحت النفوذ الأجنبي ، وليس ثمة طريق إلى حصن الإسلام أقصر مسافة من هذه المدرسة .
يقول أحد المبشرين ويدعى ( جب ) : إن مدرسة البنات في بيروت هي بؤبؤ عيني ، لقد شعرت دائماً أن مستقبل سوريا إنما هو بتعليم بناتها ونسائها .
ولهم أيضاً اهتمام بالغ بإنشاء المدارس الداخلية التي لها دور كبير في غرس وتلقين أفكارهم ومعتقداتهم في نفوس بنات الإسلام ،
يقول أحدهم : إن التبشير يكون أتم حبكاً في مدارس البنات الداخلية ، مما يكون فيها من الأحوال المواتية والفرص السانحة ولأنها تجعل الصلة الشخصية بالطالبات أوثق ولأنها تنزعهن من نفوذ حياة بيتية غير مسيحية .
أما فيما يختص بالكليات والجامعات التابعة للإرساليات التنصيرية كجامعة مانيلا وبيروت والقاهرة وتركيا وجامعة القديس جون بالهند فهي تطور حديث في مجال تعليم الإرساليات ارتبط أساساً بتطوير مناهج التنصير بين المسلمين ومناهضة أنشطة الجامعة الإسلامية في الوطن العربي الإسلامي وقد جاء في بعض المحاضرات التي ألقاها د. ( واطسون ) مدير الجامعة الأمريكية بالقاهرة بعنوان ( الفكرة العظيمة) وفيها يشرح غاية الجامعة الأمريكية ومهمتها ومقاصدها الدينية فيقول: ( إننا في سياستنا الدينية نهتم بالمحتويات لا الأسماء فنحن نسر حين نستطيع أن نجعل فتىً مسلماً يقبل مبادئ عقيدتنا وعندما تدخل مبادئ النصرانية في حياة ذلك الفتى المسلم فإنها تنمو بنفسها ولا بد من يومٍ آت يسمى فيه باسم آخر يميز طابع حياته عن الطابع العادي للعالم الإسلامي إن الطالب الذي يتركنا يمكن أن يعتبر نفسه مسلماً غير أنه في هذه الحالة يكون شخصاً آخر غير الذي جاءنا وإننا بسياستنا الدينية نستطيع أن نسير الشباب في طريق المسيح ).
وفي هذا المجال أنشئت المدارس والكليات والجامعات ( كالجامعة الأمريكية ) وغيرها للبنات والبنين والهدف هو صد المسلمين وتغريبهم لكي يسهل لهم إبعاد المسلمين عن حياة الإسلام ومن ثم تنصير بعضهم وإبعاد الآخر بحيث لا يحمل من الإسلام إلا الاسم فقط والله المستعان .
وكذلك العناية بالأطفال وخاصة اللقطاء وتبني القساوسة لهم وتعليمهم، مما يؤدي إلى سيطرة الكنيسة على مستقبلهم منذ وقت مبكر ، و تقديم خدمات للأسر في شكل إرشاد وتعليم وخياطة ورياض أطفال ، و تنظيم حلقات محو الأمية والإرشاد الديني في مواقع (منزل – ميدان – نادي)… الخ خارج العاصمة.
يقول المنصر جون موط : يجب أن نؤكد أن في جميع ميادين ( التبشير ) جانب العمل بين الصغار وللصغار ، وبينما يبدو مثل هذا العمل وكأنه قليل الأهمية ، ترانا مقتنعين لأسباب مختلفة بأن نجعله عمدة عملنا في البلاد الإسلامية ، إن الأثر المفسد في الإسلام يبدأ باكراً جداً ، من أجل ذلك يجب أن يحمل الأطفال الصغار إلى المسيح قبل بلوغهم الرشد ، وقبل أن تأخذ طبائعهم أشكالها الإسلامية ، إن اختيار الإرساليات في الجزائر فيما يتعلق بهذا الأمر ، وكما ظهر من بحوث مؤتمر شمالي أفريقية ، اختيار جديد ومقنع ، وهكذا نجد أن وجود التعليم في يد المسيحيين لا يزال وسيلة من أحسن الوسائل للوصول إلى المسلمين .
ولذلك اهتم المبشرون بفتح المدارس في بلاد المسلمين ، وبدأوا بذلك عام 1834 م ، ورتبوا مناهجهم في التعليم كما يلي :
1. يجب أن يكون ثمة مدارس حتى يستطيع المبشر أن يتصل بالناس ويدعوهم إلى مذهبه الديني ، ولذلك قال اليسوعيون : إن المبشر الأول في المدرسة .
2. لما كان المبشرون يريدون قصر التعليم على التبشير فقط من غير أن يعرف ذلك أحد من المواطنين ، حرصوا على أن يكون المعلم في هذه المدارس أجنبياً غير وطني ، وإذا دعت الحاجة إلى معلم وطني ، فإنهم يختارونه مسيحياً بالدرجة الأولى ، ومتمرناً على ممارسة التبشير .
3. كذلك ضيقت مدارس التبشير النطاق بالنسبة للكتب ، واقتصر الأمر في البداية على التوراة ، ثم أخذت تدرس التاريخ والجغرافيا ، ثم أضافت إلى ذلك موضوعات مشابهة ، وعمدت إلى جعل كل ما تقدمه من معلومات نابعاً أصلاً من التوراة ، وبعد أن توسع العالم في العلوم الحديثة لم تستطع مدارس التبشير أن تتجاهل ذلك ، فأدخلت الكيمياء والرياضيات والاقتصاد والاجتماع ، وانتهزت هذا الفيض من العلوم لتدس في وسطه الدسائس والمكائد ضد الإسلام ، ومن بين هذه الكتب ، كتاب اسمه ( تاريخ فرنسا ) ، تأليف غيومان وف لوستير ، لصفوف الشهادة الإبتدائية .
هذا الكتاب يدرس في مدرسة القديس يوسف للبنات في بيروت وفي مدارس غير هذه الإرسالية في غير بيروت ، ومن فقرات ذلك الكتاب مايلي : إن محمداً ، مؤسس دين المسلمين ، قد أمر أتباعه أن يخضعوا العالم وأن يبدلوا جميع الأديان بدينه ، ما أعظم الفرق بين هؤلاء الوثنيين وبين النصارى ، إن هؤلاء العرب قد فرضوا دينهم بالقوة وقالوا للناس : ( أسلموا أو تموتوا ) بينما أتباع المسيح ربحوا النفوس ببرهم وإحسانهم .
وتعليم البنات له اهتمام خاص عند المبشرين ، فقد أدركوا أهمية المرأة المسلمة ودروها العظيم في صنع رجال ونساء الأمة الماجدة فمتى ما كسبوها فقد ربحوا القضية و هانت عليهم كل معاقل الإسلام وحصونه المنيعة ، لذا فقد اهتموا بفتح مدارس البنات لتلتحق بها الفتيات فوضعوا لها البرامج والمناهج التي تزرع في قلبها حب الصليب والحقد على الإسلام وأهله .
منقول لمدى الخطوره

مواضيع متعلقه
التنصير مقابل المال بابو زعبل بالقاهره
التنصير وصل كليه البنات بالقاهره
جمعية تنصر بمصر (بيت إيل) نصرت حجازى
الاماكن المستهدفه بالتنصير فى مصر
الكنيسة المصريه تنشئ جامعة مسيحية
بلاغ ضد شنوده وساويرس والازهر لتفاقم التنصير
حوار الدكتور اسلام عن اباطره التنصير
اسلم وفضح مخطط نصارى مصر لذبح المسلمين
اسلمت بمصر فهددها اهلها بالذبح بميدان عام

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خريطه التنصير بمصر, مواضيع عامه عن التنصير | السمات:مواضيع عامه عن التنصير, خريطه التنصير بمصر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج







































