1- هل تعلم ان 90% من الشركات والمصانع المسيحي مبيشغلوش غير مسيحيين 2- تعرف ان المسيحيين 5% من عدد سكان مصر ويملكو 50% من اقتصادهاوفى بعض القطاعات بيملكوا 70% وبعد عشرين سنه هتبقى البلد بتعتهم وهنشتغل عندهم3- تعرف انهم بيروجوا للمحلات والمدرسين والمحاميين والاطباء واحنا بنروحلهم ونسيب المسلم يذيد فقر ويبقى سهل ينصروه
معلوماتي
الاسم: راصد التنصير البلد: مصر التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,أدب وكتب,ديانات
الموضوع:أطول مدة للحملمصدرها:مركز الأبحاث الشرعية بدار الإفتاء المصريةالتاريخ:20/09/2007 أجاز جمهور الفقهاء ومنهم الأئمة الأربعة أن تزيد مدة الحمل على تسعة أشهر، على خلاف بينهم في أقصى مدة، والذي اخترناه للفتوى هو ما قال به فقهاء الشافعية والحنابلة وهو أحد روايتين عن الإمام مالك ([1]) من أن أقصى مدة للحمل هي أربع سنوات. تفسير القرطبي 9/ 287، الشرح الكبير مع حاشية الدسوقي 2/ 474.
ودليل هذا هو الاستقراء، والاستقراء يكون دليلا في مثل هذه المسائل؛ لأنه لم يأت نص معين يحددها، فيكون تحديدها موكولا إلى الوجود الذي يعرف بالاستقراء ([2]).الحاوي 11/ 205، المغني 8/ 98 قال ابن خويز منداد المالكي: “أقل الحيض والنفاس وأكثره، وأقل الحمل وأكثره مأخوذ من طريق الاجتهاد; لأن علم ذلك استأثر الله به, فلا يجوز أن يحكم في شيء منه إلا بقدر ما أظهره لنا, ووجد ظاهرًا في النساء نادرًا أو معتادًا; ولما وجدنا امرأة قد حملت أربع سنين وخمس سنين حكمنا بذلك, والنفاس والحيض لَمَّا لم نجد فيه أمرًا مستقرًا رجعنا فيه إلى ما يوجد في النادر منهن”([3]).تفسير القرطبي 9/ 288. وقد حدث أن رصد التاريخ وجود حمل استمر أربع سنين؛
وقد ذكر فى الفتوى عده اثارتؤكد الحمل لمده تذيد عن اربع سنين سنتتبع هذه الروايات ونرى مدى ضعفها والله المستعان
ولابد ان نضع فى الحسبان ان
هذا الرأي الفقهي ليس آية في القرآن، ولا هو حديث صحيح .. ولكنه رأي فقهي لبشر يعتمد على فهمهم للأدلة
وانه رأي قال به بعض الفقهاء، وعارضه غيرهم .. ولكل حججه وأدلته. فلا هو أصل من أصول الدين، ولا هو من الأمور التي يكفر منكرها، ولا هو يمكن أن يكون سبباً يحول بين شخص عاقل وبين الدخول في الإسلام
آثار أكثر مدة للحمل :
الأثر الأول : عمر ومعاذ رضى الله عنهما فيمن غاب عنها زوجها ووجدت حبلى .
“أن امرأة غاب عنها زوجها ، ثم جاء وهي حامل فرفعها إلى عمر ، فأمر برجمها [وفى رواية : جاء رجل إلى عمر بن الخطاب رضى الله عنه فقال يا امير المؤمنين انى غبت عن امرأتي سنتين فجئت وهى حبلى فشاور عمر رضى الله عنه ناسا في رجمها] ،فقال معاذ : إن يكن لك عليها سبيل فلا سبيل لك على ما في بطنها ، فقال عمر : احبسوها حتى تضع ، فوضعت غلاما له ثنيتان ، فلما رآه أبوه [وفى رواية : فَوَلَدَتْ غُلاَمًا قَدْ خَرَجَتْ ثَنَايَاهُ فَعَرَفَ الرَّجُلُ الشَّبَهَ فِيهِ فَـ] قال : ابني [ورب الكعبة]، فبلغ ذلك عمر فقال : عجزت النساء أن يلدن مثل معاذ ، لولا معاذ[لـ]هلك عمر.“
هذا الأثر رواه عبد الرزاق (13454)وأورده من طريقه ابن حزم فى المحلى (10/316) وسعيد بن منصور (1930) وابن أبى شيبة (28812) والبيهقى فى الكبرى (15966) والدرقطنى (3921) وابن عساكر فى تاريخه (59 /422)عن الأعمش عن أبى سفيان قال : حدثنا أشياخنا[ أشياخ منا ] به . وزعم محقق سير أعلام النبلاء أن صاحب الكنز قد نسبه للبيهقى فى الدلائل قلت : وهذا وهم منه . ورواه ابن عساكرأيضا فى تاريخه (59 /422) عن الأعمش عن أبى سفيان مرسلا به .
وهذا الأثر الموقوف ضعيف لأبهام أشياخ أبى سفيان ،(هو طلحة بن نافع )قال ابن حجر صدوق وهو مدلس من الطبقة الثالثة ولكنه صرح بالتحديث هنا ، فانتفت شبهة التدليس. وضعفه ابن حزم فى المحلى (10/316).
الأثر الثانى :تعقب مالك بن أنس رحمه الله على السيدة عائشة رضى الله عنها فى أقصى مدة للحمل (امرأة ابن عجلان )
رواه البيهقى فى الكبرى (15330) أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ : أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ، والصغرى (2996) والمعرفة (4913) وأخبرنا أبو عَبد الرحمن السلمي ، كلاهما عن الدرقطنى (3922)هو (علي بن عمر الحافظ) حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرِ بْنِ خَالِدٍ وأيضا البيهقى فى الصغرى (2996) أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، إجازة ، أَخْبَرَنَا أَبُو الوليد الفقيه ، ثنا بشر بن فطن كلاهما (بشر بن فطن ، أبو العباس أحمد بن محمد) قال : حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ قَالَ سَمِعْتُ الْوَلِيدَ بْنَ مُسْلِمٍ فذكره .
قال الألبانى فى الأرواء (7 /189/2107) : وهذا إسناد صحيح إلى مالك رجاله كلهم ثقات وأبو العباس هذا وثقه الخطيب في ( تاريخ بغداد ) ( 4 / 399 ) .
قلت :وقال التقى الغزى فى الطبقات السنية (134):كان ثقة . والوليد بن مسلم القرشى كثير التدليس والتسوية ولكنه صرح بالتحديث .
وذكر المزى فى تهذيب الكمال (26 / 106) وقال محمد بن سعد (أى فى طبقاته) قال محمد بن عمر: سمعت عبدالله ابن محمد بن عجلان يقول: حمل بأبي أكثر من ثلاث سنين، وقد رأيته وسمعت منه، ومات سنة ثمان أو تسع وأربعين ومئة بالمدينة في خلافة أبي جعفر المنصور، وكان ثقة، كثير الحديث. قلت :قلت لم أجده فى الطبقات ومحمد بن عمر هو بن واقد الواقدى متروك. قال ابن قتيبة فى المعارف (133) محمد بن عجلان مولى فاطمة ابنة الوليد بن عتبة بن ربيعة حمل به أكثر من ثلاث سنين، فلما ولد كانت قد نبتت أسنانه. ذكر الذهبي تذكرة الحفاظ (1 / 166) وقال سعيد بن داود الزنبري اخبرني محمد بن عجلان قال انا ولدت في اربع سنين في حياة ابي.
الأثر الثالث : السيدة عائشة ورأيها فى أقصى مدة للحمل .عن عائشة ، قالت : « ما تزيد المرأة في الحمل على سنتين ، ولا قدر ما يتحول ظل [عود] هذا المغزل »
قال الدرقطنى : وَجَمِيلَةُ بِنْتُ سَعْدٍ أُخْتُ عُبَيْدِ بْنِ سَعْدٍ. و(عبيد بن سعد )هو الطائفى وهو تابعى على الراجح قال عنه يحيى بن معين :مشهور.وهو شيخ ابن جريج و أبو امرأته. (انظر الإصابة والثقات لابن حبان) لذا قال الدرقطنى أن جميلة هى أخته .وعلى كلٍ فهى مجهولة كما قال ابن حزم فى المحلى وتبعه صاحب ميزان الإعتدال.
وليست هى جميلة بنت سعد بن الربيع الصحابية الجليلة. فالحديث إسناده ضعيف وله شاهد من أثر الوليد بن مسلم مرسلا عن عائشة السابق . ثم تبين لى أنه لا يقويه لإحتمال اتحاد المخرج واتحاد العلة وهى جهالة جميلة بنت سعد . خصوصا وابن جريج الراوى عنها أحد شيوخ الوليد بن مسلم راوى الشاهد
الأثر الرابع :المبارك بن مجاهد فى امرأة محمد بن عجلان .
“عن المبارك بن مجاهد ، أنه قال : مشهور عندنا امرأة محمد بن عجلان تحمل ، وتضع في أربع سنين ، وكانت تسمى حاملة الفيل.”
رواه البيهقى فى الكبرى (15962) وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الأَصْبَهَانِىُّ أَخْبَرَنَا الدرقطنى (3923) حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى خَيْثَمَةَ والدرقطنى (3923) وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ شَدَّادِ بْنِ دَاوُدَ الْمَخْرَمِىُّ والمزى فى تهذيب الكمال(26 / 106) أخبرنا أبو محمد عبد الواسع بن عبد الكافي الابهري، قال: أنبأنا أبو حفص بن طبرزد إذنا، قال: أخبرنا أبو غالب ابن البناء، قال: أخبرنا أبو محمد الجوهري، قال: أخبرنا أبو عمر بن حيوية، قال: أخبرنا محمد بن هارون بن المجدر، ثلاثتهم (ابْنُ أَبِى خَيْثَمَةَ و الْحُسَيْنُ بْنُ شَدَّادِ و محمد بن هارون) (حَدَّثَنَا،أخبرنا )محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة: حدثنا أبي، قال:حدثنا المبارك بن مجاهد فذكره .
قال الألبانى فى إرواء الغليل(7 /189) : ورجال هذا الأسناد ثقات غير المبارك بن مجاهد وقد ضعفوه سوى أبي حاتم فأنه قال : ( ما أرى بحديثه بأس
الأثران الخامس والسادس: قول الواقدى عن الأمام مالك بن أنس .
وضع مدون عابد للصيب هذه الايه الكريمه فى بدايه مدونته
يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم
ليخيل للقراء ان الاسلام يمنع السؤال وان فى الاسلام ما يسئ لنا كعاده النصارى يقصون الايات ويذكروا الاجزاء غير كامله
وبالطبع عباد الصليب لا يعلمون شيئا عن اسباب النزول لان كتابهم ببساطه كما قال اينشتين مجموعه قصص خرافيه طفوليه
الايه الكريمه كامله
بسم الله الرحمن الرحيم
يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم عفا الله عنها والله غفور حليم قد سألها قوم من قبلكم ثم أصبحوا بها كافرين
صدق الله العظيم
روى البخاري عن ابن عباس قال: كان قوم يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم استهزاء، فيقول الرجل: من أبي؟ ويقول الرجل تَضل ناقتُه: أين ناقتي؟ فأنزل الله فيهم هذه الآية: { يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} حتى فرغ من الآية كلها. فنهوا أن يسألوا الرسول بمثالها بعد أن قدّم لهم بيان مُهمّة الرسول بقوله تعالى : { ما على الرسول إلاّ البلاغ} [ المائدة : 99 ]. والله تعالى أعلم.
المسألة الأولى : في سبب نزولها : وفي ذلك أربعة أقوال :
الأول : روي في الصحيح عن أنس قال : { خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة ما سمعنا مثلها . قال : لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا . قال : فغطى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وجوههم , ولهم حنين . فقال رجل : من أبي ؟ فقال : أبوك فلان } , فنزلت : { يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم } .
[ ص: 214 ] الرابع : أنها نزلت في قوم سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البحيرة , والسائبة , والوصيلة , والحام ; قاله ابن عباس .
المسألة الثانية : قوله تعالى : { إن تبد لكم تسؤكم } : هذا المساق يعضد من هذه الأسباب رواية من روى أن سببها سؤال ذلك الرجل : من أبي ؟ لأنه لو كشف له عن سر أمه ربما كانت قد بغت عليه فيلحق العار بهم .
ولذلك روي أن أم السائل قالت له : يا بني ; أرأيت أمك لو قارفت بعض ما كان يقارفه أهل الجاهلية , أكنت تفضحها ؟ فكان الستر أفضل .
ويعضده أيضا رواية من روى عن تفسير فرض الحج ; فإن تكراره مستثنى لعظيم المشقة فيه , وعظيم الاستطاعة عليه . وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : { إن الله أمركم بأشياء فامتثلوها , ونهاكم عن أشياء فاجتنبوها , وسكت لكم عن أشياء رحمة منه , فلا تسألوا عنها } .
أما بخصوص ما يورده بعض الجهلة من النصارى فنأخذهم على قدر عقولهم ونقول لهم هل جاء أحد الى رسول الله ليسأله عن أمور الدين فرده الرسول وقال له لا تسأل ؟؟؟؟؟
أنقل تفسير هذه الأية من تفسير الظلال
الدرس من الأية : النهي عن السؤال عما لا فائدة منه بعد ذلك يتجه السياق إلى شيء من تربية الجماعة المسلمة وتوجيهها إلى الأدب الواجب مع رسول الله ص وعدم سؤاله عما لم يخبرها به ; مما لو ظهر لساء السائل وأحرجه أو ترتب عليه تكاليف لا يطيقها أو ضيق عليه في أشياء وسع الله فيها أو تركها بلا تحديد رحمة بعباده يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم عفا الله عنها والله غفور حليم لقد سألها قوم من قبلكم ثم أصبحوا بها كافرين كان بعضهم يكثر على رسول الله ص من السؤال عن أشياء لم يتنزل فيها أمر أو نهي أو يلحف في طلب تفصيل أمور أجملها القرآن وجعل الله في إجمالها سعة للناس أو في الاستفسار عن أمور لا ضرورة لكشفها فإن كشفها قد يؤذي السائل عنها أو يؤذي غيره من المسلمين وروي أنه لما نزلت آية الحج سأل سائل أفي كل عام فكره رسول الله ص هذا السؤال لأن النص على الحج جاء مجملا ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلًا والحج مرة يجزي فأما السؤال عنه أفي كل عام فهو تفسير له بالصعب الذي لم يفرضه الله وفي حديث مرسل رواه الترمذي والدارقطني عن علي رضي الله عنه قال لما نزلت هذه الآية ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلًا قالوا يا رسول الله أفي كل عام فسكت فقالوا أفي كل عام قال ” لا ولو قلت نعم لوجبت ” فأنزل الله يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم الخ الآية وأخرجه الدارقطني أيضا عن أبي عياض عن أبي هريرة قال قال رسول الله ص يا أيها الناس كتب عليكم الحج فقام رجل فقال أفي كل عام يا رسول الله فأعرض عنه ثم عاد فقال أفي كل عام يا رسول الله فقال ” ومن القائل ” قالوا فلان قال ” والذي نفسي بيده لو قلت نعم لوجبت ولو وجبت ما أطقتموها ولو لم تطيقوها لكفرتم ” فأنزل الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم وفي حديث أخرجه مسلم في صحيحه عن أنس رضي الله عنه عن النبي ص ” فوالله لا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم به ما دمت في مقامي هذا ” فقام إليه رجل فقال أين مدخلي يا رسول الله قال ” النار ” فقام عبدالله بن حذافة فقال من أبي يا رسول الله فقال ” أبوك حذافة ” قال ابن عبد البر عبدالله بن حذافة أسلم قديما وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية وشهد بدرا وكانت فيه دعابة وكان رسول الله ص أرسله إلى كسرى بكتاب رسول الله ص ولما قال من أبي يا رسول الله قال ” أبوك حذافة ” قالت أمه ما سمعت بابن أعق منك أأمنت أن تكون أمك قارفت ما يقارف نساء الجاهلية فتفضحها على أعين الناس فقال والله لو ألحقني بعبد أسود للحقت به وفي رواية لابن جرير بسنده عن أبي هريرة قال خرج رسول الله ص وهو غضبان محمار وجهه حتى جلس على المنبر فقام إليه رجل فقال أين أنا قال ” في النار ” فقام آخر فقال من ابي فقال ” أبوك حذافة ” فقام عمر بن الخطاب فقال رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد ص نبيا وبالقرآن إماما إنا يا رسول الله حديثو عهد بجاهلية وشرك والله أعلم من آباؤنا قال فسكن غضبه ونزلت هذه الآية يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم الآية وروى مجاهد عن ابن عباس أنها نزلت في قوم سألوا رسول الله ص عن البحيرة والسائبة والوصيلة والحام وهو قول سعيد بن جبير وقال ألا ترى أن بعده ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام ومجموعة هذه الروايات وغيرها تعطي صورة عن نوع هذه الأسئلة التي نهى الله الذين آمنوا أن يسألوها لقد جاء هذا القرآن لا ليقرر عقيدة فحسب ولا ليشرع شريعة فحسب ولكن كذلك ليربي أمة وينشى ء مجتمعا وليكون الأفراد وينشئهم على منهج عقلي وخلقي من صنعه وهو هنا يعلمهم أدب السؤال وحدود البحث ومنهج المعرفة وما دام الله سبحانه هو الذي ينزل هذه الشريعة ويخبر بالغيب فمن الأدب أن يترك العبيد لحكمته تفصيل تلك الشريعة أو إجمالها ; وأن يتركوا له كذلك كشف هذا الغيب أو ستره وأن يقفوا هم في هذه الأمور عند الحدود التي أرادها العليم الخبير لا ليشددوا على أنفسهم بتنصيص النصوص والجري وراء الاحتمالات والفروض كذلك لا يجرون وراء الغيب يحاولون الكشف عما لم يكشف الله منه وما هم ببالغيه والله أعلم بطاقة البشر واحتمالهم فهو يشرع لهم في حدود طاقتهم ويكشف لهم من الغيب ما تدركه طبيعتهم وهناك أمور تركها الله مجملة أو مجهلة ; ولا ضير على الناس في تركها هكذا كما أرادها الله ولكن السؤال في عهد النبوة وفترة تنزل القرآن قد يجعل الإجابة عنها متعينة فتسوء بعضهم وتشق عليهم كلهم وعلى من يجيء بعدهم لذلك نهى الله الذين آمنوا أن يسألوا عن أشياء يسوؤهم الكشف عنها ; وأنذرهم بأنهم سيجابون عنها إذا سألوا في فترة الوحي في حياة رسول الله ص وستترتب عليهم تكاليف عفا الله عنها فتركها ولم يفرضها يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم عفا الله عنها أي لا تسألوا عن أشياء عفا الله عنها وترك فرضها أو تفصيلها ليكون في الإجمال سعة كأمره بالحج مثلا أو تركه ذكرها أصلا ثم ضرب لهم المثل بمن كانوا قبلهم من أهل الكتاب ممن كانوا يشددون على أنفسهم بالسؤال عن التكاليف والأحكام فلما كتبها الله عليهم كفروا بها ولم يؤدوها ولو سكتوا وأخذوا الأمور باليسر الذي شاءه الله لعبادة ما شدد عليهم وما احتملوا تبعة التقصير والكفران ولقد رأينا في سورة البقرة كيف أن بني إسرائيل حينما أمرهم الله أن يذبحوا بقرة بلا شروط ولا قيود كانت تجزيهم فيها بقرة أية بقرة أخذوا يسألون عن أوصافها ويدققون في تفصيلات هذه الأوصاف وفي كل مرة كان يشدد عليهم ولو تركوا السؤال ليسروا على أنفسهم وكذلك كان شأنهم في السبت الذي طلبوه ثم لم يطيقوه ولقد كان
في خضم الهجمة التنصيرية الشرسة الموجهة إلي الإسلام والمسلمين وعلى كافة الأصعدة وبعدما أزكمت أنوفنا رائحة العفن التنصيري
واستشري في جسد الأمة بلاءه حتى صار تنصير فتاه أو أسرة بالكامل خبر من الأخبار التي نحوقل لها ونسأل الله العفو والعافية وتدور بنا الأحداث اليومية كأن شيئاً لم يكن.
وبعد أن عدنا لما يشبه ايام التتار والمغول حين كان التتاري يأمر المسلم بالانتظار حتى يحضر سيفه ويأتي ليقتله وما كان ذلك إلا من خزي المسلمين وانكسارهم. وها قد وصلنا لليوم الذي نسمع فيه بأخبار أسر وعوائل تجز رقابها من الإسلام وتلقي في جحيم التنصير وكأننا نستمع لأحداث يومية لشعوب القطب الشمالي.
في خضم كل هذه الأحداث ودخان الهوان والخيبة وقد كنت أتلوي من ألم بطني والعصبية تفتك بي وأنا أستمع إلى أخبار تنصير الأسر في مصر وأفريقيا والمغرب والأردن وحتى في الكويت، أرسل الله لي أخاً أعطاني رابطاً لاحد المواقع ويدعى شبكة بلدي لمقاومة التنصير والماسونية ومنه تعرفت على أبي وأخي وأستاذي ومعلمي وشيخي الأستاذ أبو إسلام أحمد عبد الله. ذلك الرجل الذي والله أعده أمة كاملة وحده.
تعرفت على الشيخ وزرته في بيته وتعرفت على تلاميذه من الشباب في مركزه الإسلامي الذي أسماه مركز التنوير الإسلامي وهو مركز مكرس للأبحاث حول المذاهب الهدامة ولم تمر شهور إلا وأعلن عن إقامته لمشروع تابع للمركز وأسماه الأكاديمية الإسلامية لدراسات الأديان والمذاهب والتحقت بالأكاديمية في دوراتها الخاصة بإعداد الشباب لمقاومة التنصير ووالله لقد رأيت عقيدة الصليب تنهار أمامي من المحاضرة الأولى ونحن نفتح كتبهم واحداً واحداً وندرسها ونقلبها ذات اليمين وذات الشمال وهي خاوية على عروشها.
لقد علمنا الشيخ وفريق العمل بهذا المركز كيف نناظر القمامصة والقسس وكان الشيخ يتفق من عدد من القساوسة ليأتي للمركز أو لبيت الشيخ أو إن شئت قلت لبيت الأمة الذي طالما أكلنا وعملنا ونمنا فيه واجتمعنا فيه بالعشرات لنسمع من ذلك القس وهذا الخادم ونفند ونناقش ونحاور والشيخ يحرص على تدريبنا أكثر على المواجهة وكسر حاجز الرهبة من هؤلاء الشرذمة وكان التدريب الأقصى في نهاية هذه الدورة عندما رتب لنا الشيخ رحلة مفاجئة لأحد الأديرة. لقد تعلمنا يومها أن هذه الجدران العالية والحصون المنيعه لا تحوي ورائها إلا الخواء والعفن والعقليات التي ذهبت بها الخرافات.
لقد انضممت للعمل بالمركز مع الأخوة المتطوعين وكأني في معركة يومية ما بين أسر تتصل طلباً للمساعدة في إعادة مسلم تنصر ويرسل الشيخ طلبة من المدربين بالأكاديمية لرده لجادة الحق ونصاري يدبر لهم الشيخ أمر إعلانهم الإسلام وإيوائهم أو فتيات من النصاري يردن إعلان الإسلام والزواج ويرشدهن الشيخ والشيخ يصول ما بين مسلم مرتد يعود ونصراني قادم وكنائس يدبر لها الشيخ من يواجه ويناظر ويهز أركان عقيدتهم فيها وكنائس قد شاع عنها التنصير فيرسل الشيخ من طلبته من ينضم داخل المتنصرين ويسجل للقسس العاملين في التنصير ويتعرف على أساليبهم الخبيثة التي بها يهزون عقائد شباب المسلمين ويتعرف هؤلاء الشباب المتطوعين على أسرار الكنائس وينقلون للشيخ مشاهداتهم حتى من الله على الشيخ بإسلام عدد من القسيسين والعاملين بالكنائس والذين مازالوا يعملون بها وينقلون له أخبار هذه الأوكار لحظة بلحظة.
لقد أصدر الشيخ حتى الان أكثر من مائة وعشرين كتاباً في التنصير وأساليبه ووسائله وكيفية دحره وتفتيت شوكته وليس كسرها فقط. والله الذي لا إله إلا هو أني لا أعلم أن كتاباً صدر للشيخ أو مشروعاً بدأ فيه للمركز إلا هو من ماله الخاص الذي أسأل الله أن يبارك له فيه ولا يحرمه الأجر. لكن الضربة الأقوي كانت لحركة التنصير داخل الجامعات عندما أصدر الشيخ أربعين مطوية تتحدث عن أربعين شبهة هو الإسلام والرسول الكريم والقرآن والسنة والتاريخ الإسلامي وتناقلتها أيدي الشباب في الجا
لقد طعن أعداء الاسلام و من فى قلوبهم مرض و من سار على نهجهم فى آيات القرآن التى تنظم أمر تعددالزوجات فى قوله تعالى : ( فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ ) (1) فيصفون ـ أى أعداء الدين ـ القرآن بأنه قد حط من شأن المرأة وحقوقها وأنه ردة إلى أعمال الجاهلية الأولى !!
وقبل أن نوضح التعدد فى الإسلام وأهدافه نجيب عن سؤال مهم وهو : هل الإسلام هو الذى أوجد التعدد ، أم أنه كان موجوداً قبل الإسلام ؟ إن الثابت تاريخياً أن تعدد الزوجات ظاهرة عرفتها البشرية منذ أقدم العصور وفى جميع البيئات قبل الإسلام :
ففى التوراة والديانة اليهودية : لقد أباحت التوراة لليهودى الزواج بأكثر من واحدة ، ولم تحدد له عدداً ما إلا أن التلمود حدد العدد بأربعة على شرط أن يكون الزوج قادراً على إعالتهن إذ يقول : إنه لا يجوز أن يزيد الرجل على أربع زوجات ، كما فعل يعقوب إلا إذا كان قد أقسم بذلك عند زواجه الأول . وإن كان قد اشترط لمثل هذا العدد القدرة على الإنفاق (2)
وفى سفر التكوين : تزوج يعقوب عليه السلام : (31) أبناء ليئة .. (24) وأبناء راحيل .. (25) وأبنا بلهة جارية راحيل .. (26) وابنا زلفة جارية ليئة … (3) فكانت له أربع حلائل فى وقت واحد : اختان هما ليئة ، وراحيل ، وجاريتين لهما .
وفى سفر العدد : وكانت لسيدنا داود عليه السلام عدة زوجات والعديد من الجوارى وكذلك لابنه سليمان عليه السلام : أما سليمان فقد زاد الألف ويقول عنه الرب فى التوراة فولدت له داود كما تزوج أبيا ملك يهود أربعة عشر زوجة (4) وكان لجدعون سبعون ولداً جميعهم من صلبه لأنه كان مزواجاً (31) وولدت له ايفنا سريته التى فى شكيم ابناً دعاه أبيمالك (5) ولكن نظام التعدد تم إلغاؤه طبقاً لقوانين مدنية أفتى بها علماء اليهود وأقرتها المجامع اليهودية ، وعلى ذلك اكتسبت صفة الشرعية . وقد نصت المادة 54 من كتاب الأحكام الشرعية للإسرائليين على أنه : لا ينبغى للرجل أن يكون له أكثر من زوجة وعليه أن يحلف يميناً على هذا حين العقد (6) ولذلك أصبح أساس التحريم ليس التوراة ، ولكن القسم على عدم القيام هو الأساس .
التعدد فى الإنجيل والديانة المسيحية : أقرت المسيحية فى بدايتها ما أقرته اليهودية فى التعدد واستمر رجال الكنيسة لا يعترضون على ذلك حتى القرن السابع عشر الذى بدأ فيه الحظر ثم تقرر عام 1750م . ودعواهم فى ذلك ـ أى رجال الدين ـ أن ذلك إعلاء لشأنهم حتى يتفرغوا للدعوة فلا تشغلهم مشاكل النساء عن رعاية الكنيسة وأبنائها . وقد تدرج المنع فبدأ أولاً بتحريمه على رجال الكنيسة دون غيرهم . ثم أصبح الزواج الأول لغير رجال الكنيسة هو الذى يتم بطريقة المراسيم الدينية ، وإذا أراد المسيحى الزواج بالثانية فيتم بدون مراسيم دينية ثم منع الزواج بأكثر من واحدة مع جواز التسرى (7) ولكنه أيضاً منع عام 970 بأمر البطريك إبرام السوربانى (8)
وهكذا كان المنع والرجوع فيه تشريعاً وضعياً وليس سماوياً .. ثم كانت دعوتهم إلى التبتل وقد انفردت به المسيحية دون الأديان الأخرى واعتبرته دليلاً على صلاح النفس وسبباً للقداسة والرقى فى درجات الإيمان أو الكنيسة ، فالشهوة فى اعتقادهم عيب ورذيلة لا ينبغى تحلى القديسين بها !! ولقد كان من تبرير بولس فى دعواه لعدم الزواج : (32) فأريد لكم أن تكون بلا هَمْ ، إن غير المتزوج مهتم بأمور الرب (33) وهدفه أن يرضى الرب ، أما المتزوج فيهتم بأمور العالم وهدفه أن يرضى زوجته (34) فاهتمامه منقسم لذلك غير المتزوجة والعزباء تهتمان بأمور الرب وهدفهما أن تكونا مقدستين جسداً وروحاً (9)
وهكذا حرفوا الكلم عن مواضعه فأصبحت أفكارهم هدامة ومبادؤهم خاطئة لا يقبلها عقل سليم ولا فطرة نقية .. فمن أين يأتى النسل والتكاثر البشرى بدون زواج شرعى ؟ وأين تذهب المودة والرحمة والسكينة ؟ وأين تنطفئ الشهوة الغريزية التى أودعها الله فى الإنسان ورسم لها الطريق الصحيح لتصريفها ؟ وأين يكون بيت الزوجية الحصن المانع من الإنزلاق فى الفاحشة واتخاذ الأخدان ؟ وأين تذهب عاطفة الأمومة الغريزية الفطرية وكذلك عاطفة الأبوة ؟ ….
التعدد فى الإسلام : لقد شرع الله الزواج لبنى آدم : ( وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً )10) تكريماً لهم وإتماماً لنعمته عليهم وتطهيراً للقلوب والأبدان من أوضار الرجس والفحش والانحلال ومرتقى لهم إلى العفاف والتحصن والسكينة والمودة والرحمة والتكامل والاستقرار ، والزواج هو أعمق وأقوى وأدوم رابطة تصل بين اثنين من بنى الإنسان ، وتشمل أوسع الاستجابات التى يتبادلها فردان من نفس واحدة فى طبيعتها وتكوينها ، وإن اختلفت وظيفتها بين الذكر والأنثى : ( هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ) (11) فهذه هى نظرة الإسلام لحقيقة الإنسان ، ووظيفته الزوجية فى تكوينه وهى نظرة كاملة وصادقة (12)
فلم يجعل الإسلام تبتلاً ولا رهبانية : إن الله أبدلنا الرهبانية الحنيفية السمحة (13) بل جعل الزواج سبيلاً للصفاء والطهر والعفاف لقول الرسول صلي الله عليه و سلم: من أراد أن يلقى الله طاهراً مطهراً فليتزوج الحرائر (14) ويقول أيضاً رسول الله صلي الله عليه و سلم : النكاح سنتى فمن لم يعمل بسنتى فليس منى وتزوجوا فإنى مكاثر بكم الأمم (15) ويقول أيضاً : من كان منكم ذا طول فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج … (16)ومما شرعه الإسلام أيضاً رخصة تعدد الزوجات إذا اقتضت الضرورة وألجأت الحاجة إلى ذلك ولنا أن ندلل على ذلك فى نقاط :
أولاً : أن الإسلام لم يبتدع التعدد ، وإنما جاء فوجده منتشراً ومعروفاً فى كل بيئه ، وكان العرب فى الجاهلية يمارسونه على نطاق واسع لا يتقيدون فيه باعتبار من الاعتبارات .
ثانياً : بما أن الإسلام جاء لتنظيم أمور الناس وأحوالهم كان لا بد أن يتدخل لينظم أمر التعدد المطلق ويمنع ضرره وشره ويقيده ويهذبه ويجعله وافياً بحقوق المصلحة العامة : ( وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ ) (17) وعلى إثر نزول هذه الآية أمر الرسول صلي الله عليه و سلم من كان معه أكثر من أربع أن يمسك منهن أربعاً ويسرح الباقى فقد روى البخارى فى الأدب المفرد أن غيلان بن سلمة الثقفى أسلم وتحته عشر نسوة فقال له النبى صلي الله عليه و سلم اختر منهن أربعاً (18) وروى
لا تكذب على المسلمين و تحاول جاهدا أن تلوث نسب الشرفاء بالزنا حتى تساويهم بأنبياء كتابك ( المقدس ) بل و تساويهم بنسب إلهك الذي تعبده !!!!!! فلا تفتري الكذب على المسلمين لأنه حتى و لو كان كذبك حقيقة فإنه ليس من حقك أن تعترض :
# نبي الله سليمان عندكم إبن زنا والعياذ بالله ( و حاشاه ) لأن أمه بثشبع قد إغتصبها أبوه داود من زوجها بعد قتل زوجها أوريا الحثي غدرا فزواجه منها باطل من الأساس : سفر صموئيل الثاني 11 2 وكان في وقت المساء أن داود قام عن سريره وتمشى على سطح بيت الملك فرأى من على السطح امرأة تستحمّ.وكانت المرأة جميلة المنظر جدا 4 فأرسل داود رسلا و أخذها فدخلت إليه فاضطجع معها 15 وكتب في المكتوب يقول.اجعلوا اوريا في وجه الحرب الشديدة وارجعوا من ورائه فيضرب ويموت. 24 فرمى الرماة عبيدك من على السور فمات البعض من عبيد الملك ومات عبدك اوريا الحثي أيضا .
# أن داوود وسليمان وعيسى عليهم السلام كلهم من أولاد ولد الزنا وهو فارص بن يهوذا كما ورد في قصة يهوذا بن يعقوب عليه السلام وكنته ثامار الواردة في سفر التكوين 38
12. ولما طال الزمان ماتت ابنة شوع امرأة يهوذا.ثم تعزّى يهوذا فصعد الى جزاز غنمه الى تمنة هو وحيرة صاحبه العدلامي. 13 فاخبرت ثامار وقيل لها هوذا حموك صاعد الى تمنة ليجزّ غنمه. 14 فخلعت عنها ثياب ترملها وتغطت ببرقع وتلفّفت وجلست في مدخل عينايم التي على طريق تمنة.لانها رأت ان شيلة قد كبر وهي لم تعط له زوجة. 15 فنظرها يهوذا وحسبها زانية.لانها كانت قد غطت وجهها. 16 فمال اليها على الطريق وقال هاتي ادخل عليك.لانه لم يعلم انها كنته.فقالت ماذا تعطيني لكي تدخل عليّ. 17 فقال اني ارسل جدي معزى من الغنم.فقالت هل تعطيني رهنا حتى ترسله. 18 فقال ما الرهن الذي اعطيك.فقالت خاتمك وعصابتك وعصاك التي في يدك.فاعطاها ودخل عليها.فحبلت منه. 19 ثم قامت ومضت وخلعت عنها برقعها ولبست ثياب ترملها 20 فارسل يهوذا جدي المعزى بيد صاحبه العدلامي ليأخذ الرهن من يد المرأة.فلم يجدها. 21 فسأل اهل مكانها قائلا اين الزانية التي كانت في عينايم على الطريق.فقالوا لم تكن ههنا زانية.
شبهه الصليبى : جاء فى كتاب تاريخى اسمه الطبقات الكبرى لابن سعد فى المجلد الأول الاتى : ذكر تزوج عبد الله بن عبد المطلب آمنة بنت وهب أم رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال حدثنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي قال حدثني عبد الله بن جعفر الزهري عن عمته أم بكر بنت المسور بن مخرمة عن أبيها قال وحدثني عمر بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن يحيى بن شبل عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين قالا كانت آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب في حجر عمها وهيب بن عبد مناف بن زهرة فمشى اليه عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بابنه عبد الله بن عبد المطلب أبي رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطب عليه آمنة بنت وهب فزوجها عبد الله بن عبد المطلب وخطب اليه عبد المطلب بن هاشم في مجلسه ذلك ابنته هالة بنت وهيب على نفسه فزوجه إياها فكان تزوج عبد المطلب بن هاشم وتزوج عبد الله بن عبد المطلب في مجلس واحد فولدت هالة بنت وهيب لعبد المطلب حمزة بن عبد المطلب فكان حمزة عم رسول الله صلى الله عليه . تناقض نفس الكتاب الجزء الثالث باب في البدريين طبقات البدريين من المهاجرين . أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه قال كان حمزة معلما يوم بدر بريشة نعامة قال محمد بن عمر وحمل حمزة لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني قينقاع ولم يكن الرايات يومئذ وقتل رحمه الله يوم أحد على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة وهو يومئذ بن تسع وخمسين سنة كان أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع سنين ، وشبهه النصرانى هنا ان هذا التناقض يثبت ان ام الرسول قد انجبت النبى صلى الله عليه وسلم من رجل آخر غير عبد الله بن عبد المطلب بعد 4 سنوات من زواجها .
الـــــــرد : أولاً: قال النبى صلى الله عليه وسلم ( ولدت من ن