1- هل تعلم ان 90% من الشركات والمصانع المسيحي مبيشغلوش غير مسيحيين 2- تعرف ان المسيحيين 5% من عدد سكان مصر ويملكو 50% من اقتصادهاوفى بعض القطاعات بيملكوا 70% وبعد عشرين سنه هتبقى البلد بتعتهم وهنشتغل عندهم3- تعرف انهم بيروجوا للمحلات والمدرسين والمحاميين والاطباء واحنا بنروحلهم ونسيب المسلم يذيد فقر ويبقى سهل ينصروه
معلوماتي
الاسم: راصد التنصير البلد: مصر التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,أدب وكتب,ديانات
تسببت في شلح العديد منهم.. البابا حذر الكهنة بعدم الخوض في تفاصيل الاعترافات الجنسية بعد "تورط" بعضهم في فضائح جنسية
كتب مجدي رشيد (المصريون): : بتاريخ 12 - 7 - 2009 علمت "المصريون" أن مطالبة البابا شنودة بطريرك الأقباط الأرثوذكس للكهنة والقساوسة بعدم الخوض في التفاصيل عند أخذ الاعتراف، يأتي بهدف تجنب الخوض في التفاصيل الجنسية والعاطفية خلال تلك الاعترافات التي يتم البوح فيها بأسرار تمثل إحراجا لمن يقوم بالاعتراف بها، وقد تدفع ببعض رجال الكنيسة إلى الانزلاق في علاقات غير مشروعة.
وكان البابا شنودة انتقد في عظته الأربعاء قبل الماضي- عشيه توجهه إلى الولايات المتحدة في رحلة علاجية- أسلوب بعض الآباء الأساقفة والآباء الكهنة في أخذ الاعترافات، والخوض في تفاصيل كثيرة قد ترهق المُعترف وتسبب له حرجًا شديدًا، مُطالباً إياهم بمراعاة شعورهم وعدم إرهاقهم في الاعترافات.
وجاء ذلك بعد تلقي البابا العديد من الشكاوى ضد العديد من الكهنة والقساوسة الذين يأخذون اعترافات من الأقباط، خاصة تلك التي تتعلق بالجنس والنواحي العاطفية، وأنه تم شلح بعض الكهنة الذين ثبت إقامتهم علاقات جنسية مع بعض المعترفات، وهو ما أغضب زوجات هؤلاء الكهنة.
وفي الظروف الطبيعية، يوصي الكاهن أو القسيس الشخص الذي يعترف له بأنه ارتكب معصية الزنا بأن يبتعد عن ممارسة ذلك وأن يملأ الفراغ لديه بالتعمق في أمور دينه، كأن ينصح بقراءة الإنجيل أو ممارسة الرياضة، لكبح جماح شهوته.
لكن هناك من يتوغل في معرفة التفاصيل كان يسأل المعترف مثلا من الذي ارتكبت جريمة الزنا معها وأين وكيف وعندما يتحرج الشخص يقول له القس أو الكاهن: "لا حل ولا بركة لابد وأن تحكى لي بالتفصيل"، وهو ما من شأنه إثارة الشخص الذي ارتكب المعصية وقد تتلقب الواقعة في ذهنه ويقرر معاودة الفعل ذاته.
ويتضاعف الحرج خاصة في حالة أن يكون المعترف فتاة أو امرأة، وقد يصل الأمر إلى ارتكاب تجاوزات من قبل بعض الكهنة والقساوسة، وهو ما حدث بالفعل في حالات كثيرة وتمت محاكمة بعض الكهنة وتم شلحهم بسبب ذلك، بعد تعدد شكاوى زوجاتهم وإثبات التهمة بحقهم.
من جانبه، اعتبر كمال بولس حنا، أحد رموز الأقباط العلمانيين أن الخوض في تفاصيل الاعترافات، خاصة الجنسية والعاطفية من جانب بعض الكهنة والقساوسة يعد تجاوزا غير مقبول، لأنه لا يجب أن يُجبر المُعترِف على الإدلاء ببيانات وتفاصيل يرفض الاعتراف بها، ويكفي تحديد نوع الجريمة فقط، على أن يترك للمُعترف حرية الإدلاء بمعلومات حولها أو عدم الإدلاء بها، لأنه لا يعقل أن يطلب القسيس معرفة الضحية؛ فمثلا لا يصح أن يطلب معرفة المرأة التي زنا بها
بسم الله الرحمان الرحيم. و الصلاة و السلام على محمد و على آله و صحبه أجمعين.
أما بعد:
فقد سمعنا عن حالات كثيرة لأشخاص افتتنوا بالقذارة و أعجبوا بها و اتخذوها دينا يتقربون بها من الرب -زعموا- فلا ترى لهم مجلسا إلا بين النجاسة و الكلاب و في أقذر مكان تراه أعينهم. و رغم هذا كله فهناك شخصية فاقت هؤلاء افتتانا بالقذارة.
إنها القديسة -زعموا- إيسابيلا ملكة الإمبراطورية الإسبانية فترة سقوط غرناطة- مناصفة مع الملك فرديناند. هذه المجرمة الملطّخة يداها بدماء المسلمين الأندلسيين جمعت بين نجاستين -و العياذ بالله- نجاسة معنوية كمشركة و نجاسة حسية حيث لم تغتسل إلا مرة واحدة في حياتها و جعلت هذه المذمة مفخرة تتباهى بها.
يقول العلامة الفهامة الإمام محمد تقي الدين الهلالي المغربي رحمه الله في ترجمته لكتاب "مدنية المسلمين بإسبانيا" للعالم الأمريكي الشهير جوزيف ماك كيب في معرض كلامه عن إيزابيلا ملكة قشتالة: الصفحة 105. "إيزابيلا( isabella (1451-1504 ملكة قشتالة. استولت على الملك سنة 1474م داهية مكارة متعصبة. بذلت جهدها في تجديد المحنة و تعذيب المسلمين و اليهود. و ارتكبت خطايا كثيرة باسم الدين. و أما أحوالها الخاصة فلم تكن مما تغبط عليه: لأنها كانت تفتخر بأنها لم تغتسل في حياتها إلا مرتين يوم ولادتها سنة 1451 و ليلة عرسها سنة 1469. و غسلت حين ماتت سنة 1504 فتمت لها الغسلة الثالث