494ima

 

رابط مدونه راصد التنصير فى بلاد المسلمين

للتوقيع فى المنتديات


استراتيجيه بريطانيا لتنصير مسلميها

نوفمبر 21st, 2008 كتبها راصد التنصير نشر في , تنصير المسلمين فى البلاد الاجنبيه

إستراتيجية بريطانية لتنصير مسلميها

مفكرة الإسلام: كشفت صحيفة بريطانية أن الكنيسة الإنجيليكانية في إنجلترا تبحث في وضع إستراتيجية تعمل على تحويل مسلمين البلاد إلى النصرانية.

وأوضحت صحيفة تليجراف أن جدلاً طفا على السطح أمس، عندما اتهم أسقف روشستر مايكل نظير كنيسة إنجلترا بالفشل في أداء واجبها وهو الترحيب بأتباع الديانات الأخرى كمسيحيين، وذلك في إشارة إلى المسلمين.

ومن المتوقع، حسب الصحيفة، أن يشهد اجتماع المجلس الكنسي العام، والذي سيعقد في يوليو المقبل في مدينة يورك ببريطانيا، المطالبة بوضع إستراتيجية لتحويل المسلمين إلى مسيحيين من أتباع الطائفة الإنجيليكانية.

إلا إن تصريحات الأسقف مايكل نظير جلبت انتقادات من داخل الكنيسة نفسها حيث قال أسقف هولم السابق ستيفن لوي: إن تصريحات الأسقف مايكل والمطالبة بتنصير المسلمين لا تظه

المزيد


ابنه الشهيد التى تحب اسرائيل

أكتوبر 28th, 2008 كتبها راصد التنصير نشر في , تنصير المسلمين فى البلاد الاجنبيه, مسلمين ضاليين يضرون بالدين

تحولت نوني درويش ابنة الجنرال المصري مصطفى حافظ، والتي ترعرت ونمت على كراهية اسرائيل الى صديق اسرائيل!

وكان والد نوني، الجنرال المصري مصطفى حافظ، حاكما لغزة من قبل السلطة المصرية عام 1950، واستشهد على يد القوات الإسرائيلية، كونه كان المسؤول عن تفعيل الفدائيين الذين تسللوا إلى إسرائيل وقاموا بعمليات استشهادية ضد الإسرائيليين.

وبعد استشهاد أبيها عادت العائلة إلى مصر، وهناك تلقت نوني تربية مبنية على الكره لإسرائيل واليهود. لكن بعد هجرتها إلى الولايات المتحدة قبل سنوات طويلة، غيرت رأيها بشكل متناقض وأصبحت صديقة لإسرائيل.

وشاركت نوني في الآونة الأخيرة في مؤتمر لجمعية مركز فيزنطال في تورنتو بكندا، كذلك شاركت في اجتماعات أخرى لمجموعات من اليهود، وحتى انه أجريت معها مقابلة لصحيفة كنديان جويش نيوز.

وخلال مقابلتها لمراسل الصحيفة، روت له عن الصدمة التي أصابتها جراء موت والدها، وعن التربية التي تلقتها في غزة ومصر وهي مناهضة لل

المزيد


تنصير مسلمى استراليا

سبتمبر 2nd, 2008 كتبها راصد التنصير نشر في , تنصير المسلمين فى البلاد الاجنبيه

قصه واقعيه من منتدى اتباع المرسليين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

انا ضحيى من ضحايا هؤلاء الكفار الفضل لله ولكم اخواني تعلمت منكم الكثير كيف ارد على شبهات النصارى وادافع عن ديني سنة ونصف وانا اعاني مع هؤلاء فى الاول كنت اتحاور معاهم لكن من دون فائدة كأنني اتكلم مع نفسي لا اذان تسمع بعد عدة شهور ابتدءة اتضايق منهم كل مرة ياتوا الى منزلنا اطردهم من على الباب لكن بردو لا ينفع معاهم صرت اتجاهلهم كل مرة ياتوا الينا يطرقوا الباب لا افتح لهم لكن من مكر وخبث هؤلاء من ست شهور ياتوا اليا فى الاسبوع مرتين من يومين كانوا هنا تركوا على الباب نسخة من الانجيل وكتب تتكلم عن محبة اليسوع المصلوب وكتب اخرى عن اشرف خلق الله رسولنا الكريم تتكلم عن ارهاب الاسلام وزوجاة سيدنا محمد وكيف الاسلام انتشر بالسيف
هؤلاء تجدهم فى كل مكان فى الطرقات المطاعم البيوت المدارس
للاسف ال

المزيد


تنصير اطفال الشوارع

أغسطس 26th, 2008 كتبها راصد التنصير نشر في , تنصير المسلمين فى البلاد الاجنبيه

أطفال الشوارع..استراتيجية جديدة لمنظمات التنصير في العالم الإسلامي .

يمثل التنصير أخطرالمصائب التي يقع فيها الأطفال الأبرياء ، فهو مثل الموت الذي يكون نتيجة لأمراض مزمنة في ذات الناس والمجتمعات .وهذا ما يجري في ألبانيا (على سبيل المثال )التي أصبحت نهباً للمنظمات التنصيرية دون أن تجد من يردعها أو يقف في وجهها بعد إبعاد المؤسسات الإسلامية ومصادرة أموال بعض المستثمرين المسلمين والتضييق على العمل الدعوي ورمي الشباب المسلم بتهمة الإرهاب .
*التنصير بأموال المسلمين .
.إغراء الآباء : في تيرانا(عاصمة البانيا) تنشط منظمة تنصيرية تطلق على نفسها الخدمة الاجتماعية الدولية تقوم بجمع الأطفال الذين يقومون ببيع السلع على الطرقات بعد إغرائهم بأنها ستقدم لهم ضعف ما يجنونه من بيع سلع شركات أخرى .وقد تم جمع 150 طفلاً يواظبون حالياً على حضور أو التنصير . وبعد أن منع الكثير من الآباء أطفالهم من الذهاب إلى تلك الأوكار الجهنمية ، حيث تم كشف حقيقة أهدافها ، دون بوسكو وغيرها لاستخدام أسلوب آخر وهو شراء سكوت الآباء هذه المرة ( لم يعد الضحايا أطفال شوارع ) وذلك بتقديم مساعدات مالية ومواد غذائية لهم ، مقابل السماح لأطفالهم بحضور الطقوس التنصيرية . وتتراوح أعمار الأطفال بين 11 و13 سنة ، وهي السن التي يمكن فيها تشكيل وجدان الطفل .الأدهى من ذلك أن منظمة اليونسيف والصليب الأحمر تقومان بالتعاون مع منظمات التنصير

المزيد


تنصير ايتام توسونامى علنى

مايو 7th, 2008 كتبها راصد التنصير نشر في , تنصير المسلمين فى البلاد الاجنبيه

تحالف لإنقاذ أيتام تسونامي من التنصير

لها أون لاين

 

 

كوالا لمبور: أعلنت أجهزة الإعلام الماليزية الرسمية أن منظمة المؤتمر الإسلامي قامت بتدشين تحالف إسلامي لإنقاذ أطفال آسيا من النفوذ الأجنبي، بعد أن أصبحوا أيتامًا بفقد أهليهم في كارثة تسونامي أواخر ديسمبر المنصرم.

وصرح أكمل الدين إحسان أوغلو الأمين العام للمنظمة أن اسم الكيان الذي تم تدشينه هو تحالف منظمة المؤتمر الإسلامي لإنقاذ الأطفال المتضررين من زلزال تسونامي، وأنها أسست بغرض حماية الأيتام من استغلال العناصر الأجنبية غير الرسمية.

ونقلت وكالة الأنباء الماليزية بيرناما عن أمين المنظمة قوله:نريد أن ينعم هؤلاء البنات والأولاد بالرعاية الاجتماعية والثقافية والأمان على أرضهم بعيدًا عن أية تأثيرات لعناصر أجنبية

المزيد


تنصير اثيوبيا هدف الصليبيين

أبريل 12th, 2008 كتبها راصد التنصير نشر في , تنصير المسلمين فى البلاد الاجنبيه

 

وكالة الأنباء الإسلامية: أكد الشيخ عمر إدريس مفتي إثيوبيا أن مسلمي إثيوبيا نفضوا غبار عقود طويلة من المعاناة والتهميش التي واجهوا فيها الأمرّين على يد حكام أثيوبيا السابقين الذين نظروا إلى المسلمين كأعداء لهم، فمارسوا فيهم القتل والتصفية وتدمير المساجد لمدة طويلة، فضلاً عن حرمان مناطق المسلمين من أي خطط تنموية.

وتابع الشيخ عمر إدريس: إنه و على الرغم من تغيير الأوضاع وصياغة دستور جديد يسوي بين معتنقي الأديان، إلاّ أن معاناة المسلمين مستمرة؛ إذ ما زالوا يواجهون التهميش، ولا يلعبون دورًا سياسيًا يتناسب مع كونهم يشكّلون الأغلبية في المجتمع الإثيوبي.

ولفت الشيخ إدريس إلى أن الأُمّية والمعاناة الاقتصادية وانتشار وباء الإيدز يشكّل أهم التحديات أمام مسلمي إثيوبيا؛ فالأمية كانت سببًا في عدم لعب المسلمين للدور الأساسي في البلاد ..بل سمحت السلطات للمنظمات التنصيرية بالعبث بالهوية الدينية لمسل

المزيد


قصة أشهر مجلة تنصيرية

أبريل 8th, 2008 كتبها راصد التنصير نشر في , تنصير المسلمين فى البلاد الاجنبيه

قصة أشهر مجلة تنصيرية

 

نتناول هنا قصة أشهر مجلة تنصيرية مسيحية وهي مجلة (العالم الإسلامي The Muslim World)، والمراحل المختلفة التي مرت بها، والتحولات التي طرأت عليها وعلى سياستها ومنهجها.

قبل مائة عام تقريباً كان المسلمون يعيشون سنوات حالكات، فقد وقع ثلثا أراضيهم في أيدي المستعمرين، فإندونيسيا (وهي أكبر البلدان الإسلامية عدداً) كانت محتلة من قبل هولندا (التي كان عدد سكانها يزيد بقليل على المليون نسمة)، والهند (التي كانت تضم باكستان وبنجلاديش) تحت الاستعمار البريطاني، وشمال إفريقيا يرزح تحت الاستعمار الفرنسي، كما وقعت أفغانستان وإيران تحت الاحتلال البريطاني. أما الدولة العثمانية فكانت تعيش بعد وصول جمعية الاتحاد والترقي إلى الحكم مرحلة السقوط والانهيار، حتى إن أربع دول بلقانية صغيرة بتحريض من الدول الأوروبية الكبرى وعون منها اتحدت وأعلنت الحرب عليها بشكل فجائي وانتصرت وقطعت أجزاء منها. أما مسلمو آسيا الوسطى فقد انحشروا بين الصين وروسيا.

    في هذه السنوات التي انتشر فيها اليأس والقنوط بين المسلمين كان الغرب يراقب التطورات بفرح كبير وبسعادة غامرة… لقد آن الأوان للانتقام من المسلمين الذين شكلوا أكبر تحدٍّ للغرب منذ ظهور الإسلام. لقد تقهقر الغرب أمام المسلمين في الشام ومصر والمغرب وفي آسيا الوسطى وإسبانيا والبلقان حتى وصل المسلمون إلى أسوار فيينّا، وخرج خاسراً من جميع الحروب الصليبية التي شنها عليهم سواء في فلسطين أو في آسيا الوسطى ضد الدولة العثمانية.

    كان من الضروري إصدار مجلة تسجل انتصارات الغرب المتوقعة في الساحة الدينية كذلك وذلك بتقديم نشاطات المنصرين ونجاحهم المرتقب في تنصير المسلمين، لأنهم اعتقدوا جازمين أن جو التقهقر والهزيمة واليأس الذي أحاط بالمسلمين، والسيطرة العسكرية والإدارية على بلدان المسلمين سيسهل مهمة المنصرين، ويفتح أمامهم آفاقاً رحبة لتحويل المسلمين إلى دين الغالبين..دين الغرب المنتصر، ولن تستطيع هذه المجتمعات الإسلامية “الجاهلة” الصمود طويلاً في الساحة المعنوية مثلما لم يستطيعوا الصمود في الساحة المادية والعسكرية.

    صدر العدد الأول من مجلة (العالم الإسلامي) في الشهر الأول من عام 1911م. كان رئيس التحرير أحد الأسماء اللامعة في ميدان التنصير وهو “صموئيل المجتمع . زويمر” الذي نذر نفسه للتنصير في العالم العربي. ونجد تلخيصاً لأهداف المجلة في العبارة التي وضعت تحت اسم المجلة مباشرة: “مجلة فصلية أدبية وفكرية تعرض نجاح المبشرين المسيحيين في العالم الإسلامي وحوادث وأخبار المحمديين“.

      من هذا الاسم والعنوان يدرك الإنسان الموقف غير الموضوعي لهذه المجلة من المسلمين، فهي تستعمل كلمة Moslem بدلاً من Muslim، وتستعمل كلمة “المحمديين” بدلاً منالمسلمين”، فالمسلمون لا ينتسبون بالاسم إلى الرسول محمد { مثلما ينسب المسيحيون إلى المسيح (عليه السلام) بعد أن قاموا بتأليهه مشركين بالله. فمثل هذا التأليه غير موجود في الإسلام الذي يتميز بطابع التوحيد الخالص. ثم ما الداعي للعجلة والقول بأنها ستعرض “نجاح المبشرين المسيحيين في بلاد الإسلام”؟ ومن أين لها أن تعلم أن نشاط المنصرين سيتكلل بالنجاح؟.

أظهرت المقالة الافتتاحية للعدد الأول الطابع التنصيري للمجلة، فالمقالة تتساءل أولاً:
أكانت هناك حاجة إلى إصدار مثل هذه المجلة حول العالم الإسلامي في الوقت الذي توجد هناك مجلات أخرى حول هذا الموضوع مثل المجلة الفرنسية

Revuedo Monde Musluman (بدأت بالصدور عام 1900م) والمجلة الألمانية Der Islam (بدأت بالصدور عام 1903)، ومع وجود دائرة المعارف الإسلامية Encyclopadia of Islam .

وتجيب المقالة بالإيجاب عن هذا السؤال لأنها ترى أن الطابع الغالب على هاتين المجلتين وعلى دائرة المعارف الإسلامية طابع أكاديمي، وهي لا تهتم كثيراً بالتنصير، ولا تستطيع حل “المشكلة الإسلامية!!” أو “مشكلة المسلمين!!”. وهذه المجلة ترى أنه ما من حل لهذه المشكلة إلا القيام بتنصير المسلمين، بينما لا تستطيع المجلتان الفرنسية والألمانية ولا دائرة المعارف الإسلامية القيام بهذه المهمة الكبيرة، لذا أخذت هذه المجلة على عاتقها تنفيذ هذه المهمة، وأداء هذه الوظيفة.

إذن فقد صدرت المجلة لهذه الغاية وللوصول إلى هدف تنصير المسلمين، لأنه دون تحقيق هذا الهدف فلا علاج لما سمته ب”المشكلة الإسلامية!!” حسب رأيها، فما دام المسلمون باقين على دينهم فهناك مشكلة، يجب حلها.

ولم يخل هذا العدد من مقالات أكاديمية، ولكن أهم ما ورد فيها تفاصيل دقيقة عن مؤتمرين تنصيريين عقدا عام 1910م في ألمانيا وإنجلترا. كما نطالع في العدد مقالة تقول بأن جميع الشروط والظروف أصبحت الآن مواتية لتنصير العالم الإسلامي. ولكنها تتعجب أشد العجب أمام ظاهرة لا تستطيع تفسيرها وهي ظاهرة انتشار الإسلام في قارة إفريقيا، مع وجود جميع عوامل الضعف والانهيار في البلدان الإسلامية. ولكن المقالة تستمر فتقول إن هدف المسيحيين لا يقتصر على إيقاف انتشار الإسلام في إفريقيا، لأن الهدف المرسوم أكبر من هذا بكثير وهو القيام بكسب قلوب المسلمين وتنصيرهم، ولن يتم هذا إلا بهز قواعد الإسلام في شمال إفريقيا ولا سيما في المغرب ومصر. كما توقعت المقالة هجوم الإسلام على المسيحية التي ستنتشر في إفريقيا.

ولكن كيف يمكن تنصير المسلمين؟ وماذا تقترح المجلة من طرق واقتراحات ليتم التنصير؟

أهم الاقتراحات التي تقدمت بها المجلة هي:

1 تدجين الإسلام.

2 تحديث الإسلام.
3
تهيئة قائمة بأسماء المسلمين الذين تنصروا،والاستفادة منها في شن حملة نفسية منظمة على المسلمين.
4
فتح المدارس والمستشفيات في البلدان الإسلامية والاستعانة بها في كسب عقول وقلوب المسلمين.

كما نقرأ في هذا العدد الدعاء الذي كتبه رئيس أساقفة دورهايم من أجل المنصرين المسيحيين العاملين في العالم الإسلامي…يدعو الله أن يهدي المسلمين الذين أعمت الخطايا أعينهم كما يزعم إلى المسيحية.

إذن فهدف المجلة كان واضحاً منذ العدد الأول: إما تنصير المسلمين بشكل مباشر، أو تحويل الإسلام إلى دين يشبه النصرانية.

في العدد الثاني نرى النهج نفسه في جميع المقالات. ولكن المقالة الافتتاحية تلفت النظر بشكل خاص، فهي تذكر جميع الأديان الأخرى غير المسيحية، ولكنها تميز الإسلام عن باقي الأديان. فبينما تصف الأديان الأخرى بأنها “أديان غير مسيحية” تصف الإسلام وحده بأنه “الدين المعارض والمناقض الوحيد للمسيحية”. ويكفي هذا لفهم مدى العداء والتعصب الموجود في المجلة تجاه الإسلام، مع أنه الدين الوحيد خارج المسيحية الذي يؤمن بالمسيح (عليه السلام) نبياً ورسولاً كريماً ويؤمن بعذرية والدته، وبميلاده المعجز. وتستطرد المقالة فتقول إن من الضروري حدوث تجديد في الإسلام كما حدث في المسيحية لكي يقترب الإسلام من الثقافة والمدنية المسيحيتين.

في العدد نفسه نطالع مقالة أخرى بقلم “كارل مين هوفيقول فيها:

بينما نرى انحسار الإسلام عن أوروبا وفقده لقوته وتأثيره فيها نراه يسجل تقدماً كبيراً في إفريقيا، إذن فليس من السهل الصراع مع الإسلام“. ويستطرد قائلاً إن المنصرين في العالم الإسلامي يجدون صعوبة كبيرة جداً ويقعون في اليأس. ثم يقول:

تكاد القناعة العامة لدى هؤلاء المبشرين باستحالة تحويل المسلمين إلى المسيحية، لذا نراهم يتهربون من إقامة علاقات وثيقة معهم”. ولكنه يوصيهم بطرح اليأس جانباً، ويقول: “يجب تهيئة مبشرين يعرفون دقائق القرآن والحديث والتاريخ الإسلامي، فإذا نجحنا في هذا فقد نستطيع الوصول إلى الهدف“.

تتناول المقالة الرئيسة في العدد الثالث من المجلة المدن الثلاث المهمة في “العالم

المزيد


سرقه اطفال المهاجرين لاوربا وتنصيرهم

يناير 28th, 2008 كتبها راصد التنصير نشر في , تنصير المسلمين فى البلاد الاجنبيه

الإستيلاء على أولاد المسلمين و تنصيرهم في دول شمال العالم .


قد كشف برنامج تلفزيوني سويدي أنّ الجمعية المسيحية المتنفذة في السويد وف ي شمال العالم و التي تعرف بكلمة الحياة Livetsord والتي تعّد من أنشط الجمعيات المسيحية يعمل العديد من أ‘ضائها في المؤسسات الإجتماعية و يلجأون إلى المكر القانوني لمصادرة أطفال المسلمين و توزيعهم على أعضاء هذه الجمعية وتنصيرهم في وقت لاحق , و قد نجحوا من خلال هذه الإستراتيجية من تفكيك آلاف الأسر المسلمة , و في إستراتيجية هذه الجمعية فإنّ الأطفال المسلمين الذين ينتمون إلى أسر متماسكة و قوية يكون أحفظ على ثقافتهم وهويتهم و عقيدتهم الدينية , أما الأطفال الذين ينتمون إلى أسر متفككة ومتفسخة فإنهم أكثر إندماجا في المجتمع و تجاوبا مع منطلقاته الفكرية و نسيجها الإيديولوجي و أكثر تحررا عن القيم الدينية الإسلامية ..

أب مسلم فقد أولاده بهذه الطريقة قال : لقد وضعت عشرة آلاف دولار حتى أصل إلى الجنة المزعومة , وبدل أن أحصل على الرفاهية فقد أضعت أسرتي و أولادي , فماذا سأقول للمولى عز وجلّ يوم يسألني عنهم وقد أصبحوا نصارى وبإمتياز



يحي أبوزكريا
ستوكهولم
عن الكادر العراقي

تعاني العديد من العوائل الإسلامية في دول شمال أوروبا – السويد و النرويج والدانمارك و فنلندا- من خطر التفكك و الإنفجار حيث طرأت عليها العديد من العوامل الإجتماعية والثقافية و القانونية والتي اصبحت تهددّ في الصميم مصير هذه العوائل ..

و يكمن الخطر المحدق بالعوائل المسلمة في الدول الغربية و تحديدا في دول شمال أوروبا في إحتضان المؤسسات الإجتماعية لهذه العوائل و هذه المؤسسات تملك صلاحيات واسعة قانوينة و سياسية و لها أن توجّه هذه الأسرة وتلك في الوجهة التي تريدها ..

و بحكم أنّ معظم العوائل المسلمة تعيش بفضل المساعدة الإجتماعية في هذه الدول , فإنّ للمؤسسة الإجتماعية أو ما يعرف بالسوسيالSocialفي دول شمال أوروبا حق الإشراف على الأسرة و مراقبتها ومراقبة الأولاد مراقبة دقيقة , ولكل أسرة مسؤول أو مسؤولة من المؤسسة الإجتماعية تتابع تفاصيل الأسرة المسلمة و تسعى لإخضاعها للقواعد والقوانين السارية في هذه الدول , وقد وقعت آلاف العوائل في مشاكل لها أول وليس لها آخر مع هذه المؤسسات الإجتماعية التي تعامل هذه الأسرة بالقوانين السائدة في دول شمال أوروبا وليس من وحي ثقافة هؤلاء المهاجرين ..و وصل تدخل هذه المؤسسات الإجتماعية في مصائر الأسرة إلى درجة أقرّت في هذه المؤسسة الإجتماعية بعدم صلاحية الأبوين في تربية الأبناء وبالتالي صودر الأبناء ووزعوا على عوائل سويدية أو دانماركية و يتبنى الأطفال وتستبدل أسماؤهم ويبعثون إلى مناطق نائية عن مناطق تواجد ذويهم ….

و عندما يقع خلاف بين الرجل المسلم و وزوجته تتدخل المؤسسة الإجتماعية لوضع حدّ لهذا الخلاف و قد تدعّي الزوجة المسلمة أنّ زوجها حاول ضربها وهو الأمر المحظور قانونيا و يتعرض ضارب زوجته إلى السجن من سنتين إلى خمس سنوات وعندها يدعي الزوج أيضا ومن باب الإنتقام أنّ الزوجة هي التي حاولت ضربه , و هنا تحكم المؤسسة الإجتماعية بأنّ لا الزوج ولا الزوجة يصلحان لتربية الأطفال فتصدر قرارا بأخذ الأطفال و منحهم لأسر سويدية أو دانماركية تقيم في محافظات أخرى , و بسرعة البرق تلجأ الأسر الغربية الجديدة إلأى تغيير أسماء الأطفال فيصبح محمد أندرشون و إيمان أغنيتا و العملية متاحة قانونيا وتتم في خمس دقائق لدى مصلحة الضرائب والأكثر من ذلك يتمّ تنصير هؤلاء الأطفال في مؤسسات كنسية , وهناك آلاف القصص من هذا القبيل في السويد والدانمارك والنرويج و فنلندا , ففي السويد إدعّت زوجة عراقية أنّ زوجها ضربها وشكته للمؤسسة الإجتماعية , و بدل أن يحلا الإشكال في نطاق أسري ضيّق فقد إتهمها بنفس التهمة فصدر قرار بمصادرة إبنتهم الرضيعة التي منحت لعائلة سويدية و لا يعرفان مصيرها و لا عنوانها أو إسمها الجديد.

و الشيئ نفسه حدث مع عائلة كردية حيث بلغ سمع المؤسسة الإجتماعية – التي يسميها بعض المهاجرين المسلمينبالمؤسسة العسكرية الديكتاتورية أنّ الأب في خصام دائم مع زوجته , وهنا تجدر الإشارة إلى أنّ الجار السويدي إذا سمع أي خصام بين الزوج وزوجته يبلغّ الشرطة فورا
المزيد