1- هل تعلم ان 90% من الشركات والمصانع المسيحي مبيشغلوش غير مسيحيين 2- تعرف ان المسيحيين 5% من عدد سكان مصر ويملكو 50% من اقتصادهاوفى بعض القطاعات بيملكوا 70% وبعد عشرين سنه هتبقى البلد بتعتهم وهنشتغل عندهم3- تعرف انهم بيروجوا للمحلات والمدرسين والمحاميين والاطباء واحنا بنروحلهم ونسيب المسلم يذيد فقر ويبقى سهل ينصروه
معلوماتي
الاسم: راصد التنصير البلد: مصر التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,أدب وكتب,ديانات
مفكرة الإسلام:كشفت صحيفة بريطانية أن الكنيسة الإنجيليكانية في إنجلترا تبحث في وضع إستراتيجية تعمل على تحويل مسلمين البلاد إلى النصرانية.
وأوضحت صحيفة تليجراف أن جدلاً طفا على السطح أمس، عندما اتهم أسقف روشستر مايكل نظير كنيسة إنجلترا بالفشل في أداء واجبها وهو الترحيب بأتباع الديانات الأخرى كمسيحيين، وذلك في إشارة إلى المسلمين.
ومن المتوقع، حسب الصحيفة، أن يشهد اجتماع المجلس الكنسي العام، والذي سيعقد في يوليو المقبل في مدينة يورك ببريطانيا، المطالبة بوضع إستراتيجية لتحويل المسلمين إلى مسيحيين من أتباع الطائفة الإنجيليكانية.
إلا إن تصريحات الأسقف مايكل نظير جلبت انتقادات من داخل الكنيسة نفسها حيث قال أسقف هولم السابق ستيفن لوي: إن تصريحات الأسقف مايكل والمطالبة بتنصير المسلمين لا تظه
تحولت نوني درويش ابنة الجنرال المصري مصطفى حافظ، والتي ترعرت ونمت على كراهية اسرائيل الى صديق اسرائيل!
وكان والد نوني، الجنرال المصري مصطفى حافظ، حاكما لغزة من قبل السلطة المصرية عام 1950، واستشهد على يد القوات الإسرائيلية، كونه كان المسؤول عن تفعيل الفدائيين الذين تسللوا إلى إسرائيل وقاموا بعمليات استشهادية ضد الإسرائيليين.
وبعد استشهاد أبيها عادت العائلة إلى مصر، وهناك تلقت نوني تربية مبنية على الكره لإسرائيل واليهود. لكن بعد هجرتها إلى الولايات المتحدة قبل سنوات طويلة، غيرت رأيها بشكل متناقض وأصبحت صديقة لإسرائيل.
وشاركت نوني في الآونة الأخيرة في مؤتمر لجمعية مركز فيزنطال في تورنتو بكندا، كذلك شاركت في اجتماعات أخرى لمجموعات من اليهود، وحتى انه أجريت معها مقابلة لصحيفة كنديان جويش نيوز.
وخلال مقابلتها لمراسل الصحيفة، روت له عن الصدمة التي أصابتها جراء موت والدها، وعن التربية التي تلقتها في غزة ومصر وهي مناهضة لل
انا ضحيى من ضحايا هؤلاء الكفار الفضل لله ولكم اخواني تعلمت منكم الكثير كيف ارد على شبهات النصارى وادافع عن ديني سنة ونصف وانا اعاني مع هؤلاء فى الاول كنت اتحاور معاهم لكن من دون فائدة كأنني اتكلم مع نفسي لا اذان تسمع بعد عدة شهور ابتدءة اتضايق منهم كل مرة ياتوا الى منزلنا اطردهم من على الباب لكن بردو لا ينفع معاهم صرت اتجاهلهم كل مرة ياتوا الينا يطرقوا الباب لا افتح لهم لكن من مكر وخبث هؤلاء من ست شهور ياتوا اليا فى الاسبوع مرتين من يومين كانوا هنا تركوا على الباب نسخة من الانجيل وكتب تتكلم عن محبة اليسوع المصلوب وكتب اخرى عن اشرف خلق الله رسولنا الكريم تتكلم عن ارهاب الاسلام وزوجاة سيدنا محمد وكيف الاسلام انتشر بالسيف هؤلاء تجدهم فى كل مكان فى الطرقات المطاعم البيوت المدارس للاسف ال
أطفال الشوارع..استراتيجية جديدة لمنظمات التنصير في العالم الإسلامي .
يمثل التنصير أخطرالمصائب التي يقع فيها الأطفال الأبرياء ، فهو مثل الموت الذي يكون نتيجة لأمراض مزمنة في ذات الناس والمجتمعات .وهذا ما يجري في ألبانيا (على سبيل المثال )التي أصبحت نهباً للمنظمات التنصيرية دون أن تجد من يردعها أو يقف في وجهها بعد إبعاد المؤسسات الإسلامية ومصادرة أموال بعض المستثمرين المسلمين والتضييق على العمل الدعوي ورمي الشباب المسلم بتهمة الإرهاب .
*التنصير بأموال المسلمين .
.إغراء الآباء : في تيرانا(عاصمة البانيا) تنشط منظمة تنصيرية تطلق على نفسها الخدمة الاجتماعية الدولية تقوم بجمع الأطفال الذين يقومون ببيع السلع على الطرقات بعد إغرائهم بأنها ستقدم لهم ضعف ما يجنونه من بيع سلع شركات أخرى .وقد تم جمع 150 طفلاً يواظبون حالياً على حضور أو التنصير . وبعد أن منع الكثير من الآباء أطفالهم من الذهاب إلى تلك الأوكار الجهنمية ، حيث تم كشف حقيقة أهدافها ، دون بوسكو وغيرها لاستخدام أسلوب آخر وهو شراء سكوت الآباء هذه المرة ( لم يعد الضحايا أطفال شوارع ) وذلك بتقديم مساعدات مالية ومواد غذائية لهم ، مقابل السماح لأطفالهم بحضور الطقوس التنصيرية . وتتراوح أعمار الأطفال بين 11 و13 سنة ، وهي السن التي يمكن فيها تشكيل وجدان الطفل .الأدهى من ذلك أن منظمة اليونسيف والصليب الأحمر تقومان بالتعاون مع منظمات التنصير
كوالا لمبور: أعلنت أجهزة الإعلام الماليزية الرسمية أن منظمة المؤتمر الإسلامي قامت بتدشين تحالف إسلامي لإنقاذ أطفال آسيا من النفوذ الأجنبي، بعد أن أصبحوا أيتامًا بفقد أهليهم في كارثة تسونامي أواخر ديسمبر المنصرم.
وصرح أكمل الدين إحسان أوغلو الأمين العام للمنظمة أن اسم الكيان الذي تم تدشينه هو تحالف منظمة المؤتمر الإسلامي لإنقاذ الأطفال المتضررين من زلزال تسونامي، وأنها أسست بغرض حماية الأيتام من استغلال العناصر الأجنبية غير الرسمية.
ونقلت وكالة الأنباء الماليزية بيرناما عن أمين المنظمة قوله:نريد أن ينعم هؤلاء البنات والأولاد بالرعاية الاجتماعية والثقافية والأمان على أرضهم بعيدًا عن أية تأثيرات لعناصر أجنبية
وكالة الأنباء الإسلامية: أكد الشيخ عمر إدريس مفتي إثيوبيا أن مسلمي إثيوبيا نفضوا غبار عقود طويلة من المعاناة والتهميش التي واجهوا فيها الأمرّين على يد حكام أثيوبيا السابقين الذين نظروا إلى المسلمين كأعداء لهم، فمارسوا فيهم القتل والتصفية وتدمير المساجد لمدة طويلة، فضلاً عن حرمان مناطق المسلمين من أي خطط تنموية.
وتابع الشيخ عمر إدريس: إنه و على الرغم من تغيير الأوضاع وصياغة دستور جديد يسوي بين معتنقي الأديان، إلاّ أن معاناة المسلمين مستمرة؛ إذ ما زالوا يواجهون التهميش، ولا يلعبون دورًا سياسيًا يتناسب مع كونهم يشكّلون الأغلبية في المجتمع الإثيوبي.
ولفت الشيخ إدريس إلى أن الأُمّية والمعاناة الاقتصادية وانتشار وباء الإيدز يشكّل أهم التحديات أمام مسلمي إثيوبيا؛ فالأمية كانت سببًا في عدم لعب المسلمين للدور الأساسي في البلاد ..بل سمحت السلطات للمنظمات التنصيرية بالعبث بالهوية الدينية لمسل
نتناول هنا قصة أشهر مجلة تنصيرية مسيحية وهي مجلة (العالم الإسلامي The Muslim World)، والمراحل المختلفة التي مرت بها، والتحولاتالتي طرأت عليها وعلى سياستها ومنهجها.
قبل مائة عام تقريباً كان المسلمونيعيشون سنوات حالكات، فقد وقع ثلثا أراضيهم في أيدي المستعمرين، فإندونيسيا (وهيأكبر البلدان الإسلامية عدداً) كانت محتلة من قبل هولندا (التي كان عدد سكانها يزيدبقليل على المليون نسمة)، والهند (التي كانت تضم باكستان وبنجلاديش) تحت الاستعمارالبريطاني، وشمال إفريقيا يرزح تحت الاستعمار الفرنسي، كما وقعت أفغانستان وإيرانتحت الاحتلال البريطاني. أما الدولة العثمانية فكانت تعيش بعد وصول جمعية الاتحادوالترقي إلى الحكم مرحلة السقوط والانهيار، حتى إن أربع دول بلقانية صغيرة بتحريضمن الدول الأوروبية الكبرى وعون منها اتحدت وأعلنت الحرب عليها بشكل فجائي وانتصرتوقطعت أجزاء منها. أما مسلمو آسيا الوسطى فقد انحشروا بين الصين وروسيا.
في هذه السنوات التي انتشر فيها اليأس والقنوط بين المسلمين كان الغرب يراقبالتطورات بفرح كبير وبسعادة غامرة… لقد آن الأوان للانتقام من المسلمين الذينشكلوا أكبر تحدٍّ للغرب منذ ظهور الإسلام. لقد تقهقر الغرب أمام المسلمين في الشامومصر والمغرب وفي آسيا الوسطى وإسبانيا والبلقان حتى وصل المسلمون إلى أسوارفيينّا، وخرج خاسراً من جميع الحروب الصليبية التي شنها عليهم سواء في فلسطين أو فيآسيا الوسطى ضد الدولة العثمانية.
كان من الضروري إصدار مجلة تسجلانتصارات الغرب المتوقعة في الساحة الدينية كذلك وذلك بتقديم نشاطات المنصرينونجاحهم المرتقب في تنصير المسلمين، لأنهم اعتقدوا جازمين أن جو التقهقر والهزيمةواليأس الذي أحاط بالمسلمين، والسيطرة العسكرية والإدارية على بلدان المسلمين سيسهلمهمة المنصرين، ويفتح أمامهم آفاقاً رحبة لتحويل المسلمين إلى دين الغالبين..دينالغرب المنتصر، ولن تستطيع هذه المجتمعات الإسلامية “الجاهلة” الصمود طويلاً فيالساحة المعنوية مثلما لم يستطيعوا الصمود في الساحة المادية والعسكرية.
صدر العدد الأول من مجلة (العالم الإسلامي) في الشهر الأول من عام 1911م. كان رئيسالتحرير أحد الأسماء اللامعة في ميدان التنصير وهو “صموئيل المجتمع . زويمر” الذينذر نفسه للتنصير في العالم العربي. ونجد تلخيصاً لأهداف المجلة في العبارة التيوضعت تحت اسم المجلة مباشرة: “مجلة فصلية أدبية وفكرية تعرض نجاح المبشرينالمسيحيين في العالم الإسلامي وحوادث وأخبار المحمديين“.
من هذاالاسم والعنوان يدرك الإنسان الموقف غير الموضوعي لهذه المجلة من المسلمين، فهيتستعمل كلمة Moslem بدلاً من Muslim، وتستعمل كلمة “المحمديين” بدلاً من “المسلمين”، فالمسلمون لا ينتسبون بالاسم إلى الرسول محمد { مثلما ينسب المسيحيونإلى المسيح (عليه السلام) بعد أن قاموا بتأليهه مشركين بالله. فمثل هذا التأليه غيرموجود في الإسلام الذي يتميز بطابع التوحيد الخالص. ثم ما الداعي للعجلة والقولبأنها ستعرض “نجاح المبشرين المسيحيين في بلاد الإسلام”؟ ومن أين لها أن تعلم أننشاط المنصرين سيتكلل بالنجاح؟.
أظهرت المقالة الافتتاحية للعدد الأولالطابع التنصيري للمجلة، فالمقالة تتساءل أولاً: “أكانت هناك حاجة إلى إصدارمثل هذه المجلة حول العالم الإسلامي في الوقت الذي توجد هناك مجلات أخرى حول هذاالموضوع مثل المجلة الفرنسية
Revuedo Monde Musluman (بدأت بالصدور عام 1900م) والمجلة الألمانية Der Islam (بدأت بالصدور عام 1903)، ومع وجود دائرةالمعارف الإسلامية Encyclopadia of Islam .
وتجيب المقالة بالإيجاب عن هذاالسؤال لأنها ترى أن الطابع الغالب على هاتين المجلتين وعلى دائرة المعارفالإسلامية طابع أكاديمي، وهي لا تهتم كثيراً بالتنصير، ولا تستطيع حل “المشكلةالإسلامية!!” أو “مشكلة المسلمين!!”. وهذه المجلة ترى أنه ما من حل لهذه المشكلةإلا القيام بتنصير المسلمين، بينما لا تستطيع المجلتان الفرنسية والألمانية ولادائرة المعارف الإسلامية القيام بهذه المهمة الكبيرة، لذا أخذت هذه المجلة علىعاتقها تنفيذ هذه المهمة، وأداء هذه الوظيفة.
إذن فقد صدرت المجلة لهذهالغاية وللوصول إلى هدف تنصير المسلمين، لأنه دون تحقيق هذا الهدف فلا علاج لماسمته ب”المشكلة الإسلامية!!” حسب رأيها، فما دام المسلمون باقين على دينهم فهناكمشكلة، يجب حلها.
ولم يخل هذا العدد من مقالات أكاديمية، ولكن أهم ما وردفيها تفاصيل دقيقة عن مؤتمرين تنصيريين عقدا عام 1910م في ألمانيا وإنجلترا. كمانطالع في العدد مقالة تقول بأن جميع الشروط والظروف أصبحت الآن مواتية لتنصيرالعالم الإسلامي. ولكنها تتعجب أشد العجب أمام ظاهرة لا تستطيع تفسيرها وهي ظاهرةانتشار الإسلام في قارة إفريقيا، مع وجود جميع عوامل الضعف والانهيار في البلدانالإسلامية. ولكن المقالة تستمر فتقول إن هدف المسيحيين لا يقتصر على إيقاف انتشارالإسلام في إفريقيا، لأن الهدف المرسوم أكبر من هذا بكثير وهو القيام بكسب قلوبالمسلمين وتنصيرهم، ولن يتم هذا إلا بهز قواعد الإسلام في شمال إفريقيا ولا سيما فيالمغرب ومصر. كما توقعت المقالة هجوم الإسلام على المسيحية التي ستنتشر فيإفريقيا.
ولكن كيف يمكن تنصير المسلمين؟ وماذا تقترح المجلة من طرقواقتراحات ليتم التنصير؟
أهم الاقتراحات التي تقدمت بها المجلة هي:
1 تدجين الإسلام.
2 تحديث الإسلام. 3 تهيئة قائمة بأسماء المسلمين الذينتنصروا،والاستفادة منها في شن حملة نفسية منظمة على المسلمين. 4 فتح المدارسوالمستشفيات في البلدان الإسلامية والاستعانة بها في كسب عقول وقلوبالمسلمين.
كما نقرأ في هذا العدد الدعاء الذي كتبه رئيس أساقفة دورهايممن أجل المنصرين المسيحيين العاملين في العالم الإسلامي…يدعو الله أن يهديالمسلمين الذين أعمت الخطايا أعينهم كما يزعم إلى المسيحية.
إذن فهدف المجلةكان واضحاً منذ العدد الأول: إما تنصير المسلمين بشكل مباشر، أو تحويل الإسلام إلىدين يشبه النصرانية.
في العدد الثاني نرى النهج نفسه في جميعالمقالات. ولكن المقالة الافتتاحية تلفت النظر بشكل خاص، فهي تذكر جميع الأديانالأخرى غير المسيحية، ولكنهاتميز الإسلام عن باقي الأديان. فبينما تصف الأديانالأخرى بأنها “أديان غير مسيحية” تصف الإسلام وحده بأنه “الدين المعارض والمناقضالوحيد للمسيحية”. ويكفي هذا لفهم مدى العداء والتعصب الموجود في المجلة تجاهالإسلام، مع أنه الدين الوحيد خارج المسيحية الذي يؤمن بالمسيح (عليه السلام) نبياًورسولاً كريماً ويؤمن بعذرية والدته، وبميلاده المعجز. وتستطرد المقالة فتقول إن منالضروري حدوث تجديد في الإسلام كما حدث في المسيحية لكي يقترب الإسلام من الثقافةوالمدنية المسيحيتين.
في العدد نفسه نطالع مقالة أخرى بقلم “كارل مين هوف” يقول فيها:
“بينما نرى انحسار الإسلام عن أوروبا وفقده لقوته وتأثيره فيهانراه يسجل تقدماً كبيراً في إفريقيا، إذن فليس من السهل الصراع مع الإسلام“. ويستطرد قائلاً إن المنصرين في العالم الإسلامي يجدون صعوبة كبيرة جداً ويقعون فياليأس. ثم يقول:
“تكاد القناعة العامة لدى هؤلاء المبشرين باستحالة تحويلالمسلمين إلى المسيحية، لذا نراهم يتهربون من إقامة علاقات وثيقة معهم”. ولكنهيوصيهم بطرح اليأس جانباً، ويقول: “يجب تهيئة مبشرين يعرفون دقائق القرآن والحديثوالتاريخ الإسلامي، فإذا نجحنا في هذا فقد نستطيع الوصول إلى الهدف“.
تتناولالمقالة الرئيسة في العدد الثالث من المجلة المدن الثلاث المهمة في “العالم
الإستيلاء على أولاد المسلمين و تنصيرهم في دول شمالالعالم .
قد كشف برنامجتلفزيوني سويدي أنّ الجمعية المسيحية المتنفذة في السويد وف ي شمال العالم و التيتعرف بكلمة الحياةLivetsord والتي تعّد من أنشط الجمعياتالمسيحية يعمل العديد من أ‘ضائها في المؤسسات الإجتماعية و يلجأون إلى المكرالقانوني لمصادرة أطفال المسلمين و توزيعهم على أعضاء هذه الجمعية وتنصيرهم في وقتلاحق , و قد نجحوا من خلال هذه الإستراتيجية من تفكيك آلاف الأسر المسلمة , و فيإستراتيجية هذه الجمعية فإنّ الأطفال المسلمين الذين ينتمون إلى أسر متماسكة و قويةيكون أحفظ على ثقافتهم وهويتهم و عقيدتهم الدينية , أما الأطفال الذين ينتمون إلىأسر متفككة ومتفسخة فإنهم أكثر إندماجا في المجتمع و تجاوبا مع منطلقاته الفكرية ونسيجها الإيديولوجي و أكثر تحررا عن القيم الدينية الإسلامية ..
أب مسلم فقد أولاده بهذه الطريقةقال : لقد وضعت عشرة آلاف دولار حتى أصل إلى الجنة المزعومة , وبدل أن أحصل علىالرفاهية فقد أضعت أسرتي و أولادي , فماذا سأقول للمولى عز وجلّ يوم يسألني عنهموقد أصبحوا نصارى وبإمتياز
يحي أبوزكريا ستوكهولم عن الكادر العراقي
تعاني العديد من العوائل الإسلامية في دولشمال أوروبا – السويد و النرويج والدانمارك و فنلندا- من خطر التفكك و الإنفجار حيثطرأت عليها العديد من العوامل الإجتماعية والثقافية و القانونية والتي اصبحت تهددّفي الصميم مصير هذه العوائل ..
و يكمن الخطر المحدق بالعوائل المسلمة فيالدول الغربية و تحديدا في دول شمال أوروبا في إحتضان المؤسسات الإجتماعية لهذهالعوائل و هذه المؤسسات تملك صلاحيات واسعة قانوينة و سياسية و لها أن توجّه هذهالأسرة وتلك في الوجهة التي تريدها ..
و بحكم أنّ معظم العوائل المسلمة تعيشبفضل المساعدة الإجتماعية في هذه الدول , فإنّ للمؤسسة الإجتماعية أو ما يعرفبالسوسيالSocialفي دول شمال أوروبا حق الإشراف على الأسرة ومراقبتها ومراقبة الأولاد مراقبة دقيقة , ولكل أسرة مسؤول أو مسؤولة من المؤسسةالإجتماعية تتابع تفاصيل الأسرة المسلمة و تسعى لإخضاعها للقواعد والقوانين الساريةفي هذه الدول , وقد وقعت آلاف العوائل في مشاكل لها أول وليس لها آخر مع هذهالمؤسسات الإجتماعية التي تعامل هذه الأسرة بالقوانين السائدة في دول شمال أوروباوليس من وحي ثقافة هؤلاء المهاجرين ..و وصل تدخل هذه المؤسسات الإجتماعية في مصائرالأسرة إلى درجة أقرّت في هذه المؤسسة الإجتماعية بعدم صلاحية الأبوين في تربيةالأبناء وبالتالي صودر الأبناء ووزعوا على عوائل سويدية أو دانماركية و يتبنىالأطفال وتستبدل أسماؤهم ويبعثون إلى مناطق نائية عن مناطق تواجد ذويهم ….
و عندما يقع خلاف بين الرجل المسلم و وزوجته تتدخل المؤسسة الإجتماعيةلوضع حدّ لهذا الخلاف و قد تدعّي الزوجة المسلمة أنّ زوجها حاول ضربها وهو الأمرالمحظور قانونيا و يتعرض ضارب زوجته إلى السجن من سنتين إلى خمس سنوات وعندها يدعيالزوج أيضا ومن باب الإنتقام أنّ الزوجة هي التي حاولت ضربه , و هنا تحكم المؤسسةالإجتماعية بأنّ لا الزوج ولا الزوجة يصلحان لتربية الأطفال فتصدر قرارا بأخذالأطفال و منحهم لأسر سويدية أو دانماركية تقيم في محافظات أخرى , و بسرعة البرقتلجأ الأسر الغربية الجديدة إلأى تغيير أسماء الأطفال فيصبح محمد أندرشون و إيمانأغنيتا و العملية متاحة قانونيا وتتم في خمس دقائق لدى مصلحة الضرائب والأكثر منذلك يتمّ تنصير هؤلاء الأطفال في مؤسسات كنسية , وهناك آلاف القصص من هذا القبيل فيالسويد والدانمارك والنرويج و فنلندا , ففي السويد إدعّت زوجة عراقية أنّ زوجهاضربها وشكته للمؤسسة الإجتماعية , و بدل أن يحلا الإشكال في نطاق أسري ضيّق فقدإتهمها بنفس التهمة فصدر قرار بمصادرة إبنتهم الرضيعة التي منحت لعائلة سويدية و لايعرفان مصيرها و لا عنوانها أو إسمها الجديد.
و الشيئ نفسه حدث مع عائلةكردية حيث بلغ سمع المؤسسة الإجتماعية – التي يسميها بعض المهاجرين المسلمين – بالمؤسسة العسكرية الديكتاتورية أنّ الأب في خصام دائم مع زوجته , وهنا تجدرالإشارة إلى أنّ الجار السويدي إذا سمع أي خصام بين الزوج وزوجته يبلغّ الشرطة فورا المزيد