494ima

 

رابط مدونه راصد التنصير فى بلاد المسلمين

للتوقيع فى المنتديات


تنصير الجزائر بالتفاصيل و الارقام والتوثيق

مارس 31st, 2008 كتبها راصد التنصير نشر في , خريطه التنصير بالجزائر

المجتمع تفتح ملف التنصير في الوطن العربي

إرساليات التنصير تغزو الجزائر مستغلة الفقر والانفصال

الجزائر: سمية سعادة

غلاف مجلة المجتمع العدد 1786

ماذا لو عاد العلامة عبد الحميد بن باديس رائد النهضة الإسلامية الإصلاحية في الجزائر من قبره ورأى الإرساليات التنصيرية تهرول نحو الجزائر وهي تدس السم في العسل للشباب الجزائري الذي سرقته البطالة حيناً وغربته المحن السياسية حيناً آخر؟!
ماذا تراه سيقول لو رأى 300 كنيسة تفتح أبوابها لعشرة آلاف مرتد عن الإسلام حسب بعض الإحصائيات الجزائرية من الذين ركبوا الموجة "اليسوعية" التي قذفت بها الأيادي الأجنبية الحاقدة على الإسلام إلى الجزائر طمعاً في وظيفة أو مال؟
وماذا تراه سيقول وهو يرى رياح التنصير تهب على الجزائر وهو صاحب بيت الشعر الشهير:
شعب الجزائر مسلم
من قال حاد عن أصله
الأرقام المذهلة تقول للأسف إن التنصير في الجزائر يكاد يبتلع منطقة القبائل في الشمال بالكامل، وهي التي بدأ نشاط المنصرين فيها مبكراً بالتوازي مع احتلال الجزائر عام 1830م، وكذا بعض المناطق في الجنوب الجزائري، وبدلاً من أن يواجه المسؤولون الجزائريون هذه الكارثة التي أصبحت معروفة بالأرقام وبتفاصيل الإرساليات التنصيرية، يعتبرون هذه الأرقام من قبيل المبالغة، ويقولون إن الهدف منها إذكاء نار الحقد والضغينة حسب قولهم(!)
أما ضحايا هذا التنصير فهم من خيرة الشباب الجزائري الذين وقعوا في بئر الغواية والوعود ودسّ السم في العسل، وهم الذين يعانون من البطالة وقلة العمل وعدم القدرة على تكاليف الزواج والذين فرقتهم خلافات الفرقاء السياسيين في بلادهم، فأغراهم المنصرون بالعمل والمال كطوق نجاة من جحيم البطالة والفقر والصراعات الداخلية.
(المجتمع) حققت في خفايا التنصير في عدد من الولايات، وتفتح هذا الملف الشائك وتنشر إحصاءات مهمة عنه، وتستعرض آراء شباب تنصّروا، ومسؤولين جزائريين استجوبناهم فنفوا أن يكون التنصير بهذه الحدة وتلك الضراوة، وإن اعترفوا بوجوده، إلا أنهم قالوا إن الاسلام بخير وإن المتنصرين واحد في المليون، وهم من الجهلة وضعاف النفوس ومدمني المخدرات!

بداية التنصير

يخطئ من يظن أن التنصير في الجزائر حديث الولادة، فقد تضافرت الظروف الأمنية التي اندلعت في بداية التسعينيات مع الظروف الاجتماعية والاقتصادية المتردية في خلقه، فولد التنصير في أحضان الحملة الفرنسية على الجزائر عام 1830م، حيث اصطحب قائد الحملة الفرنسية "دوبونياك" بتوصية من دائرة الاستعمار التابعة لوزارة الخارجية الفرنسية 14 قساً فرنسياً جاءوا ليطبقوا المقولة التالية على أرض الواقع: "يجب أن يندحر الهلال وهو لفظ يطلقه الفرنسيون على الإسلام حتى تعود الجزائر إلى أحضان الصليب".
ولذلك قام الفرنسيون بتحويل المساجد إلى كنائس واصطبلات لخيول الجنود الفرنسيين، وبالموازاة مع ذلك، ألغوا معاهد التعليم الديني واللغوي، وحاربوا الزوايا وحولوها إلى أوكار للشعوذة، وانطلق القساوسة الذين عرفوا ب"الآباء البيض" نحو منطقة القبائل وأغاروا على المجتمع "القبائلي" بعد أن أخفوا صفتهم الكهنوتية وعملوا على إقناع البسطاء والأميين بأن الإسلام هو السبب في القضاء على العِرق البربري، وأن العرب الغزاة الذين جاءوا من مكة والمدينة قاموا بمصادرة أراضي البربر وقضوا على لغتهم!
وسعياً لتشويه ماضي الإسلام ألقوا في روعهم أن عرب اليوم هم امتداد للعرب الفاتحين، كما عملت الكنيسة الفرنسية على إقناع سكان منطقة القبائل بأنهم ينتمون إلى العنصر الآري الذي تنتمي إليه أوروبا وفرنسا الكاثوليكية، وبعد استقلال الجزائر أقامت فرنسا عام 1963م ما سمي "الأكاديمية البربرية" التي اضطلعت بكتابة الإنجيل بالحروف الأبجدية الأمازيغية، وظلت البعثات اليسوعية تمد أذرعها الأخطبوطية إلى منطقة القبائل بشكل لافت ومثير للقلق.
وقد نتج عن هذا حسب وكالة "الأسوشيتد برس" عام 2004م ظهور 15 كنيسة في مدينة "تيزي أوزو" الواقعة على بعد 98 كيلومتراً من العاصمة، وصار نحو 30 % من سكان هذه المنطقة رواداً لتلك الكنائس، وبدأت أناجيل ذات طبعات أنيقة تصلهم بشكل منتظم، حتى الأطفال أرسل لهم المبشرون أقراصاً مضغوطة (سي دي) تتناول حياة المسيح مستخدمة في ذلك "الأمازيغية" وهي اللغة المتداولة في منطقة القبائل، وكشفت دراسة أكاديمية عن أن وفوداً من الرهبان الإنجيليين الأمريكيين ذهبت إلى ولايتي "تيزى أوزو" و"بجاية" الواقعة على امتداد 160 كلم شرق الجزائر العاصمة ضمن مسلسل التنصير المكثف.

6 شباب يتنصرون يومياً!

وقد عكف عدد من الباحثين الجزائريين على رصد هذا النشاط التنصيري الواسع، وظهرت عدة تقارير بحثية ترصد إحصاءات ميدانية عن هذا التنصير، ففي بحث أعده ثلاثة باحثين جزائريين، تم الكشف عن ارتفاع معدل التنصير في الجزائر حتى إن عدد المرتدين عن الإسلام بلغ 10 آلاف شخص، وبمعدل 6 أشخاص في اليوم معظمهم من الشباب.
وحسب تقرير الأديان التابع للخارجية الأمريكية، فإن فئة "غير المسلمين" في الجزائر بلغت نصف مليون شخص يرتادون 300 كنيسة أغلبها في منطقة القبائل.
وتقول تقارير أخرى لباحثين جزائريين إن المنصرين لعبوا في شمال الجزائر على وتر الانفصال الذي ترفعه حركات أمازيغية لللتنصير بين الجزائريين هناك، فيما لعبوا في الجنوب على وتر الفقر وتردي الأحوال الاجتماعية والاقتصادية لتنصير الجزائريين، بينما ركزوا في ولايات أخرى تعا


المزيد