494ima

 

رابط مدونه راصد التنصير فى بلاد المسلمين

للتوقيع فى المنتديات


اسلوب التنصير المتخفى

أبريل 8th, 2008 كتبها راصد التنصير نشر في , دراسه اكاديميه لانواع التنصير

التنصير الخفي

:

إن التطور المنهجي في العمل التنصيري من أهم العوامل التي أكسبت النصرانية هذا التوسع الذي يعد من أعظم ما شهدته في تاريخها الكنسي الطويل ومن الأساليب المتطورة في التنصير ما يعرف “بأصحاب الخيام” ويرجع تاريخ هذا الأسلوب التنصيري إلى الحواري القديس ” بولس” عندما اتخذ تجارة الخيام كمصدر لتموينه في رحلاته التنصيرية في القرن الأول الميلادي .

وأكبر عقبة يواجهها المنصرون هي أنه لا يسمح لهم بالتحرك القانوني في كثير من مناطق العالم ، وأنهم يواجهون معارضة إيديولوجيات دينية أو قومية تمنع نشاطهم . حيث أنه هناك اليوم نحو 65 دولة في العالم قد أغلقت أبوابها في وجوه المنصرين ، وهناك معدل 3 دول تنضم إلى هذه القائمة سنويًا .

وقد تغلب المنصرون على هذه الصعاب وهم يديرون أجهزة سرية واسعة النطاق بينما يعكف خبراؤهم على البحث عن وسائل سرية جديدة ،وأساليب للدخول إلى مجتمعات مغلقة . والمنصرون لا يعبؤون بقضية أن أساليبهم هذه غير أخلاقية وغير قانونية . ويقول مؤلفا كتاب “700 خطة لتنصير العالم ” ، وهما يتناولان هذا الجانب السري من نشاط المنصرين : ” إنهم لم يتورعوا عن العمل غير الشرعي أو السري ، وهو أمر يشهد عليه تاريخ الحركة التنصيرية . والمنصرون المبعوثون إلى هذه المجتمعات المغلقة التي تمنع النشاط التبشيري هم أنواع شـتى ، حسب ظروفهم ، وحسب ظروف المجمتع الذي يعملون فيه . ولكل نوع مصطلح خاص به ، له مفهومه المعروف في الوسط التنصيري . ومن أهم هذه المصطلحات :

ضارب الخيمة - المقيم - السري - العامل في الظلام - السائح - ناقل الرسائل - المهرب - غير المقيم .

ويعرف المنصرون من خلال بحوثهم وتجاربهم العملية أن أكثر البلاد انغلاقاً على نفسه يحافظ على بعض العلاقات مع الغرب كالعلاقات التجارية والدبلوماسية والفنية والسياحية . وبالتالي يتم ارسال المنصرين إلى هذه المجتمعات المنغلقة لكي يعملوا في وظائف علمانية كفنيين ودبلوماسيين واطباء وعمال اجتماعيين ، بينما هم في الحقيقة يعملون لحساب منظمة تنصيرية ولتحقيق أهدافها في ذلك المجتمع .

ويطلق على هؤلاء وصف “ضاربو الخيام ” وهذه القناة منظمة جداً .

أما ” السري ” فهو منصر متفرغ يعمل بصورة غير قانونية في بلد ما يحظر النشاط التنصيري . ويقول المؤلفان إن غالبية العمل التنصيري تتم في المجتمعات المنغلقة بهذا الأسلوب .

أما ” العامل في الظلام ” ( وهو أصلاً مصطلح تستخدمه الوكالات الاستخبارية لعناصرها المندسة في مظمة مستهدفة ) فهو في المصلطلح التنصيري عامل تنصيري أجنبي غير متفرغ يقيم في بلد ما بصورة غير قانونية .

أما ” ناقل الرسائل ” فهو زائر من الخارج ينقل الراسائل بين المتنصرين المحليين والمنصـرين السريين النشيطين في بلد ما ، والسائح أيضاً يقوم بهذه المهمات ، ويدخل مائة مليون مسيحي إلى البلاد المحظورة عبر العالم سنويًا لأغراض مختلفة ، ويتم إقناع آلاف منهم بأن يعملوا ” كناقلي رسائل ” للوكــالات التنصيرية الغربية .

و” المهرب ” هو خبير متفرغ يعلم كمتنقل بين مختلف المحطات التنصيرية لنقل المواد والمعلومات والأموال ، وأشهر هذا النوع من العمال السريين هو المنصر المعروف بـ “الأخ اندرو” مؤلف كتاب مهرب الله ( أي المهرب في خدمة الله ) . هذه الأنواع السالفة هي كلها أوصاف للمنصرين الأجانب ويقصد به عموماً المنصرون من أوروبا الغربية و أمريكا الشمالية .

ويوجد إلى جانب هؤلاء نشطاء تنصيريون من المسيحيين المحليين في المجتمعات المنغلقة المستهـدفة للتنصير .

ويقسم هؤلاء النشطاء المحليون إلى اقسام عديدة منها :

- غير مسجل .

- التحت السطحي .

- ناقل الرسائل .

- الفدائي .

والتحت السطحي على سبيل المثال هو عنصر محلي يماثل في عمله المنصر الأجنبي الذي ينعت بـ ” العامل في الظلام ” وهو يحمل رسائل ناقلي الرسائل الأجانب ويقوم بإيصالها إلى أهدافها المحلية .

شبكة تنصيرية ضخمة :
ويقول المؤلفان بشيء من الافتخار : “هناك شبكة تنصيرية ضخمة تحت السلطة تعتمد أساساً على الكلمات الشفهية ، فلا توجد هنا رسائل مكتوبة ولا مكالمات هاتفية ” وتعمل هذه العناصر الأجنبية والمحلية في وئام شديد.

وتستخدم الإرساليات أسلوب أصحاب الخيام في الوقت الحاضر , ليس من أجل أسباب اقتصادية وإنما كوسيلة للتسرب إلى مناطق العالم التي عجز التنصير المباشر من الوصول إليها لذلك فالترجمة المناسبة لهذا الاصطلاح هي ” التنصير الخفيويدخل المنصرون السريون إلى البلاد عادة بوصفهم مهنيين ويعملون في مختلف القطاعات حتى عمالاً في المنازل.


وينفذ هذا النوع من التنصير بوسائل متعددة من أهمها الوسائل التالية :
1-
البعثات الدبلوماسية في البلاد الإسلامية عن طريق السفارات والقنصليات أو الملحقيات الثقافية والتجارية والمؤسسات الأجنبية الرسمية الأخرى , وعلى أي حال يدرب بعض العاملين في المؤسسات الأجنبية الرسمية من سفارات وغيرها على التنصير قبل انخراطهم العملي في السلك الدبلوماسي , ويصدق هذا على العاملين النصارى ومثال ذلك قصة القنصل البريطاني في زنجبار ” جون كرك ” الذي دعا سنة 1294 هـ - 1877 م الأمين العام لجمعية الكنيسة التنصيرية ” هنري رايت ” إلى سرعة إرسال المنصرين وأهمية ذلك الدينية والسياسية في الوقوف في الوجه ما سماه بالامتداد المصري التركي , أي الوقوف في وجه المد الإسلامي .
2-
المستكشفون الجغرافيون في البلاد الإسلامية وغيرها , حيث توفدهم الجامعات والجمعيات العلمية للنظر في قضايا جغرافية وطبيعية علمية تحتاج على الوقوف عليها من أمثال “ليفنجستونو ” ستانلي ” اللذين بعثا من الجمعية الملكية البريطانية في مهمة اكتشاف منابع النيل , وفي ” يوغندا ” وجد المستكشف ” ستانلي” أن الملك ” موتسيا ” وحاشيته قد اعتنقوا الإسلام منذ زمن بعيد – حيث سبق المسلمون إلى أفريقيا – فانزعج وسارع إلى إرسال خطاب إلى جريدة “الديليتليجراف” في 17/10/1292 هـ - 15/ 7/ 1875 م وهو يعد نقطة تحول في تاريخ الإسلام الحديث في شرق أفريقيا ووسطها .
3-
بعثات التطبيب التي يبدو من ظاهرها الإسهام في مجالات الإغاثة الطبية والصحية وتعمل على خدمة النصرانية والتنصير من خلال إنشاء المستوصفات والمستشفيات والعيادات وتعمد على تشغيل فتيات المجتمع ممرضات ومشرفات اجتماعيات يتمشين مع سياسات هذه المؤسسات الطبية وقد يكن من بنات المجتمع المتنصرات. وأقرب مثال حي على هذا جهود المنصرةتريزا” التي تدعى بالأم الحائزة على جائزة ” نوبل ” وما تقوم به في مجال التطبيب من

المزيد


التنصير عن طريق المطبوعات

أبريل 8th, 2008 كتبها راصد التنصير نشر في , دراسه اكاديميه لانواع التنصير

التنصير عن طريق المطبوعات


إن الكلمة المكتوبة من الوسائل لتأثير المنصرين على أفكار الناس في ميادين التنصير لذلك دأبت الإرساليات على إصدار مطبوعات من الكتيبات والنشرات والكتب تهدف إلى التعريف بالمسيح وتعاليمه وحوارييه ويعد الإنجيل من أهم هذه المطبوعات التي يتم توزيعها بلغات مختلفة .

ولقد اهتم المنصرون باستخدام المطبوعات منذ زمن بعيد حيث ظهرت أول مطبعة عربية في أوربا في مدينة "فانوا" بإيطاليا وهي التي صدرت عنها بعض الكتب النصرانية عام 1514م.
وقد اهتمت الإرساليات بإصدار العديد من المطبوعات (كتب - مجلات - نشرات)، وكما تسعى هذه المطبوعات إلى نشر النصرانية من خلال نشر الإنجيل، والتعريف بالمسيح؛ فإنها تعمل في نفس الوقت على تشويه الإسلام، والإساءة إليه، وقد أنشأت المؤسسات التنصيرية العديد من دور النشر، بل تخصصت بعض الإرساليات والمنظمات في هذه المهمة ومنها:
1-
رابطة الإيمان لمساعدة الإرساليات التي تأسست عام 1915م ولها عدة فروع في بريطاينا وفرنسا وهولندا وجنوب أفريقيا.
2-
منظمة نشر النصرانية في الشرق الأوسط ومقرها بيروت.
3-
منظمة نشر النصرانية في الشرق الأوسط أيضاً ولها فروع في بال بسويسرا والنمسا وهولندا.
4-
دار النشر الفرنسيه "شرق".
5-
دار الهداية ومقرها النمسا.
وإذا كان من غير الممكن إحصاء دور النشر التنصيرية في العالم فإنه من الصعب كذلك إحصاء المطبوعات التي تصدر سواء كانت كتباً أو مجلات أو نشرات بمختلف اللغات ومن بينها اللغة العربية، فهناك العديد من القوائم التي تضم ملايين الكتب والمجلات والنشرات التي صدرت وتصدر في مختلف أنحاء العالم، وتكفي الإشارة في هذا الصدد إلى أن جمعية ترجمة الإنجيل في أفريقيا تتولى إعداد أكثر من (442) ترجمة للإنجيل، وبلغ عدد النسخ التي جرى توزيعها من هذا الكتاب عام 1986م ما يقرب من 66 مليون نسخة إلى جانب 46 مليون نسخة من العهد القديم "التوراة" فضلاً عن النسخ الصوتية التي يجرى تسجيلها على أشرطة صوتية من أجل الأميين أو المطبوعة بالأحرف البارزة "طريقة برايل" للمكفوفين.

وفي الوقت الحاضر تنفق المنظمات التنصيرية الآلاف من الدولارات وغيرها في نشر الملايين من المطبوعات والكتب التنصيرية وهذه النشرات والمطبوعات والكتب تطبع بمطابع خاصة وبكافة وبجميع لغات العالم الحية وأغلبها توزع مجاناً وبكل قارات العالم والله المستعان.

وتدور المطبوعات التنصيرية حول الموضوعات والمحاور التالية :

·         شرح العقيدة النصرانية والتركيز على أنها الخلاص ، وأن المسيح  عليه السلام هو المخلص  الفادي .

·         سرد سيرة المسيح ومعجزاته الشخصية .

·         تشويه الإسلام والتشكيك في عقيدته وإثارة الشبهات حولها .

·         الدعوة إلى حوار مسيحي إسلامي .

·         تصوير الآباء  والقديسين   النصارى في مظهر القدوة الصالحة للمجتمع .

·          بحوث ودراسات  عن أحوال المسلمين فكريا وسياسيا و اجتماعيا .

·        

المزيد


نشاط التنصير في مجال التــعليم

أبريل 8th, 2008 كتبها راصد التنصير نشر في , دراسه اكاديميه لانواع التنصير, وثائق هامه عن التنصير

نشاط التنصير الصليبي في مجال التــربية


تخريب منظم لعقول الناشئة في المجتمعات الإسلامية

(

مــا هي الجامعة الأمريكية ببيروت ؟ ومـــا هو دورها المرسوم ؟

لماذا يرتكز التنصير الصليبي على المؤسسات التربوية ؟

اسـتـراتـيجيــة المـنصِّــــرين !!!

يبدأ نشاطهم في دوائر واسعة ثم يركزون في إطارها على دوائر أصغر ، وهكذا ينتقل القس ( هوارد بلس ) من دوائر الفئة الصغيرة من >المتحمسين الجادين قادة المستقبل في الشرق الأدنى < إلى دائرة أضيق ، فبعد أن يشعرنا بالامتنان العميق لرواج ( سوق ) خريجيه الذين دربهم ، هو وصحبه ، على عينه ، يقول :

>> إن أمله الرئيس هو في مجموعة أصغر من الطلاب الذين يرتدون عن دينهم : ( لهذا كله يشعر المنصِّر بالامتنان العميق …. إلا أن أمله الرئيس يتعلق بمجموعة أصغر ، مجهولة العدد بالنسبة له ، إلا أنه يسعى ويصلي كل يوم من أجل زيادة عددها ، ….. مجموعة الذين اتخذوا القرار ( ! ) بذكاء وحرية وإخلاص كامل …..
قرار الحياة كأبناء للأب الكبير في روح يسوع المسيح < < [ صفحة 194 ] .

ويذكِّر ( بلس ) الحركات التنصيرية بأن العمل في مجال التنصير صعب شاق وبحاجة إلى تضحيات بالمال والراحة والروح . وأشهد أني سمعت وقرأت وشاهدت بنفسي استماتة بعض المنصِّرين في أداء أعمالهم في أقسى الظروف : وبعضهم ماتوا في أفريقيا وآسيا على أيدي قطاع الطرق ، أو ضحايا حروب أهلية قائمة أو بأمراض مستوطنة خطيرة .

وحتى لا نبخس الناس أشياءهم يجب أن نعترف بخجل ، أن بعض المنصِّرين هم أشد حماسا ومراسا وأكثر اندفاعا وتضحية من بعض من ( يدَّعون) الدعوة للإسلام بالكلام الكثير والمؤامرات المتعددة !! والزيارات القصيرة المرتجلة لبعض > وجهاء < المسلمين إلى أماكن البؤس والحرمان والتخلف في العالم المسلم في أفريقيا وآسيا وما يعقبها من تصريحات … لا تستطيع مواجهة تخطيط المنصِّرين الذين استوطنوا العالم الثالث منذ مئات السنين ، وهم يعملون بدأب وصبر وعناد .

وينصح ( بلس ) المنصِّرين بتغيير لغة التنصير حسب الزمان والمكان والثقافة والديانة : ولعله من المفيد في هذا المجال تذكير من يتطوعون من المخلصين للدعوة الإسلامية أن يكونوا على مستوى العصر في أساليب الدعوة ، ولقد أصبح الأسلوب التقليدي عقيما تقريبا ، ولا يزال بعض الطيبيبن يعتقد ، لسوء الحظ ، أن إلقاء خطبة حماسية – لا يبقى تأثيرها في العواطف المدغدغة إلا ساعات قلائل – هو الأسلوب الأمثل .

إنه استنقاع على طريقة بالية ليس لها مردود عملي : فكل إثارة للعواطف دون محاولة التركيز على تحويل هذه العواطف الخيرة إلى قدرة فاعلة واعية هو مضيعة للجهد والوقت ، فمتى يستفيق هؤلاء على الواقع الذي تجاوز هذه الأساليب ؟

ثم إن مجالات التنصير تشمل أكثر ميادين الحياة ، ولهم وجود دائم في الأجواء الاجتماعية والاقتصادية والتربوية والرياضية والصحية والسياسية ، فإرسال بعض علماء المسلمينوأكثرهم لا يتكلم لغة البلد التي يزورها – للتدريس في المسجد بعد صلاة المغرب مثلا ، لا يفي وحده بالغرض :

هناك المدرسة والجامعة والمستشفى والميتم والنوادي والفعاليات الاقتصادية ، وأجهزة الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة ، وهناك التبرعات الدائمة الضخمة للمنصرين ، والبعثات والخبراء الذين يتغلغلون في الأجهزة الدولية بمختلف فروعها ، وهناك دوائر المعونات وجمعيات الإسعاف والمؤسسات الخيرية والصليب الأحمر ، والمساعدات الغذائية ورعاية اللاجئين ، ومئات الوسائل الأخرى التي لم يترك التنصير موجة عالية منها إلا ركبها في سبيل إنجاح باطله ، لذا فالترهلالجسمي والذهني – في بعض المسلمين غير قادر على مواجهة هذا الطوفان من الفاعليات التنصيرية المستمرة ، بالتصريحات …. وبعض التبرعات الوقتية المرتجلة التي لا تغني من جوع ، بل إن هذا الأسلوب ضار ، على المدى الطويل ، لأنه يوحي بالأمان الزائف فيظن الناس أن المسلمين المسؤولين القادرين … يفعلون ( شيئا ما ) لصد الغزو التنصيري الجانح لبلد المسلمين ، فتتخدر الأحاسيس عند بعضهم على أساس الظن الخاطيء أن هناك من يقوم بفرض ( الكفاية ) …. ولا حاجة لفرض ( العين ) في هذا الأمر الخطير ! .

يجب مواجهة التنصير بأساليبه نفسها ….. والمكر بأهل المكر صدقة . تقول الشائعاتوأرجو الله ألا تكون صحيحة – أن هناك تفكيرا بإقامة فرع للجامعة الأمريكية في الخليج … !! فلعل الذين بيدهم الأمر يعون حقائق الأمور ويتصرفون بما يرضي الله ورسوله ، ويقي أجيال المسلمين من الاستعمال الثقافي الذي يتسلل تحت شعار المساعدة على التعليم والتربية والتدريب على التقنية الحديثة ، ويحمل لواءه ،عادة ، أقطاب التنصير الصليبي .
اللهم اجعلنا من المؤمنين ذوي الفطانة و الكياسة .
يجيب ( هوارد بلس ) على ذلك قائلا :

>> الواقع أن الفائدة الرئيسية التي تقدمها الكلية للمنصِّر كحقل غني لنشاطاته ، هي في الحقيقة ، أن بدائرته جسما مختارا من الشباب قادة المستقبل في بلادهم ، ينفردون بالاستجابة لفكر جديد في الأخلاق والدين والمثل < < [ صفحة : 184]

ولقد نجح التنصير في ( طبخ ) قادة كثيرين تسللواولا يزالون – إلى مراكز السلطة في العالم المسلم كله تقريبا . ولقد وصل فعلا خريجو الجامعة الأمريكية ، ممن غسلت أدمغتهم ، إلى المناصب القيادية في أكثر البلاد العربية .
يقول ( بلس ) : إن الجامعة >> توفر مناخا نفسيا لا يستطيع واحد الإفلات من تأثيره ، والطالب لا يعي حقا التغييرات الحاصلة دائما في داخله ، وقد يُنكر ، بكل نية حسنة ، أنه يتأثر تأثيرا شديدا بمحيطه ، وثمرة هذه البذرة قد لا تؤتي إلا بعد مدة طويلة من مغادرة الطالب للكلية < < و يتابع ( بلس ): >> …. وحيثما يذهب هذا الرجل يمهد الطريق للتربية ويهدم الطغيان – كذاوليخفف حدة – التعصب – ويقصد تعصب المسلمين .. طبعا - والدعوة لحرية الدولة والكنيسة( !) وأمثلة بلغاريا وتركيا واليابان والهند شهادات كافية على ذلك < < [صفحة 193 ]

وحتى لا يشك أحد أن الكلام عن تحضير ( القادة ) في الشرق الأوسط هو من تأويلنا لنستمع لما قاله ( بلس ) بلا جمجمة ولا غمغمة ولا ( رتوش
المزيد


اساليب التنصير القذره للمراه

فبراير 25th, 2008 كتبها راصد التنصير نشر في , دراسه اكاديميه لانواع التنصير, مواضيع عامه عن التنصير

استغلال المرأة


استغلال المرأة المسلمة وغير المسلمة يُعدُّ من أبرز وسائل المنصرين. وللمرأة تأثيرها على الحياة كلها. ولها من القدرات ما يمكن استغلالها في تحقيق أهداف المنصرين وغير المنصرين. فهي أم ولها أثرها على أبنائها، وهي زوجة ولها أثرها على زوجها، وهي ابنة معرضة للتأثر، وهكذا.
أما فيما يتعلق بالمرأة المسلمة فهناك محاولات تنصيرية تغريبية دؤوبة لإخراجها من سمْتها وحشمتها، بحجة التحضر والانطلاق، ثم إقحامها في أنشطة اجتماعية وسياسية ليست بالضرورة بحاجة إليها.
وإذا تذكرنا أن من أهداف التنصير بذر الشكوك لدى المسلمين المصرين على التمسك بالإسلام، أدركنا أن من أخصب المجالات في تحقيق هذا الهدف الحديث عن موقف الإسلام من المرأة، فيما يتعلق بحقوقها وواجباتها من موازين ومنطلقات غربية وغريبة على طبيعة الإنسان بعامة، والمـرأة فيه بخاصة. ولذا نجد مجموعة من الجمعيات النسائية التي تعمل على نقل المرأة من بيئة إسلامية إلى بيئة غربية خالصة من خلال التبرج والسفور، وخوض مجالات عملية مختلطة في الفن وفي الثقافة وفي الآداب، وفي الأعمال المهنية والحرفية الأخرى، مما يدخل في محاولات التغريب التي تتعرض لها المجتمعات المسلمة. وأقرب مثال على هذا جهود "قاسم أمين", و"هدى شعراوي"، ثم جهود "نوال السعداوي" المستمرة في تغريب المرأة المسلمة امتدادًا للمحاولات السابقة على يد "قاسم أمين" وغيره من دعاة التغريب، تحت اسم "تحرير المرأة". والظاهر أن تلميذات "نوال السعداوي" في تزايد.
والحديث عن المرأة دائمًا فيه حساسية، ويغلب عليه الجانب الإعلامي، لاسيما الصحفي، والطرح السطحي والعاطفي، وترفع فيه الشعارات، ويُساء الفهم حول بعض الطروحات، كما قد يفهم من هذا الحديث، من أن المرأة لاتصلح للأعمال الفنية والثقافية والأدبية والأعمال المهنية والحرفية. وليس الأمر كذلك، إذ الموضوع يتركز حول استغلال هذه المجالات في الخروج عن السمت المراد من المرأة، كما هو مراد من الرجل على حدٍ سواء، وإن اختلفت الطرق. تقول المبشرات المشتركات في مؤتمر القاهرة سنة 1906م: "… لا سبيل إلا بجلب النساء المسلمات إلى المسيح. إن

المزيد