1- هل تعلم ان 90% من الشركات والمصانع المسيحي مبيشغلوش غير مسيحيين 2- تعرف ان المسيحيين 5% من عدد سكان مصر ويملكو 50% من اقتصادهاوفى بعض القطاعات بيملكوا 70% وبعد عشرين سنه هتبقى البلد بتعتهم وهنشتغل عندهم3- تعرف انهم بيروجوا للمحلات والمدرسين والمحاميين والاطباء واحنا بنروحلهم ونسيب المسلم يذيد فقر ويبقى سهل ينصروه
معلوماتي
الاسم: راصد التنصير البلد: مصر التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,أدب وكتب,ديانات
إن التطور المنهجي في العمل التنصيري من أهم العواملالتي أكسبت النصرانية هذا التوسع الذي يعد من أعظم ما شهدته في تاريخها الكنسيالطويل ومن الأساليب المتطورة في التنصير ما يعرف “بأصحاب الخيام” ويرجع تاريخ هذاالأسلوب التنصيري إلى الحواري القديس ” بولس” عندما اتخذ تجارة الخيام كمصدرلتموينه في رحلاته التنصيرية في القرن الأول الميلادي .
وأكبر عقبة يواجهها المنصرون هي أنه لا يسمح لهم بالتحرك القانونيفي كثير من مناطق العالم ، وأنهم يواجهون معارضة إيديولوجيات دينية أو قومية تمنعنشاطهم . حيث أنه هناك اليوم نحو 65 دولة في العالم قد أغلقت أبوابها في وجوهالمنصرين ، وهناك معدل 3 دول تنضم إلى هذه القائمة سنويًا .
وقد تغلبالمنصرون على هذه الصعاب وهم يديرون أجهزة سرية واسعة النطاق بينما يعكف خبراؤهمعلى البحث عن وسائل سرية جديدة ،وأساليب للدخول إلى مجتمعات مغلقة . والمنصرون لايعبؤون بقضية أن أساليبهم هذه غير أخلاقية وغير قانونية . ويقول مؤلفا كتاب “700خطة لتنصير العالم ” ، وهما يتناولان هذا الجانب السري من نشاط المنصرين : ” إنهملم يتورعوا عن العمل غير الشرعي أو السري ، وهو أمر يشهد عليه تاريخ الحركةالتنصيرية . والمنصرون المبعوثون إلى هذه المجتمعات المغلقة التي تمنع النشاطالتبشيري هم أنواع شـتى ، حسب ظروفهم ، وحسب ظروف المجمتع الذي يعملون فيه . ولكلنوع مصطلح خاص به ، له مفهومه المعروف في الوسط التنصيري . ومن أهم هذه المصطلحات :
ويعرف المنصرون من خلال بحوثهم وتجاربهم العمليةأن أكثر البلاد انغلاقاً على نفسه يحافظ على بعض العلاقات مع الغرب كالعلاقاتالتجارية والدبلوماسية والفنية والسياحية . وبالتالي يتم ارسال المنصرين إلى هذهالمجتمعات المنغلقة لكي يعملوا في وظائف علمانية كفنيين ودبلوماسيين واطباء وعمالاجتماعيين ، بينما هم في الحقيقة يعملون لحساب منظمة تنصيرية ولتحقيق أهدافها فيذلك المجتمع .
ويطلق على هؤلاء وصف “ضاربو الخيام ” وهذه القناة منظمة جداً .
أما ” السري ” فهو منصر متفرغ يعمل بصورة غير قانونية في بلد ما يحظرالنشاط التنصيري . ويقول المؤلفان إن غالبية العمل التنصيري تتم في المجتمعاتالمنغلقة بهذا الأسلوب .
أما ” العامل في الظلام ” ( وهو أصلاً مصطلحتستخدمه الوكالات الاستخبارية لعناصرها المندسة في مظمة مستهدفة ) فهو في المصلطلحالتنصيري عامل تنصيري أجنبي غير متفرغ يقيم في بلد ما بصورة غير قانونية .
أما ” ناقل الرسائل ” فهو زائر من الخارج ينقل الراسائل بين المتنصرينالمحليين والمنصـرين السريين النشيطين في بلد ما ، والسائح أيضاً يقوم بهذه المهمات، ويدخل مائة مليون مسيحي إلى البلاد المحظورة عبر العالم سنويًا لأغراض مختلفة ،ويتم إقناع آلاف منهم بأن يعملوا ” كناقلي رسائل ” للوكــالات التنصيرية الغربية .
و” المهرب ” هو خبير متفرغ يعلم كمتنقل بين مختلف المحطات التنصيرية لنقلالمواد والمعلومات والأموال ، وأشهر هذا النوع من العمال السريين هو المنصر المعروفبـ “الأخ اندرو” مؤلف كتاب مهرب الله ( أي المهرب في خدمة الله ) . هذه الأنواعالسالفة هي كلها أوصاف للمنصرين الأجانب ويقصد به عموماً المنصرون من أوروباالغربية و أمريكا الشمالية .
ويوجد إلى جانب هؤلاء نشطاء تنصيريون منالمسيحيين المحليين في المجتمعات المنغلقة المستهـدفة للتنصير .
ويقسمهؤلاء النشطاء المحليون إلى اقسام عديدة منها :
- غير مسجل .
- التحت السطحي .
- ناقل الرسائل .
- الفدائي .
والتحت السطحيعلى سبيل المثال هو عنصر محلي يماثل في عمله المنصر الأجنبي الذي ينعت بـ ” العاملفي الظلام ” وهو يحمل رسائل ناقلي الرسائل الأجانب ويقوم بإيصالها إلى أهدافهاالمحلية .
شبكة تنصيرية ضخمة : ويقول المؤلفان بشيء من الافتخار : “هناك شبكة تنصيرية ضخمة تحت السلطة تعتمد أساساً على الكلمات الشفهية ، فلا توجدهنا رسائل مكتوبة ولا مكالمات هاتفية ” وتعمل هذه العناصر الأجنبية والمحلية فيوئام شديد.
وتستخدم الإرساليات أسلوب أصحاب الخيام في الوقت الحاضر , ليس من أجل أسباب اقتصادية وإنما كوسيلة للتسرب إلى مناطق العالم التي عجز التنصيرالمباشر من الوصول إليها لذلك فالترجمة المناسبة لهذا الاصطلاح هي ” التنصير الخفي ” ويدخل المنصرون السريون إلى البلاد عادة بوصفهم مهنيين ويعملون في مختلف القطاعاتحتى عمالاً في المنازل.
وينفذ هذا النوع من التنصير بوسائل متعددة من أهمهاالوسائل التالية : 1- البعثات الدبلوماسية في البلاد الإسلامية عن طريقالسفارات والقنصليات أو الملحقيات الثقافية والتجارية والمؤسسات الأجنبية الرسميةالأخرى , وعلى أي حال يدرب بعض العاملين في المؤسسات الأجنبية الرسمية من سفاراتوغيرها على التنصير قبل انخراطهم العملي في السلك الدبلوماسي , ويصدق هذا علىالعاملين النصارى ومثال ذلك قصة القنصل البريطاني في زنجبار ” جون كرك ” الذي دعاسنة 1294 هـ - 1877 م الأمين العام لجمعية الكنيسة التنصيرية ” هنري رايت ” إلىسرعة إرسال المنصرين وأهمية ذلك الدينية والسياسية في الوقوف في الوجه ما سماهبالامتداد المصري التركي , أي الوقوف في وجه المد الإسلامي . 2- المستكشفونالجغرافيون في البلاد الإسلامية وغيرها , حيث توفدهم الجامعات والجمعيات العلميةللنظر في قضايا جغرافية وطبيعية علمية تحتاج على الوقوف عليها من أمثال “ليفنجستون ” و ” ستانلي ” اللذين بعثا من الجمعية الملكية البريطانية في مهمة اكتشاف منابعالنيل , وفي ” يوغندا ” وجد المستكشف ” ستانلي” أن الملك ” موتسيا ” وحاشيته قداعتنقوا الإسلام منذ زمن بعيد – حيث سبق المسلمون إلى أفريقيا – فانزعج وسارع إلىإرسال خطاب إلى جريدة “الديليتليجراف” في 17/10/1292 هـ - 15/ 7/ 1875 م وهو يعدنقطة تحول في تاريخ الإسلام الحديث في شرق أفريقيا ووسطها . 3- بعثات التطبيبالتي يبدو من ظاهرها الإسهام في مجالات الإغاثة الطبية والصحية وتعمل على خدمةالنصرانية والتنصير من خلال إنشاء المستوصفات والمستشفيات والعيادات وتعمد علىتشغيل فتيات المجتمع ممرضات ومشرفات اجتماعيات يتمشين مع سياسات هذه المؤسساتالطبية وقد يكن من بنات المجتمع المتنصرات. وأقرب مثال حي على هذا جهود المنصرة ” تريزا” التي تدعى بالأم الحائزة على جائزة ” نوبل ” وما تقوم به في مجال التطبيب من
إن الكلمة المكتوبة من الوسائل لتأثير المنصرين على أفكارالناس في ميادين التنصير لذلك دأبت الإرساليات على إصدار مطبوعات من الكتيباتوالنشرات والكتب تهدف إلى التعريف بالمسيح وتعاليمه وحوارييه ويعد الإنجيل من أهمهذه المطبوعات التي يتم توزيعها بلغات مختلفة .
ولقد اهتم المنصرون باستخدام المطبوعات منذ زمن بعيد حيث ظهرت أولمطبعة عربية في أوربا في مدينة "فانوا" بإيطاليا وهي التي صدرت عنها بعض الكتبالنصرانية عام 1514م. وقد اهتمت الإرساليات بإصدار العديد من المطبوعات (كتب - مجلات - نشرات)، وكما تسعى هذه المطبوعات إلى نشر النصرانية من خلال نشر الإنجيل،والتعريف بالمسيح؛ فإنها تعمل في نفس الوقت على تشويه الإسلام، والإساءة إليه، وقدأنشأت المؤسسات التنصيرية العديد من دور النشر، بل تخصصت بعض الإرساليات والمنظماتفي هذه المهمة ومنها: 1- رابطة الإيمان لمساعدة الإرساليات التي تأسست عام 1915مولها عدة فروع في بريطاينا وفرنسا وهولندا وجنوب أفريقيا. 2- منظمة نشرالنصرانية في الشرق الأوسط ومقرها بيروت. 3- منظمة نشر النصرانية في الشرقالأوسط أيضاً ولها فروع في بال بسويسرا والنمسا وهولندا. 4- دار النشر الفرنسيه "شرق". 5- دار الهداية ومقرها النمسا. وإذا كان من غير الممكن إحصاء دورالنشر التنصيرية في العالم فإنه من الصعب كذلك إحصاء المطبوعات التي تصدر سواء كانتكتباً أو مجلات أو نشرات بمختلف اللغات ومن بينها اللغة العربية، فهناك العديد منالقوائم التي تضم ملايين الكتب والمجلات والنشرات التي صدرت وتصدر في مختلف أنحاءالعالم، وتكفي الإشارة في هذا الصدد إلى أن جمعية ترجمة الإنجيل في أفريقيا تتولىإعداد أكثر من (442) ترجمة للإنجيل، وبلغ عدد النسخ التي جرى توزيعها من هذا الكتابعام 1986م ما يقرب من 66 مليون نسخة إلى جانب 46 مليون نسخة من العهد القديم "التوراة" فضلاً عن النسخ الصوتية التي يجرى تسجيلها على أشرطة صوتية من أجلالأميين أو المطبوعة بالأحرف البارزة "طريقة برايل" للمكفوفين.
وفي الوقتالحاضر تنفق المنظمات التنصيرية الآلاف من الدولارات وغيرها في نشر الملايين منالمطبوعات والكتب التنصيرية وهذه النشرات والمطبوعات والكتب تطبع بمطابع خاصةوبكافة وبجميع لغات العالم الحية وأغلبها توزع مجاناً وبكل قارات العالم واللهالمستعان.
وتدور المطبوعات التنصيرية حول الموضوعات والمحاور التالية :
·شرح العقيدة النصرانية والتركيز على أنها الخلاص ، وأن المسيحعليه السلام هو المخلص الفادي .
·سرد سيرة المسيح ومعجزاته الشخصية .
·تشويه الإسلام والتشكيك في عقيدته وإثارة الشبهات حولها .
·الدعوة إلى حوار مسيحي إسلامي .
·تصوير الآباء والقديسين النصارى في مظهر القدوة الصالحةللمجتمع .
·بحوث ودراسات عن أحوال المسلمين فكريا وسياسيا و اجتماعيا .
مــا هي الجامعة الأمريكيةببيروت ؟ ومـــا هو دورها المرسوم ؟
لماذا يرتكز التنصير الصليبيعلى المؤسسات التربوية ؟
اسـتـراتـيجيــةالمـنصِّــــرين!!!
يبدأ نشاطهم في دوائر واسعة ثم يركزونفي إطارها على دوائر أصغر ، وهكذا ينتقل القس ( هوارد بلس ) من دوائر الفئة الصغيرةمن >المتحمسين الجادين قادة المستقبل في الشرق الأدنى < إلى دائرة أضيق ،فبعد أن يشعرنا بالامتنان العميق لرواج ( سوق ) خريجيه الذيندربهم ، هو وصحبه ، على عينه ، يقول :
>> إن أمله الرئيس هو فيمجموعة أصغر من الطلاب الذينيرتدون عن دينهم : ( لهذا كله يشعر المنصِّر بالامتنانالعميق …. إلا أن أمله الرئيس يتعلق بمجموعة أصغر ، مجهولة العدد بالنسبة له ،إلا أنه يسعى ويصلي كل يوم من أجل زيادة عددها ، ….. مجموعة الذين اتخذوا القرار ( ! ) بذكاء وحرية وإخلاص كامل ….. قرار الحياة كأبناءللأب الكبير في روح يسوع المسيح< < [ صفحة 194 ] .
ويذكِّر ( بلس ) الحركات التنصيرية بأن العمل في مجال التنصير صعب شاق وبحاجة إلى تضحياتبالمال والراحة والروح . وأشهد أني سمعت وقرأت وشاهدت بنفسي استماتة بعض المنصِّرينفي أداء أعمالهم في أقسى الظروف : وبعضهم ماتوا في أفريقيا وآسيا على أيدي قطاعالطرق ، أو ضحايا حروب أهلية قائمة أو بأمراض مستوطنة خطيرة .
وحتى لا نبخسالناس أشياءهم يجب أن نعترف بخجل ، أن بعض المنصِّرين هم أشد حماسا ومراسا وأكثراندفاعا وتضحية من بعض من ( يدَّعون) الدعوة للإسلام بالكلامالكثير والمؤامرات المتعددة !! والزيارات القصيرة المرتجلة لبعض >وجهاء< المسلمين إلى أماكن البؤس والحرمان والتخلف في العالم المسلم فيأفريقيا وآسيا وما يعقبها من تصريحات … لا تستطيع مواجهة تخطيط المنصِّرين الذيناستوطنوا العالم الثالث منذ مئات السنين ، وهم يعملون بدأب وصبر وعناد .
وينصح ( بلس ) المنصِّرين بتغيير لغة التنصير حسب الزمان والمكان والثقافةوالديانة : ولعله من المفيد في هذا المجال تذكير من يتطوعون من المخلصين للدعوةالإسلامية أن يكونوا على مستوى العصر في أساليب الدعوة ، ولقد أصبح الأسلوبالتقليدي عقيما تقريبا ، ولا يزال بعض الطيبيبن يعتقد ، لسوء الحظ ، أن إلقاء خطبةحماسية – لا يبقى تأثيرها في العواطف المدغدغة إلا ساعات قلائل – هو الأسلوب الأمثل .
إنه استنقاع على طريقة بالية ليس لها مردود عملي : فكل إثارة للعواطف دونمحاولة التركيز على تحويل هذه العواطف الخيرة إلى قدرة فاعلة واعية هو مضيعة للجهدوالوقت ، فمتى يستفيق هؤلاء على الواقع الذي تجاوز هذه الأساليب ؟
ثم إنمجالات التنصير تشمل أكثر ميادين الحياة ، ولهم وجود دائم في الأجواء الاجتماعيةوالاقتصادية والتربوية والرياضية والصحية والسياسية ، فإرسال بعض علماء المسلمين – وأكثرهم لا يتكلم لغة البلد التي يزورها – للتدريس في المسجد بعد صلاة المغرب مثلا، لا يفي وحده بالغرض :
هناك المدرسة والجامعة والمستشفى والميتم والنواديوالفعاليات الاقتصادية ، وأجهزة الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة ، وهناكالتبرعات الدائمة الضخمة للمنصرين ، والبعثات والخبراء الذين يتغلغلون في الأجهزةالدولية بمختلف فروعها ، وهناك دوائر المعونات وجمعيات الإسعاف والمؤسسات الخيريةوالصليب الأحمر ، والمساعدات الغذائية ورعاية اللاجئين ، ومئات الوسائل الأخرى التيلم يترك التنصير موجة عالية منها إلا ركبها في سبيل إنجاح باطله ، لذا فالترهل – الجسمي والذهني – في بعض المسلمين غير قادر على مواجهة هذا الطوفان من الفاعلياتالتنصيرية المستمرة ، بالتصريحات …. وبعض التبرعات الوقتية المرتجلة التي لا تغنيمن جوع ، بل إن هذا الأسلوب ضار ، على المدى الطويل ، لأنه يوحي بالأمان الزائففيظن الناس أن المسلمين المسؤولين القادرين … يفعلون ( شيئا ما ) لصد الغزوالتنصيري الجانح لبلد المسلمين ، فتتخدر الأحاسيس عند بعضهم على أساس الظن الخاطيءأن هناك من يقوم بفرض ( الكفاية ) …. ولا حاجة لفرض ( العين ) في هذا الأمر الخطير ! .
يجبمواجهة التنصير بأساليبه نفسها ….. والمكر بأهل المكر صدقة . تقول الشائعات – وأرجو الله ألا تكون صحيحة – أن هناك تفكيرا بإقامة فرع للجامعة الأمريكية فيالخليج … !! فلعل الذين بيدهم الأمر يعون حقائق الأمور ويتصرفون بما يرضي اللهورسوله ، ويقي أجيال المسلمين من الاستعمال الثقافي الذي يتسلل تحت شعار المساعدةعلى التعليم والتربية والتدريب على التقنية الحديثة ، ويحمل لواءه ،عادة ، أقطابالتنصير الصليبي . اللهم اجعلنا من المؤمنين ذوي الفطانة و الكياسة .يجيب ( هوارد بلس ) على ذلك قائلا :
>> الواقع أن الفائدة الرئيسية التي تقدمها الكلية للمنصِّر كحقلغني لنشاطاته ، هي في الحقيقة ، أن بدائرته جسما مختارا من الشباب قادة المستقبل فيبلادهم ، ينفردون بالاستجابة لفكر جديد في الأخلاق والدين والمثل < < [ صفحة : 184]
ولقد نجح التنصير في ( طبخ ) قادة كثيرين تسللوا – ولا يزالون – إلى مراكز السلطة في العالم المسلم كله تقريبا . ولقد وصل فعلاخريجو الجامعة الأمريكية ، ممن غسلت أدمغتهم ، إلى المناصب القيادية في أكثر البلادالعربية . يقول ( بلس ) : إن الجامعة >> توفر مناخا نفسيا لا يستطيع واحدالإفلات من تأثيره ، والطالب لا يعي حقا التغييرات الحاصلة دائما في داخله ، وقديُنكر ، بكل نية حسنة ، أنه يتأثر تأثيرا شديدا بمحيطه ، وثمرة هذه البذرة قد لاتؤتي إلا بعد مدة طويلة من مغادرة الطالب للكلية < < و يتابع ( بلس ): >> …. وحيثما يذهب هذا الرجل يمهد الطريق للتربية ويهدم الطغيان – كذا – وليخفف حدة – التعصب – ويقصد تعصب المسلمين .. طبعا - والدعوة لحرية الدولةوالكنيسة( !) وأمثلة بلغاريا وتركيا واليابان والهند شهادات كافية على ذلك < < [صفحة 193 ]
وحتى لا يشك أحد أن الكلام عن تحضير ( القادة ) في الشرق الأوسط هو من تأويلنا لنستمع لما قاله ( بلس ) بلاجمجمة ولا غمغمة ولا ( رتوش المزيد
استغلال المرأة المسلمة وغير المسلمة يُعدُّ من أبرز وسائلالمنصرين. وللمرأة تأثيرها على الحياة كلها. ولها من القدرات ما يمكن استغلالها فيتحقيق أهداف المنصرين وغير المنصرين. فهي أم ولها أثرها على أبنائها، وهي زوجة ولهاأثرها على زوجها، وهي ابنة معرضة للتأثر، وهكذا. أما فيما يتعلق بالمرأة المسلمةفهناك محاولات تنصيرية تغريبية دؤوبة لإخراجها من سمْتها وحشمتها، بحجة التحضروالانطلاق، ثم إقحامها في أنشطة اجتماعية وسياسية ليست بالضرورة بحاجة إليها. وإذا تذكرنا أن من أهداف التنصير بذر الشكوك لدى المسلمين المصرين على التمسكبالإسلام، أدركنا أن من أخصب المجالات في تحقيق هذا الهدف الحديث عن موقف الإسلاممن المرأة، فيما يتعلق بحقوقها وواجباتها من موازين ومنطلقات غربية وغريبة علىطبيعة الإنسان بعامة، والمـرأة فيه بخاصة. ولذا نجد مجموعة من الجمعيات النسائيةالتي تعمل على نقل المرأة من بيئة إسلامية إلى بيئة غربية خالصة من خلال التبرجوالسفور، وخوض مجالات عملية مختلطة في الفن وفي الثقافة وفي الآداب، وفي الأعمالالمهنية والحرفية الأخرى، مما يدخل في محاولات التغريب التي تتعرض لها المجتمعاتالمسلمة. وأقرب مثال على هذا جهود "قاسم أمين", و"هدى شعراوي"، ثم جهود "نوالالسعداوي" المستمرة في تغريب المرأة المسلمة امتدادًا للمحاولات السابقة على يد "قاسم أمين" وغيره من دعاة التغريب، تحت اسم "تحرير المرأة". والظاهر أن تلميذات "نوال السعداوي" في تزايد. والحديث عن المرأة دائمًا فيه حساسية، ويغلب عليهالجانب الإعلامي، لاسيما الصحفي، والطرح السطحي والعاطفي، وترفع فيه الشعارات،ويُساء الفهم حول بعض الطروحات، كما قد يفهم من هذا الحديث، من أن المرأة لاتصلحللأعمال الفنية والثقافية والأدبية والأعمال المهنية والحرفية. وليس الأمر كذلك، إذالموضوع يتركز حول استغلال هذه المجالات في الخروج عن السمت المراد من المرأة، كماهو مراد من الرجل على حدٍ سواء، وإن اختلفت الطرق. تقول المبشرات المشتركات فيمؤتمر القاهرة سنة 1906م: "… لا سبيل إلا بجلب النساء المسلمات إلى المسيح. إن