1- هل تعلم ان 90% من الشركات والمصانع المسيحي مبيشغلوش غير مسيحيين 2- تعرف ان المسيحيين 5% من عدد سكان مصر ويملكو 50% من اقتصادهاوفى بعض القطاعات بيملكوا 70% وبعد عشرين سنه هتبقى البلد بتعتهم وهنشتغل عندهم3- تعرف انهم بيروجوا للمحلات والمدرسين والمحاميين والاطباء واحنا بنروحلهم ونسيب المسلم يذيد فقر ويبقى سهل ينصروه
معلوماتي
الاسم: راصد التنصير البلد: مصر التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,أدب وكتب,ديانات
في خضم الهجمة التنصيرية الشرسة الموجهة إلي الإسلام والمسلمين وعلى كافة الأصعدة وبعدما أزكمت أنوفنا رائحة العفن التنصيري
واستشري في جسد الأمة بلاءه حتى صار تنصير فتاه أو أسرة بالكامل خبر من الأخبار التي نحوقل لها ونسأل الله العفو والعافية وتدور بنا الأحداث اليومية كأن شيئاً لم يكن.
وبعد أن عدنا لما يشبه ايام التتار والمغول حين كان التتاري يأمر المسلم بالانتظار حتى يحضر سيفه ويأتي ليقتله وما كان ذلك إلا من خزي المسلمين وانكسارهم. وها قد وصلنا لليوم الذي نسمع فيه بأخبار أسر وعوائل تجز رقابها من الإسلام وتلقي في جحيم التنصير وكأننا نستمع لأحداث يومية لشعوب القطب الشمالي.
في خضم كل هذه الأحداث ودخان الهوان والخيبة وقد كنت أتلوي من ألم بطني والعصبية تفتك بي وأنا أستمع إلى أخبار تنصير الأسر في مصر وأفريقيا والمغرب والأردن وحتى في الكويت، أرسل الله لي أخاً أعطاني رابطاً لاحد المواقع ويدعى شبكة بلدي لمقاومة التنصير والماسونية ومنه تعرفت على أبي وأخي وأستاذي ومعلمي وشيخي الأستاذ أبو إسلام أحمد عبد الله. ذلك الرجل الذي والله أعده أمة كاملة وحده.
تعرفت على الشيخ وزرته في بيته وتعرفت على تلاميذه من الشباب في مركزه الإسلامي الذي أسماه مركز التنوير الإسلامي وهو مركز مكرس للأبحاث حول المذاهب الهدامة ولم تمر شهور إلا وأعلن عن إقامته لمشروع تابع للمركز وأسماه الأكاديمية الإسلامية لدراسات الأديان والمذاهب والتحقت بالأكاديمية في دوراتها الخاصة بإعداد الشباب لمقاومة التنصير ووالله لقد رأيت عقيدة الصليب تنهار أمامي من المحاضرة الأولى ونحن نفتح كتبهم واحداً واحداً وندرسها ونقلبها ذات اليمين وذات الشمال وهي خاوية على عروشها.
لقد علمنا الشيخ وفريق العمل بهذا المركز كيف نناظر القمامصة والقسس وكان الشيخ يتفق من عدد من القساوسة ليأتي للمركز أو لبيت الشيخ أو إن شئت قلت لبيت الأمة الذي طالما أكلنا وعملنا ونمنا فيه واجتمعنا فيه بالعشرات لنسمع من ذلك القس وهذا الخادم ونفند ونناقش ونحاور والشيخ يحرص على تدريبنا أكثر على المواجهة وكسر حاجز الرهبة من هؤلاء الشرذمة وكان التدريب الأقصى في نهاية هذه الدورة عندما رتب لنا الشيخ رحلة مفاجئة لأحد الأديرة. لقد تعلمنا يومها أن هذه الجدران العالية والحصون المنيعه لا تحوي ورائها إلا الخواء والعفن والعقليات التي ذهبت بها الخرافات.
لقد انضممت للعمل بالمركز مع الأخوة المتطوعين وكأني في معركة يومية ما بين أسر تتصل طلباً للمساعدة في إعادة مسلم تنصر ويرسل الشيخ طلبة من المدربين بالأكاديمية لرده لجادة الحق ونصاري يدبر لهم الشيخ أمر إعلانهم الإسلام وإيوائهم أو فتيات من النصاري يردن إعلان الإسلام والزواج ويرشدهن الشيخ والشيخ يصول ما بين مسلم مرتد يعود ونصراني قادم وكنائس يدبر لها الشيخ من يواجه ويناظر ويهز أركان عقيدتهم فيها وكنائس قد شاع عنها التنصير فيرسل الشيخ من طلبته من ينضم داخل المتنصرين ويسجل للقسس العاملين في التنصير ويتعرف على أساليبهم الخبيثة التي بها يهزون عقائد شباب المسلمين ويتعرف هؤلاء الشباب المتطوعين على أسرار الكنائس وينقلون للشيخ مشاهداتهم حتى من الله على الشيخ بإسلام عدد من القسيسين والعاملين بالكنائس والذين مازالوا يعملون بها وينقلون له أخبار هذه الأوكار لحظة بلحظة.
لقد أصدر الشيخ حتى الان أكثر من مائة وعشرين كتاباً في التنصير وأساليبه ووسائله وكيفية دحره وتفتيت شوكته وليس كسرها فقط. والله الذي لا إله إلا هو أني لا أعلم أن كتاباً صدر للشيخ أو مشروعاً بدأ فيه للمركز إلا هو من ماله الخاص الذي أسأل الله أن يبارك له فيه ولا يحرمه الأجر. لكن الضربة الأقوي كانت لحركة التنصير داخل الجامعات عندما أصدر الشيخ أربعين مطوية تتحدث عن أربعين شبهة هو الإسلام والرسول الكريم والقرآن والسنة والتاريخ الإسلامي وتناقلتها أيدي الشباب في الجا
لا نظن ابداً انك بعيد او شريد عن هذا الخطر بل لا تظن ان احداً من اهل بيتك او اقاربك او اصدقائك بعيد عن هذا الخطر , وذلك لان الحقيقة البديهية تقول اننا نعيش بين المنصرين ونتعامل معهم في كل لحظة فالمنصرين الان قسمان
الاول هو المنصري المرتبط تنظيما وحركيا بالخلايا التنصرية النشطة في بلادنا , وهولاء لهم عيون ومصادر معلومات ووكلاء لاصطياد الضحايا
والثاني هو المسيحي العادي الذي تشبع بروح الكراهية والحقد على الاسلام من خلال ما تبثه الكنيسة والفضائيات المسيحية ومواقع الانترنت من سموم واحقاد على المسلمين , ولهذا فهو يطرح على من يقابله من المسلمين كل ما سمعه عن الاسلام وملء عينه الشماتة والزهز بانتصار ساذح حققه على احد المسلمين البعيدين عن العلم الشرعي
وحدث ويحدث في كل لحظة ان يتصل بنا أحد المسلمين ليخبرنا بما وقع له مع سائق تاكسي او زميل عملاو دراسة او جار أو بائع او مشترى او غير عبر رسائل بريدية أو الكترونية عبر الانترنت او عبر القنوات الفضائية او غير ذلك يطلب المساعدة
ونحن هنا نضع ما يجب عليك فعله اذا حدث احتكاك مع المنصرين
1- ينبغي عليك استحضار بعض الثوابت الفكرية لتضع الموقف في اطاره الصحيح ومن هذه الثوابت