1- هل تعلم ان 90% من الشركات والمصانع المسيحي مبيشغلوش غير مسيحيين 2- تعرف ان المسيحيين 5% من عدد سكان مصر ويملكو 50% من اقتصادهاوفى بعض القطاعات بيملكوا 70% وبعد عشرين سنه هتبقى البلد بتعتهم وهنشتغل عندهم3- تعرف انهم بيروجوا للمحلات والمدرسين والمحاميين والاطباء واحنا بنروحلهم ونسيب المسلم يذيد فقر ويبقى سهل ينصروه
معلوماتي
الاسم: راصد التنصير البلد: مصر التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,أدب وكتب,ديانات
دير شبيجل: أنشطة التنصير وراء اختطاف السياح الألمان في اليمن
كشفت مصادر صحافية ألمانية أن دوافع عملية خطف السياح الأجانب الـ 9، وقتل ثلاثة منهم في شمال غرب اليمن، خلال الأيام الماضية, كانت بسبب تورطهم في أعمال تنصير.
وذكرت مجلة "دير شبيجل" أن أسباب عملية الخطف تبدو انتقامية، حيث وقعت مشاحنات قبل أشهر، بين أحد المسلمين ومهندس ألماني يدعى يوهانس اتش.
وطالبت مجموعة من المسلمين، المهندس، بوقف محاولات التنصير التي يقوم بها، وهددته برفع الأمر إلى القيادات الدينية.
وأضافت المجلة: إن المهندس الذي ينحدر من ولاية سكسونيا، ذكر في خطاب لزملائ
* الاسم الصحفي : أبو إسلام أحمد عبد الله
* الميلاد : 30/ 12/ 1952
* الحالة الاجتماعية : متزوج، الأبنـاء: 4 أولاد ، وبنت
إســـــلام : طبيب علاج طبيعي
المعتصم: طالب بكلية العلاج الطبيعي
ميسـرة : ليسانس حقوق
البــراء : طالب بكلية الحقوق
آلاء : طالبة بالصف الثالث الثانوي
المؤهـــــلات العلمية :
ليسـانس الدراسات الفلسفية . جامعة عين شمس 1981
دبلوم الدراسات العليا. الصحافة والنشر . جامعة القاهرة 1985
دبلوم الدراسات العليا في التربية . جامعة عين شمس 1993
تمهيدي الماجستير في التربية المقارنة . جامعة عين شمس 1995
فيديو لمسلمين بصنعاء يحرقون منزل وسياره كلب متنصر يمنى يدعى عبد الملك صالح البيضانى بعد ان قطع المصحف وداسه بقدمه
احد الاخوة العائدين الى حظيرة الاسلام صرح ان المدعو عبد الملك البيضاني كان من ضمن مجموعة المنصر الامريكي دنس كوكس وانه هو من حرضه على هذه الافعال المنكرة والمدعو عبد الملك من اشد المتنصرين
اصدر المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير بيانا قال فيه
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول صلى الله عليه وسلم
وبعد
في هذه المحنة العظيمة التي تواجه المسلمين في مصر من تسلط للكنيسة على المسلمات الجدد وتجاهل تام من العلماء وأهل الرأي لهذه الجريمة
فقد توجه المرصد الإسلامي إلى عدد من أهل العلم بطلب الفتوى والمشورة في هذه الغمة
وقد لبت جبهة علماء الأزهر الكريمة نداءنا بما عرف عنها من قوة في الحق وغيرة على الإسلام
وهذا نص الأسئلة مع نص الإجابة من جبهة علماء الأزهر
توجه المرصد إلى جبهة علماء الأزهر بأسئلة بخصوص تسليم المسلمات على الكنيسة القبطية وحملت المقاطعة وكانت الرسالة كالتالي
From: المرصد الاسلامي لمقاومة التنصير Observatory Allaslami to resist Christianization [mailto:resistchristianization@hotmail.com]
Sent: 8/Mar/2009 8:35 PMTo:jabha@jabhaonline.orgSubject: طلب فتوى عاجلة
Importance:High
السادة علماؤنا الأفاضل
السلام عليكم ورحمة الله
وبعد
فلا يخفى على فضيلتكم ما تقوم به الكنيسة القبطية في مصر من زرع للفتنة واستقواء بالصليبية الغربية على المسلمين في مصر
وقد رضخت الحكومة المصرية لها بالكامل في هذا حتى أصبحت الكنيسة تنافس الدولة سيادتها على أرضها وشعبها , وهو ما جر على المسلمين ويلات عدة لعل أخرها هو قيام أجهزة الأمن المصرية بملاحقة الفتاة ( عبير ناجح إبراهيم) وإلقاء القبض عليها بسبب اعتناقها الإسلام ثم تسليمها للكنيسة التي اعتقلتها في أحد الأديرة لتلقى مصير وفاء قسطنطين ومارى عبد الله زكي وتريزا ابراهيم ومريان مكرم وغيرهن من الأسيرات المسلمات في سجون الكنيسة
ولم
بلاغ للنائب العام يتهم البابا شنودة و حبيب العادلي بالمشاركة في تسليم مسيحيات أشهرن إسلامهن للكنيسة ! كتب: يوسف المصري :: بتاريخ: 2009-03-12
تقدم نبيه الوحش المحامي بالنقض والدستورية العليا ببلاغ للنائب العام ضد البابا شنودة الثالث بطريرك الأقباط الأرثوذكس وحبيب العادلي وزير الداخلية المصري طالب فيه بالتحقيق معهما في وقائع تسليم الأمن لعدد من الفتيات القبطيات اللاتي أشهرن إسلامهن للكنيسة مرة أخرى
وأكد الوحش في بلاغه أن هذه الوقائع تنذر بوجود مؤامرة مؤامرة على السلم الاج
الحمد لله الذي بيده مقادير السماوات والأرض
فقد أصدرت مجلة فوربس الأمريكية الأقتصادية ( والتي تهتم بشؤون المال والأعمال) تقريرها السنوي والخاص باثرياء العالم ومقدار ثرواتهم ، وذكرت فيه وجود خسارات مالية كبيرة للعديد من رجال الأعمال في العالم ، وكانت من بينهم الخسارة الفادحة للمدعو ( نجيب ساويرس ) رئيس شركة (موبنيل) للأتصالات المصرية وهو نصراني الديانة ومعروف عنه محاربته للاسلام والحجاب ودعمه اللامحدود لأقباط مصر واثارة الفتنة الدينية في مصر وفي خارج مصر ورعاية مؤتمرات الأقليات النصرانية المصرية خارج مصر و التهجم على الحكومة المصرية بدعوى عدم المساواة، والحمد لله فقد كانت خسارته كبيرة وظاهرة أكثر بكثير من باقي رجال الأعمال العرب وخسر اكثر من نصف ثروته حيث كانت في نهاية 2007م مقدارها (10) عشرة مليار دولار وأصبحت مع نهاية 2008م مقدارها (3) ثلاثة مليار دولار .
وان شاء الله مع استمرار حملة مقاطعة اقباط مصر اقتصادياً يخسر ما تبقى من أموال .
فلتست
أمن الدولة يلقي القبض على موظفين بديوان مكتب الخدمات بالكنيسة المرقسية بالإسكندرية
قامت مباحث أمن الدولة بالإسكندرية صباح أمس السبت بالقبض على كلا من المهندس مسعود جرجس مسعود فام المحامي بالإسكندرية (55 سنة) الموظف بديوان مكتب الخدمات بالكنيسة المرقسية بالإسكندرية والمجلس الإكليريكي بالإسكندرية والمهن
الراي / لندن - يو بي اي - اوردت صحيفة «صنداي تايمز»، امس، أن رئيس الوزراء البريطانيتوني بلير، الغى تعليمات اصدرها القادة العسكريون لاستبدال أسلحة الجيشوعرباته المدرعة وطائراته القديمة بأخرى حديثة، وطلب منهم تأجيل العمليةفي إطار المساعي التي تبذلها حكومته لسد عجز مقداره مليارا جنيه استرلينيفي موازنة الدفاع. وذكرت ان ثمانية برامج تسلحية على الأقل سيتم تأجيلها بموجب توجيهاتبراون، وعلى الأخص برنامج الجيل الجديد من العربات المصفحة، والذي كان منالمقرر أن يدخل الخدمة في العام المقبل، مشيرة إلى أن مسؤولي المشتريات فيوزارة الدفاع توقعوا أن تكون موازنة الدفاع للسنوات الثلاث المقبلة «سيئة» وتقود إلى توسيع العجز الذي تعاني منه الوزارة. في س
بقلم الدكتورة زينب عبد العزيز أستاذة الحضارة الفرنسية
يتسم مؤتمر حوار الأديان الذى أقيم فى هيئة الأمم يومى 12 و13 نوفمبر الحالى (2008) بأكثر من مغزى: فهو من ناحية يمثل تتويجاً لمساعى البابا بنديكت 16، وإصراره على غرس أرض الحرمين الشريفين بالأناجيل والكنائس وفرض قبول مبدأ الإرتداد عن الإسلام رسمياً، وذلك ضمن مسيرته الرامية إلى تنصير العالم ؛ ومن ناحية أخرى يمثل عملية تطبيع رخيصة الشكل والثمن مع الكيان الصهيونى المحتل لأرض فلسطين؛ إضافة إلى المعنى المغيّب للدور الذى تقوم به منظمة هئية الأمم فى الموضوعين .. كما ان هذا المؤتمر يضع خادم الحرمين الشريفين علناً فى مأزق الإختيار بين: التمسك بقول رسول الله، عليه الصلاة والسلام، بعدم جواز وجود شرك بالله فى هذه الأرض الطاهرة، أو ينصاع لمطلب البابا ويبنى كنائس لعقائد تشرك فعلا بالله عز وجل، و فقا لما ورد بالقرآن الكريم و وفقا لما تتضمنه نصوص الأناجيل!!.
ولو تتبعنا مسيرة المؤسسة الكنسية فى العامين الماضيين فقط، منذ ان تعمّد بنديكت 16 سب الإسلام والمسلمين فى جامعة راتسبون عام 2006، و”أحزنه رد فعل المسلمين”، فهو لم يعتذر عن ذلك الإستشهاد الكاشف لموقفه الذى تعمده، وإنما أسِفَ لرد فعل المسلمين الذين هبوا دفاعا عن الدين. ونقول تعمّده لسبب بسيط هو: ان الإستشهاد لا يقفذ وحده داخل النص وإنما يختاره الكاتب إما لتأييد رأيه أو لتفنيد ذلك الإستشهاد بالرد عليه. وما فعله بنديكت آنذاك هو مراوغة غير أمينة لا تليق بمن فى مركزه العلمى والدينى، وطلب من الكاردينال جان لوى توران، رئيس لجنة الحوار، محاصرة الموضوع .. وما كان من ذلك الكاردينال إلا اللجوء إلى من يعلم أنه يمكنه الحصول منهم على ما يبتغيه من تنازلات .. وبذلك توّلد الخطاب-الفضيحة الذى تقدم به 138 عالما مسلما ووقعوا عليه، جهلا أو عن عمد، وصيغت فيه الآيات والأحاديث مبتورة حتى تتمشى مع مطالب الفاتيكان بأننا “نعبد نفس الإله” – ويالها من مغالطة فادحة يقوم بها مسلمون ! إذ كما تقول المؤسسة الفاتيكانية دوما فى تقديم الموضوع: لقد خاف المسلمون من قول البابا وكشفه لحقيقة الإسلام فطلبوا منه ومن كافة الكنائس قائلين “تعالوا إلى كلمة سواء” ..
ومنذ ذلك الخطاب، شكلا، تواكب خطان متوازيان فى تلك السلسلة الإجرامية فى حق الدين: خط تطلق عليه المؤسسة الفاتيكانية ” الإجماع”، بناء على خطاب ال 138 الذى سعت فى ان تكون التوقيعات عليه من جميع أنحاء العالم الإسلامى ؛ وخط ثانى تقوده مع خادم الحرمين الشريفين. وفى كلا الإتجاهين لا تكف عن كشف أو تجريح من يرضخون لها - حتى وإن كان بصيغة المدح!. ففى الرابع والعشرين من شهر مارس 2008، حينما أعلن خادم الحرمين عن إقامة مؤتمر لحوار الأديان فى مكة المكرمة، علّق الفاتيكان على ذلك قائلا: ” ان جلالة الملك لم يتضامن مع من انتقضوا تنصير مجدى علام (قبلها بيومين) وأعلن عن عمل مؤتمر للحوار” !. وهو ما كان قد تم الإتفاق عليه عند زيارته المؤسفة للفاتيكان ..
وأقول: منذ ذلك الخطاب “شكلا”، لأن هذه الموجة الحديثة والمستمية لإقتلاع الإسلام قد بدأت منذ عام 2001، بأكثر من خط متوازى أيضا. أحدهما كنسي والآخر مع البيت الأبيض، وغيره مع هيئة الأمم، ورابع مع هيئة اليونسكو.. فحينما فشل الفاتيكان فى تنصير العالم عشية الألف الثالثة، وفقا لما كان البابا السابق يوحنا بولس الثانى قد أعلنه رسميا عام 1982 فى مدينة شانت يقب باسبانيا، بناء على قرار مجمع الفاتيكان الثانى (1965)، قرر الفاتيكان تخصيص العقد الحالى 2001-2010 لما أطلق عليه ” عقد إقتلاع العنف “، الذى هو الإسلام والمسلمين. فقام مجلس الكنائس العالمى فى شهر يناير 2001 بإسناد هذه المهمة للولايات الأمريكية لتتولى الجانب العسكرى فيها، وفى سبتمبر من نفس العام إختلقت السياسة الأمريكية مسرحية 11/9 للتلفع بشرعية دولية لمحاربة “الإرهاب” فيما اطلق عليه جورج بوش “حرب صليبية لإقتلاع محور الشر” الذى هو الإسلام والمسلمين تمشياً مع الخط الكنسى.. و واصلت المؤسسات الكنسية مجامع خاصة بالتبشير والتنصيروأخرى خاصة بتوحيد الكنائس المنشقة لتتكاتف جميعها للتصدى لما يطلقون عليه “المد الإسلامي” !. بينما تتوالى فى نفس الوقت مؤتمرات الحوار مع المسلمين .. أما هيئة الأمم فقد تضامنت بتخصيص نفس ذلك العقد من أجل “الحوار والتفاهم والتعاون بين الأديان والثقافات لخدمة السلام”، بناء على قرار الجمعية العامة رقم (221/61)، الذى تستكمل معلوماته ما قدمه المدير العام لمنظمة اليونسكو فى تقريره السنوى حول تفعيل “العقد العالمى لثقافة السلام وعدم العنف لصالح أطفال العالم” (راجع 97/62/A). الأمر الذى يكشف كيف تتضافر جهود قوى الشر الحقيقية، فى الغرب المسيحى المتعصب، فى منظومة واحدة تجمع بين المؤسسة الكنسية والسياسة الأمريكية وهيئة الأمم ومنظمة اليونسكو لتعمل كل منها فى مجالها وبإمكانياتها .. وكلها وثائق ومستندات منشورة، لكننا بكل أسف لا نقرأ ولا نتابع بل نهرّول تلبيةً ونتنازل من أجل فتات زائلة ..
وهنا لا بد من الإشارة إلى زيارة ينديكت 16 للولايات الأمريكية المتحدة (15-21/4/2008) وخطابه يوم 18 فى هيئة الأمم، حيث أرسى مبدأ التدخل الدولى رسميا وصراحة لحماية حرية المعتقد وحرية العقيدة، معتبراً “أن ذلك لا يمثل تدخلا فى شؤن الدول” – على حد تعبيره ! لذلك قام بتوجيه مجريات الأحداث لينعقد هذا المؤتمر رسميا فى هيئة الأمم، وان يكون شكلا بناء على طلب خادم الحرمين الشريفين، لتبدو التنازلات وكأنها بمطلب من المسلمين وخاصة من قياداتهم الدينية العليا وليست من الاعيب المؤسسة الكنسية وضغوطها !. كما أعلن البابا فى خطابه أمام ممثلو الديانات المختلفة، فى نفس الزيارة، قائلا: ” ان المسيحية تقترح يسوع المسيح على الجميع (…) فهو الذى ستقدمه فى ندوة الحوار الخاص بالأديان ” .. وكأن البابا والكنيسة لا دخل لهما بذلك، فالمسيحية وحدها وبمحض إرادتها هى التى “ستقترح” على المسلمين قبول ربنا يسوع المسيح !.. كما تجب الإشارة هنا أيضا إلى ما نشره الفاتيكان فى مواقعه وصحفه على لسان بيير أوبرى وغيره إستكمالا لهذه الجزئية: ” أن الإسلام سيفقد وقاحة كبريائه السياسى الدينى بحرب يخسرها ويُفرض عليه التنصير جماعة ” .. والفارض هنا بكل تأكيد ستكون الخوزات الزرق مثلما سبق ووقفت لحماية مذبحة ال
العرب اونلاين / رد سفير الجزائر فى جنيف، وممثلها الدائم لدى الأمم المتحدة، الدكتور إدريس الجزائري، أمام مجلس حقوق الإنسان على الحملة التى تشنها أوساط أجنبية مختلفة، ضد قانون تنظيم ممارسة الشعائر الدينية، الذى أطلقته حكومة بلخادم، للحد من النشاط التبشيرى المتنامى فى الآونة الأخيرة. وشدد السفير على رفض الجزائر إلغاء هذا القانون، الذى جاء لملء فراغ قانونى لمواجهة حملات التنصير العنيفة، التى تتعرض لها الجزائر، تحت غطاء حرية التدين التى تتذرع بها تلك الأوساط، بغية العمل على زعزعة استقرار وتماسك الجزائر. كما أعلن السفير موافقة بلاده على زيارة محققين أمميين، خاصين بحرية الديانات وحرية التعبير. وقدم الدبلوماسى الجزائري، جملة من التوضيحات حول أحكام القانون، المحدد لشروط وقواعد ممارسة الديانات غير الإسلام، مشيرا إلى أن هذا الأمر يملأ فراغا قانونيا، ويأتى عقب شكاوى متعددة لمواطنين، لاحظوا أنه تم استغلال مشاكلهم الراهنة، عبر حملات تنصير باسم حرية الديانة. وابرز إدريس الجزائرى رفض بلاده لطلب، ممثل بلجيكا لدى المفوضية الأممية لحقوق الإنسان، والمركز الأوروبى لحقوق الإنسان، بإلغاء الأمر الرئاسى المتعلق بممارسة الشعائر الدينية لغير المسلمين. وأكد الجزائرى أن بلاده أعطت موافقتها على زيارة المقررين الخواص لمجلس حرية الديانة وحقوق المرأة، مبرزا استعداد الجزائر لكى تستقبل فى أى وقت، المقرر الخاص حول حرية الرأى والتعبير، وأنها بصدد دراسة إمكانية توجيه دعوات جديدة لمقررين آخرين، موضحا فى ختام مناقشة التوصيات الخاصة بالجزائر، أن على الراغبين فى زيارة بلاده، تقديم طلبات التأشيرة وستدرس بعناية. كما أكد أ