1- هل تعلم ان 90% من الشركات والمصانع المسيحي مبيشغلوش غير مسيحيين 2- تعرف ان المسيحيين 5% من عدد سكان مصر ويملكو 50% من اقتصادهاوفى بعض القطاعات بيملكوا 70% وبعد عشرين سنه هتبقى البلد بتعتهم وهنشتغل عندهم3- تعرف انهم بيروجوا للمحلات والمدرسين والمحاميين والاطباء واحنا بنروحلهم ونسيب المسلم يذيد فقر ويبقى سهل ينصروه
معلوماتي
الاسم: راصد التنصير البلد: مصر التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,أدب وكتب,ديانات
أكدت تقارير حقوقية أوروبية أن السلطات اليونانية تشن حملات شديدةً على المساجد والمراكز الإسلامية في معظم أنحاء البلاد، وخصوصاً في تراقيا الغربية، وتم تحويل بعض المساجد والمراكز الإسلامية إلى إسطبلات خيل، ومتاحف، ودور سينما، فضلاً عن حرمان المسلمين من الحصول على وظائف محترمة أو الارتقاء في وظائف الدولة العليا، غير حملات التنصير التي تشنها الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية.
المسلمون في أوروبا يواجهون التمييز والتنصير.
اتهم مصدر يوناني الحكومة قائلاً:"حرمان مسلمي اليونان من مسجد يُعدّ جريمةً في حق مواطني هذا البلد والمقيمين به؛ إذ مازالت الحكومات اليونانية المتعاقبة تتباطأ في إنشاء هذا المسجد في استجابة واضحة لضغوط الكنيسة الأرثوذكسية، المتعاظمةً النفوذ في اليونان.
أضاف المصدر:"إذا أراد شخص أن يأخذ شيئاً من يديك ووجدك صامتاً فسيطمع في ذراعك، وإذا استمر صمتك فسيبحث عن أشياء أخَرى، وهكذا فالسلطات اليونانية لا تعاني كثيراً من ضغوط للإسراع بإنشاء هذا المسجد، لذا نراها تطرح العديد من الصفقات الصعبة المستحيلة التنفيذ، فهذا المسجد حق أصيل لمسلمي اليونان إلاّ إذا أرادت هذه الحكومة أن تطرد المسلمين من اليونان، وتشنَّ حملة تطهير عرقي ضد المسلمين في العاصمة.
أوضح المصدر:" هذه الأزمة تثبت سياسة إزدواج المعايير، التي تتعامل بها السلطات اليونانية مع المسلمين، التي تتناقض أقوالها كثيراً عن احترام حقوق الأقليات مع الواقع الذي يعيشون فيه.
وحول هجمات التنصير التي يتعرض لها مسلمو اليونان قال المصدر :" جهود الكنيسة الأرثوذكسية مستمرة على قدم وساق، خصوصاً مع تكثيف محاولات تهجير المسلمين من شمال اليونان إلى المدن الرئيسية، مثل: أثينا وسالونيك، وهو ما كان له أثر سلبي على بعض المسلمين، خصوصاً من قبائل الغجر التي أقبل الكثير من أبنائها إلى اعتناق النصرانية، ولكنهم ما لبثوا أن
هذا الرجل كان يؤذن للصلاة أعزل ولم يكن يحمل سلاح أين هذا من وصايا الرسول - صلوات الله وسلامه عليه - ووصايا الخلفاء الراشدين من بعده لقادة جيوشهم الذاهبين إلى نشر الإسلام :
لا تـقـتـلوا شيخاً
ولا امرأة
ولا صبيا
ولا عابدا فى محرابه
ولا راهبا فى صومعـته
ولا شابا ما دام لا يحمل السلاح
ولا تقطعوا شجرة
ولا تعفروا - تردموا - بئرا
ولا تجهزوا على جريح
ولا تمثلوا بقتيل
يقول (روبرتسون) في كتابه (السيرة الذاتية لشارليكين) :.
إن المسلمين وحدهم كانوا هم أول مَن جمع بين الجهاد والتسامح مع أتباع الأديان الأخرى ، ممن أخضعوهم لسيطرتهم ، تاركين لهم إقامة الشعائر الدينية
ويقول (مايكل ميكادو) في كتابه (تاريخ الصليبيين :-
إن الإسلام يدعو إلى الجهاد ، وبجانب ذلك فهناك التسامح مع أتباع أديان أخرى ، فقد أعفى الإسلام البطريركيات والقساوسة ومن يخدمهم من الالتزام بدفع الضرائب ، كما حظر الإسلام - وعلى وجه التحديد - قتل القساوسة لأدائهم مناسك العبادة ، فعمر بن الخطاب لم يؤذِ المسيحيين عندما دخل القدس غازياً ، ولكن الصليبيين عندما دخلوا القدس أعملوا الذبح والقتل في المسلمين ، وأحرقوا اليهود .
هل تعتقد بأن فلسطين هي الدولة المسلمة الوحيدة التي تعاني من الحصار و الذل والارهاب المستمر ؟
هل قرأت عن كيفية سقوط الأندلس و سلخ الاسلام منها بالقوة ؟
هل سمعت عن محاكم التفتيش والقصص التي يشيب منها الولدان ؟
اذن فإليك الخبر التالي : في الصين يوجد اقليم اسمه تركستان الشرقية , وهو اقليم 90% من سكانه مسلم (من عرق الإيجور) وعددهم 9 ملايين مسلم , وهو يمثل سدس مساحة الصين , تسعى الصين وبكل قوة الى سلخ الاسلام منه
فهي تمنع الصلوات الجماعية (مثل التراويح والقيام) وتحرق المصاحف وتمنع الصيام وتمنع أي دروس فقهية وتمنع الصلاة في المسجد لمن دون ال 18 و تمنع توزيع الأشرطة المسموعة والمرئية الدينية
وليس هذا فحسب , بل هي أيضاً تطلب من الرجال حلق لحاهم ومن النساء نزع الحجاب …
أثينا..عاصمة بلا مسجد والمسلمون في اليونان أسرى الحقد الصليبي الدفين
مفكرة الإسلام: رغم تشدق الحكومات اليونانية المتعاقبة باحترامها للتعددية الثقافيَّة والعرقيَّة والدينيَّة؛ بشكلٍ أهَّلَها من سبعينيات القرن الماضي للانضمام للاتّحاد الأوروبي بوصفها دولة تحترم حقوق الأقليّات، إلا أن المُتتبع لأوضاع الجالية المسلمة في اليونان سواء في “تراقيا” الغربية، أو معظم أرجاء البلاد، يلحظ مدى التناقض بين التصريحات الَّتي يطلقها المسئولون اليونانيون، وبين الواقع البائس الذي يعاني منه مسلمو اليونان، الَّتي يعيش فيها أكثر من مليون مسلم بينهم أكثر من 250 ألفًا يحملون الجنسية اليونانية.
فقد حوّلت حكومات أثينا الجالية المسلمة إلى أسرى لعمليات الشد والجذب، في علاقاتها مع جارتها اللدود تركيا؛ فإذا شهدت هذه العلاقات تحسنًّا، فإن هذا التحسن ينعكس على أوضاع الجالية، حيث يُسمَح بوصول الكتب الإسلامية والمدرسين المتخصصين في المواد الشرعية من تركيا، أما حين يُسيطر التوتر على هذه العلاقات؛ فتفرض اليونان حصارًا قياسيًّا، عليهم ويمنع أي صلات لهم مع تركيا، رغم مخالفة هذه السياسات للعديد من الاتفاقات الدولية التي حددت مستقبل منطقة “تراقيا” الغربية.
مأساة
ولا تتوقف مأساة مسلمي اليونان عند هذا الحد، فما زالت العاصمة اليونانية ـ أو تكاد تكون ـ العاصمة الأوروبية الوحيدة التي تخلو من مسجدٍ للجالية المسلمة بها، رغم أن حكومتها المتعاقبة قد أكدت موافقتها على بناء هذا المسجد، بل أعلنت تقديمها مساحة كبيرة من الأراضي؛ لإنشاء المسجد في ضاحية “ناتانيا” بالعاصمة أثينا، وبالقرب من المطار الدولي للمدينة.
وبل سارت اليونان أبعد من ذلك؛ بمناشدة الحكومات العربية والإسلامية تقديم دعم مالي؛ لإنشاء هذا المسجد، وهو الأمر الذي لقي استجابة سريعة من حكومة المملكة العربية السعوديّة، التي تعهدت بتحمل جميع نفقات المسجد والمركز الثقافي الإسلامي المرفق به، ظنًا منها أن ذلك أهم عقبة في طريق بناء مسجد أثينا.. غير أن هذا الأمل غدا سرابًا، حيث تفننت الحكومات اليونانية المتعاقبة في وضع العراقيل والتعقيدات الإدارية؛ أمام إنشاء المسجد، والذي أخر المضي قدمًا في إجراءات بنائه لمدة تقترب من عقدين.
ولم تجد حكومات اليونان من حجة أو ذريعة لمنع إقامة هذا المسجد؛ إلا وأقدمت عليها؛ فتارة تتذرع بأن موقع المسجد في منطقة قريبة من المطار غير مناسب، حيث يُعطي إيحاءً لمن يدخل العاصمة بأنه على أعتاب عاصمة إسلامية، وهو ما يثير شجونًا وآلامًا، لا يجب تذكير مواطني اليونان بها، وهي حجج وذرائع حاول مسلمو اليونان التغلب عليها بإعلان عدم تمسكهم بالموقع الحال
الإسلام اليوم/ طالب نواب بمجلس الشعب المصري (البرلمان) الحكومة بمقاطعة إيطاليا؛لقيامها بإغلاق المساجد في مدينة ميلانو وغيرها من المدن. وتقدَّم النائبالشيخ سيد عسكر بسؤالٍ إلى الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء، وأحمدأبو الغيط وزير الخارجية؛ طالبهم فيه بالردّ كتابةً وتوضيح كافة الأموروالإجراءات التي اتخذتها الحكومة المصري بهذا الشأن الخطير وغير المسبوقفي العلاقات بين الدول. وتساءلعسكر ماذا فعلت الحكومة المصرية والحكومات العربية الضعيفة في الدفاع عنالدين الإسلامي ورموزه باعتباره دفاعًا عن حقوق الإنسان التي تتكلم عنهاأوروبا؟! وأضاف: هل حقوق الإنسان لديهم منع الشعائر الإسلامية؟! وهل كانهناك موقف قوي وتم استدعاء السفير الإيطالي سواءٌ داخل مصر أو خارجها منقِبل الدول العربي
المصريون / ناشدت إدارة المعهد الثقافي الإسلامي بمدينة ميلانو الإيطالية، الدولالعربية والإسلامية، التدخل لوقف السياسات العدائية لوزير الداخليةالإيطالية روبرتو ماروني، بعد قرار منع صلاة الجمعة في المسجد التابعللمعهد. وكانالوزير المنتمي لحزب رابطة الشمال اليميني المتطرف برر القرار المثيرللجدل بأن صلاة الجمعة تؤدي إلى عرقلة المرور في الشارع، وتُسبب إزعاجاللسكان، كما رفض السماح للمسلمين بأداء صلاة التراويح في شهر رمضانالقادم، بحجة أن السكان يشتكون من الإزعاج. وأكدت إدارة المعهد فيرسالة تلقتها المصريون، أن هذه المؤسسة الإسلامية الهامة في مدينةميلانو أصبحت عرضة للسهام من السياسيين الإيطاليين للمزايدة، وكسب الأصواتعلى حساب اضطهاد المسلمين، وارتفعت الوتيرة العدائية عقب تفجيرات سبتمبر 2001، بعدما ساهمت وسائل الإعلام الإيطالية في إشعال نار الخوف من الإسلاموالمسلمين، ومن دور المعهد الثقافي الإسلامي ميلانو، رغم أنه
وكالات:انتقدت شخصيات دينية وقانونية في مصر، أمس، التصريحات الأخيرة لبابا الفاتيكان بندكتوس السادس عشر بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس الكيان العبري والتي شكر فيها الرب على ما سماها عودة اليهود لأرض أجدادهم. وانتقد المفكر الإسلامي د. عبد الصبور شاهين، الأستاذ بجامعة القاهرة، تصريحات البابا، قائلاً: إن اليهود لم يمتلكوا القدس ويعيثوا في الأرض فسادا إلا بمساعدة بعض
لأن فيهم إرهابيون عل حد زعمهم..رفض طلب لتأسيس مدرسة اسلامية باستراليا
مفكرة الإسلام:رفضت السلطات في بلدة كامدن الاسترالية القريبة من مدينة سيدني طلباً كانت قد تقدمت به منظمات إسلامية بافتتاح مدرسة في البلدة, فقد صوت أعضاء مجلس البلدة بالإجماع لصالح رفض الطلب.
وقال أعضاء المجلس إنهم اعتمدوا للتوصل إلى قرار الرفض على أسس فنية بحتة تتعلق بالتخطيط لبناء المدرسة، وألمحوا إلى تقرير داخلي يعبر عن القلق من الآثار البيئية السلبية للمشروع.
وكانت إحدى المنظمات الإسلامية قد تقدمت بطلب لافتتاح مدرسة لـ 1200 تلميذا وذلك في مبنى تنوي تشييده على أرض اشترتها في البلدة.
ولكن اعتراض سكان كامدن بدعوى أن المدرسة ستكون أكبر حجما مما تتحمله بلدة ريفية صغيرة أثارت مختلف المخاوف الثقافية والدينية والعنصرية.
وقد تسلمت السلطات البلدية في كامدن 3200 عريضة حول الموضوع لم يبلغ عدد العرائض التي تؤيد المشروع فيها مئة عريضة.
ويقول مراسل بي بي سي في سيدني نك برايانت إن كامدن ليست من البلدات التي تسكنها جاليات مسلمة كبيرة، حيث ليس فيها أكثر من 150 أسرة مسلمة، ولذا سيتوجب على المدرسة الجديدة نقل معظم تلاميذها من سيدني بواسطة الحافلات, مما أثار غضبا شدي
للاسف مجازر ضد المسلمين في نيجيريا بعد مقتل مئات المسلمين في نيجيريا على يد ميليشيا مسيحية فرّ آلاف المسلمين من بلدة (يلوا) غير عابئين بحواجز أقامها المسيحيون على الطرق، وطلب النازحون أن ترافقهم الشرطة إلى ولايتي باوتشي ونصراو
الإسلام اليوم / في 20-4-2008م من الشهر الجاري ارتكبت قوات الاحتلال الإثيوبي مجزرة رهيبة فيمسجد الهداية بمقديشو؛ حيث اقتحمت وحدات من الجيش الإثيوبي فيه، بعدتطويقه فجمعت المصلين من الرجال كبار السنّ من العلماء وأساتذة جامعة دارالعلوم الإسلامية التابعة للمسجد، فذبحوهم بالسكاكين وكان تعدادهم ثلاثينصوماليًا في المسجد وحده، ومن بين هؤلاء فضيلة الشيخ العلامة عبد اللهمحمود عيسي الذي تخرج في الجامعة الإسلامية بالمدنية المنورة عام 1974مبكلية الشريعة، والشيح سعيد يحيى أمير جماعة التبليغ بجنوب الصومال،المشهد كان مروعًا للغاية. كما ألقت قوات الاحتلال القبض على 41 من طلابالمدرسة القرآنية التابعة للمسجد. وجماعة التبليغ هي التي تتولى إشرافوإدارة مسجد الهداية الواقع بحي وحرعدي شمال العاصمة الصومالية مقديشو،وقد بدأ إنشاء المسجد عام 1994م فيما انتهى 1996م ويعتبر المسجد من أشهروأكبر المساجد في الصومال. ومنذ الاجتياح الإثيوبي على الأراضيالصومالية نهاية عام 2006م فقد تعرضت المساجد للتخريب وتدنيس على يد قواتالاحتلال الإثيوبي، وقع ذلك فعلاً في مدينة بلدوين عاصمة محافظة هيران وسطالصومال، وعشرات المساجد كذلك في مقديشو، وكان آخرها مسجد الهداية، كماتستهدف قوات الاحتلال الإثيوبي المؤسسات التعليمية، والمراكز الصحيةوالاقتصادية، وقد حولت عددًا من المرافق الصحية إلى ثكنات عسكرية مثلمستشفى الأمومة والطفولة في مقديشو بعد أن دمرته بالكامل ونهبت ما بداخلهمن الأجهزة، مشاهد غريبة لم يألفها المواطن الصومالي من قبل وهي مشاهدتتكرر بصورة شبه يومية في العاصمة الصومالية مقديشو.
دلالات الحدث
استهدافقوات الاحتلال الإثيوبي المساجد والعلماء والمدنيين بهذه الصورة الفظيعةوالتي تتجاوز كل الخطوط، والقوانين، تحمل في طيّاتها عدة دلالات مهمةنجملها فيما يلي: أولا:-الضربات العسكريةالقوية التي تسددها فصائل المقامة المسلحة الصومالية إلى قوات الاحتلالالإثيوبي، الأمر الذي أدّى إلى فقدان جيش الإحتلال صوابه وتوازنه، بإطلاقالصواريخ والمدافع على الأحياء السكنية المأهولة بالسكان، وذبح المدنيينبالسكاكين، وتدنيس المساجد، كل ذلك يأتي في سياق انهيار الروح المعنويةلجيش الاحتلال الإثيوبي وفقدانه المبادرة؛ المقاومة هي التي تشنّ الهجماتعليهم وتسترد المدن الاستراتيجية مدينة تلو الأخرى، تلك هي حقائق ملموسةفي الساحة الصومالية، الكل اعترف بالخسائر التي لحقت في صفوف ميليشياتالحكومة الانتقالية وخروجها عن الصراع العسكري نهائيًا في الوقت الراهننتيجة هجمات قوى المقاومة المسلحة عليها، وبالتالي فإن المعركة الجاريةالآن في الساحة تدور بين المقاومة وقوات الإحتلال الإثيوبي، أما القواتالإفريقية فإنها تشاهد فقط ما يجري في الميدان، وغير مستعدة ولو لحظةواحدة مواجهة المقاومة.
ثانيًا:- تنامي قوة المقاومة الصومالية في الساحة الصومالية، حيث اشتدّ عودها،عسكريًا وسياسيًا، وينتشر عناصرها بكثافة في جميع المناطق الجنوبيةوالوسطى، عدد عناصر قوى المقاومة في ازدياد مطرد بعد فتح عشرات معسكراتالتدريب بينما تهرب عناصر ميليشيات الحكومة من الخدمة العسكرية بينما تنضمبعض منها إلى المقاومة الصومالية.
ثالثًا:- عدم جدوى حلّ المشكلة الصومالية عن طريق القوة العسكرية، فماذا حققتالقوات الإثيوبية للصوماليين إلا مزيدًا من سقوط الضحايا المدنيين وتعقيدالمشكلة الصومالية؟ وهل ما يجري الآن في الساحة من استهداف للمساجدوالمؤسسات التعليمية والصحية يساهم بحل المشكلة الصومالية؟ وماذا يعني ذبحالمدنيين بالسكاكين علي يد قوات الاحتلال؟ ألا يعني ذلك أن قوات الاحتلالتنتق
المصريون / كانت عائشة شكيرجي قد حسمت أمرها للالتحاق بالجامعة هذا العام وأصبحت حرةأخيرا في ارتداء الحجاب. ثم وجد الحزب الذي تبنى قضيتها نفسه أمام المحكمةوتخشى النساء المحجبات من أن حملتهن ستمنى بانتكاسة تعيدهن جيلا كاملا إلىالوراء. فقدأقر برلمان تركيا الذي يسيطر عليه حزب العدالة والتنمية الحاكم تغييرادستوريا في فبراير/شباط يسمح للطالبات بارتداء الحجاب بالجامعة. وأغضب هذاالمؤسسة العلمانية المكونة من القضاة والجنرالات واساتذة الجامعات الذينيرون في الحجاب رمزا للإسلام السياسي الذي يستمد منه حزب العدالة والتنميةجذوره. وتركيا دولة مسلمة بنسبة 99 في المئة لكن مصطفى كمالأتاتورك أسس الجمهورية كدولة علمانية في عام 1923 على انقاض الامبراطوريةالعثمانية المتداعية التي كانت تقوم على الإسلام. وفي الشهر الماضياقام الادعاء دعوى لإغلاق حزب العدالة والتنمية لقيامه بأنشطة مناهضةللعلمانية. ولائحة الاتهام تمتلئ باشارات إلى الحجاب بينما تطعن قضية اخرىاقيمت أمام نفس المحكمة في الاصلاح الذي يسمح بارتداء الحجاب نفسه. وينفي حزب العدالة والتنمية الاتهامات ويقول ان قضية اغلاق الحزب لها دوافع سياسية. وتقولالنساء اللاتي يرتدين الحجاب ان التوقعات كئيبة حيث تتوقع كثيرات ان تفعلالمحكمة الدستورية وهي معقل للعلمانية وأصدرت حكما ضد حزب العدالةوالتنمية في الماضي نفس الشيء مرة اخرى. واذا فعلت ذلك يقول معلقونوناشطون ان النساء الملتزمات يواجهن مهمة الانتظار فترة طويلة قبل أنيتبنى أي حزب قضية الحجاب مرة اخرى. وقررت عائشة التي تبلغ 20 عاماانه بدلا من عدم الدراسة فانها سترتدي باروكة لتغطية شعرها في الجامعة. لكن بعد التخرج فانها تقول انها تفضل عدم العمل على أن تعمل بدون ارتداءالحجاب. وقالت عائشة التي ترتدي فستانا يغطي الركبة فوق البنطلونالجينز وحجابا من الحرير الاسود "كان الجميع لديهن أمل. واعتقدت اننيسأتمكن من الدراسة بالطريقة التي يقرها ديني". وأضافت "كان الأمر يبدو وكأن هذا سيحدث هذه المرة". ويمتدالجدل بشأن الحجاب إلى قلب الهوية المعقدة في تركيا. فهذا البلد ديمقراطيةناشئة تكافح لموازنة مطالب سكان ينعمون برفاهية متزايدة لكنهم يتسمونبالتقوى ونخبة مؤيدة للغرب تقليديا ترى في أي علامة للاسلام في الحياةالعامة مصدر ته
مفكرة الإسلام / أعلنت مصادر الشرطة التايلاندية، أن قنبلة مخبأة في صندوق للقمامة قد انفجرت في سوق مزدحم جنوب تايلاند الذي تقطنه أغلبية مسلمة ويتعرض لحملة قمع حكومية عنيفة منذ سنوات. وذكرت المصادر الأمنية التايلاندية أن الانفجار الذي وقع اليوم الأحد، أدى إلى إصابة ثلاثة عشر شخصًا بجروح. وأشارت وكالة فرانس برس إلى أن القنبلة التي تراوح وزنها بين ثلاثة وخمسة كيلوجرامات انفجرت قرب السوق في إقليم يالا وهو أحد ثلا
الإسلام اليوم/ في إطار الانتهاكات التي تتعرض لها المقدسات الإسلامية في أوروبا، قاممجهولون بإضرام النار في إحدى قاعات مسجد "كولومييه" شمال غربي فرنسا. وأعلنتالشرطة أن الحريق اندلع بشكل متعمد بعد أن قام هؤلاء المجهولون بإضرامالنار في حاوية قمامة تمّ جلبها من خارج المسجد، حيث عبروا الباب الأولالذي لم يكن موصدًا، وقاموا بتكسير زجاج الباب الثاني من أجل الدخول إلىالقاعة التي تبلغ مساحتها 25 مترًا والتي تفحمت بشكل كبير. ولم توضحالمصادر عدد الأشخاص الذين قاموا بهذا، مشيرة إلى أنه ربما الجاني يكونواحدًا أو عددًا من الأشخاص، في حين قامت الشرطة الجنا
الشرق الأوسط / تتجه الحكومة السودانية لحصر كافة الانتهاكات التي قام بها بعض الوزراء وولاة الولايات الجنوبية ضد المسلمين لمناقشتها بصورة مفصلة تمهيدا لاستصدار قرارات حاسمة تمنع ممارسة الخروقات بالجنوب. وكشف ازهري التيجاني وزير الارشاد والاوقاف السوداني عن زيارة سيقوم بها لمدينة جوبا خلال الاسبوع الجاري لمناقشة الامر مع حكومة الجنوب ميدانيا, مبينا انه سيقوم بتجميع وحصر كل الانتهاكات التي عانى منها مسلمو الجنوب خلال الفترة الماضية وطرحها امام حكومة الجنوب بصورة دقيقة ومفصلة. واقر التيجاني بوجود خروقات وانتهاكات كبيرة يعاني منها المسلمون بالجنوب,
هادي يحمد باريس- على الرغم من حلول فصل الربيع فإن بقاعا عديدة بأوروبا لازالت تعيش أجواء شتوية ميزتها السحب والأمطار ورياح الشمال الباردة وترافقت هذه الأجواء الطقسية مع أجواء سياسية واجتماعية مست مسلميها، أبرز سماتها ظاهرة تصاعد الإسلاموفوبيا.
وتصاعدت وتيرة هذه الظاهرة في أوروبا على الرغم من إجماع العديد من المراقبين الغربيين، على فشل البرلماني اليميني الهولندي جيرت فيلدرز في إقناع الأوروبيين بأن الإسلام هو دين عنف وإرهاب، من خلال فيلمه "فتنة" الذي بثه أواخر شهر مارس الماضي.
فبعد تشويه مقابر المسلمين في شمال فرنسا الأسبوع الماضي، شهدت مدينة ميلانو الإيطالية حرق العديد من سيارات المسلمين بجوار أحد المساجد بينما لا زالت قضية مقتل الشاب الدنماركي من أصول تركية مسلمة محل جدل وتثير شكوكا حول حقيقة الدوافع العنصرية لمقتله، أما في سويسرا فقد طالب مسئول سياسي بإيجاد "إسلام سويسري" كحل لاندماج المسلمين في هذا البلد.
آخر الاعتداءات التي لحقت بممتلكات المسلمين جاءت هذه المرة من مدينة ميلانو في الشمال الإيطالي حيث قامت شبكة متطرفة أسمت نفسها "جماعة المسيحيين المكافحة " ليلة الجمعة 11- 4 - 2008 بحرق ثلاثة سيارات مملوكة لمسلمين وألحقت أضرارا بواجهة المركز الإسلامي "سيجريت" بنفس المدينة قبل أن تفكك الشرطة الايطالية هذه الشبكة وتلقي القبض على أفرادها.
واكتشفت الشرطة في سيارة أحد المتورطين أدوات حرق وبنزينا وأسلحة آلية إضافة إلى ملصقات عليها "أوقفوا الأسلمة" الذي تستعمله الشبكة في بياناتها.
شعار "أوقفوا الأسلمة" هو الشعار ذاته الذي استعمله فيلدزر في فيلمه "فتنة" المحرض ضد المسلمين والذي حاول أن يربط فيه بين الإسلام والإرهاب، وهو الشعار ذاته الذي أصبح اسما لحركة مناهضة للإسلام في الغرب.
متطرفون ضد الإسلام
وفي تعليقه على القضية، قال علي أبوشيمة "رئيس المركز الإسلامي بميلانو (سيجريت)" في تصريحات لشبكة إسلام أون لاين: "الجماعة قامت في السابق بالاعتداء على العديد من المساجد قبل أن تعتدي على مسجدنا، وهذه الحادثة تبين أن التطرف موجود في جميع الأديان، كما تظهر أن الإسلاموفوبيا موجودة ولكن لا يجب أن نعمم ونقول إن كل الشعب الإيطالي إسلاموفوبي".
حادثة "حرق سيارات المسلمين" في إيطاليا جاءت بعد حوالي يومين فقط من تشويه مقابر للمسلمين في شمال فرنسا وتحديدا في مقبرة عسكرية قرب مدينة "أراس".