1- هل تعلم ان 90% من الشركات والمصانع المسيحي مبيشغلوش غير مسيحيين 2- تعرف ان المسيحيين 5% من عدد سكان مصر ويملكو 50% من اقتصادهاوفى بعض القطاعات بيملكوا 70% وبعد عشرين سنه هتبقى البلد بتعتهم وهنشتغل عندهم3- تعرف انهم بيروجوا للمحلات والمدرسين والمحاميين والاطباء واحنا بنروحلهم ونسيب المسلم يذيد فقر ويبقى سهل ينصروه
معلوماتي
الاسم: راصد التنصير البلد: مصر التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,أدب وكتب,ديانات
شركات سعودية وأجنبية ترعي حفلا( تنصيريا ) احتفالا بميلاد القديس جورج بالرياض (( صور حصرية ))
الرياض : الوئام - فيصل الأحمد :
رعت عدد من الشركات السعودية أواخر شهر إبريل الماضي حفلاً لجمعية القديس جورج والذي أقيم في الرياض ويقام يوم 23 من شهر إبريل من كل عام كعيد تنصيري يُسمى ( عيد القديس جورج ) وهو القديس الذي اصبح رمزاً للنصاري لإنه ساهم في نشر النصرانية في العالم وتقوم الجمعيات التنصيرية بإقامة إحتفالاً سنوياً بهذه المناسبة من كل عام كنوع من التكريم والإعتزاز والتقدير لهذا القديس .
وقد حضر الإحتفال والذي أقيم يوم الثلاثاء الموافق 23 / إبريل من عام 2009 السفير البريطاني لدى الممملكة وزوجته وعدد من أعضاء الجمعية وعدد كبير من رجال الأعمال العرب والمسلمين وبعض العاملين في البنوك والشركات السعودية , وكان شعار الحفل (( روبن هود )) وهي ترميز للشخصية الإنجليزية الشهيرة .
وقد تكفلت السيدة " لورنا " وهي نائبة الرئيس المساعدة لشركة إتحاد الإتصالات " عذيب " وقامت بعمل كافة التجهيزات للحفل من لباس وغيره حتى يخرج بصورة تتلائم مع حجم المناسبة والشخصية المحتفى بها .
شابان من الشرقية يعتنقان المسيحية من أجل التمتع بحماية الكنيسة والخلاص من مطاردة الشرطة
لجأ شابان من محافظة الشرقية في أوائل الثلاثينات من عمرهما إلى حيلة غريبة، لضمان عدم تعرضهما لمضايقات من رجال الشرطة، وذلك بأن أعلنا اعتناقهما النصرانية، طمعًا في حماية الكنيسة لهما، وذلك لتفادي الاعتقال، مع تكرار اعتقالهما في قضايا حيازة مخدرات وحيازة سلاح.
ويقول الشابان إنهما أقدما على هذه الخطوة بسبب تكرار اعتقالهما على فترات متقاربة من قبل مباحث قسم شرطة القرين بمحافظة الشرقية، بتهمة "ملفقة" هي الاتجار بالمخدرات وحيازة السلاح، وإنهما كان يظلان في السجن لمدد تتراوح بين الشهر والشهرين، وكانت النيابة في كل مرة تخلي سبيلهما لعدم توافر الأدلة، وهو ما قالا إنه أصابهما باليأس والإحباط، وجعل أسرتيهما تعيشان في حالة من القلق الدائم جراء ذلك.
ووفق مصدر التق
المصريون ـ خاص : بتاريخ 29 - 5 - 2009
كريستين مصري ، الفتاة المسيحية المصرية التي أعلنت إسلامها قبل أكثر من سنة في شريط فيديو منتشر بكثرة على شبكة الانترنت الآن ، حيث تم توقيفها بعد ذلك من قبل أجهزة الأمن وتسليمها إلى أسرتها التي أودعتها رهن الاحتجاز في أحد الأديرة ، قبل أن تعود إلى بيت أسرتها لتحاشي الضغوط المتزايدة ، وحيث خضعت لجلسات مكثفة من عدد من القساوسة ، كريستين غادرت منزل الأسرة مرة أخرى قبل حوالي أسبوع مصرة على تحولها إلى الإسل
الأزهر يوافق علي وثيقة دولية تدعو لحرية التبشير والدعوة في مصر
قلتة: طنطاوي والزفزاف والقساوسة أقروا بحرية الأفراد في الاعتقاد دون التعرض لأذي أمني أو سياسي أحمد الخطيب ٢/ ٤/ ٢٠٠٦
كشف الدكتور يوحنا قلتة، نائب بطريرك الأقباط الكاثوليك، عن توقيع الأزهر الشريف وثيقة مع عدد من القساوسة، ممثلين لمنظمات مسيحية عالمية،تدعو لحرية التبشير لأتباع جميع الديانات السماوية بين المواطنين في مصر.
وقال قلتة في تصريحات خاصة لـ «المصري اليوم»: إن شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي والشيخ فوزي الزفزاف، رئيس لجنة الحوار بين الأديان السابق، قاما بالتوقيع علي الوثيقة في أبريل عام ٢٠٠٥ الماضي، أثناء زيارة وفد منظمة سفراء السلام، ووقعها عن الجانب المسيحي القس إميل حداد.
وأوضح قلتة، أن الأزهر والطوائف المسيحية في مصر، وافقوا علي هذه الوثيقة التي تدعو صراحة إلي حرية التبشير بين الديانتين الإسلامية والمسيحية، وأن للجميع مطلق الحرية في دعوة أتباع كل ديانة مادام ذلك بالحسني ودون إكراه أو اضطهاد.
وأضاف: قرر الجميع أنه ليست هناك مشكلة في دعوة المسلمين لاعتناق الدين المسيحي والعكس، مادام ذلك يتم بالحسني والإقناع ودون إكراه، وبعيداً عن الحساسية التي تنشأ بين الجانبين بعد اعتناق أي منهما لديانة الآخر، لافتاً إلي أن المسلم إذا اقتنع بالمسيحية أو العكس فله الحق في اعتناق الديانة التي يريدها دون المشاكل التي نعرفها والتي غالباً ما تتمثل في اضطهاد البعض سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين.
الأزهر يوافق علي وثيقة دولية تدعو لحرية التبشير والدعوة في مصر قلتة: طنطاوي والزفزاف والقساوسة أقروا بحرية الأفراد في الاعتقاد دون التعرض لأذي أمني أو سياسي
أحمد الخطيب ٢/ ٤/ ٢٠٠٦كشف الدكتور يوحنا قلتة، نائب بطريرك الأقباط الكاثوليك، عن توقيع الأزهر الشريف وثيقة مع عدد من القساوسة، ممثلين لمنظمات مسيحية عالمية، تدعو لحرية التبشير لأتباع جميع الديانات السماوية بين المواطنين في مصر.
وقال قلتة في تصريحات خاصة لـ «المصري اليوم»: إن شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي والشيخ فوزي الزفزاف، رئيس لجنة الحوار بين الأديان السابق، قاما بالتوقيع علي الوثيقة في أبريل عام ٢٠٠٥ الماضي، أثناء زيارة وفد منظمة سفراء السلام، ووقعها عن الجانب المسيحي القس إميل حداد.
وأوضح قلتة، أن الأزهر والطوائف المسيحية في مصر، وافقوا علي هذه الوثيقة التي تدعو صراحة إلي حرية التبشير بين الديانتين الإسلامية والمسيحية، وأن للجميع مطلق الحرية في دعوة أتباع كل ديانة مادام ذلك بالحسني ودون إكراه أو اضطهاد.
وأضاف: قرر الجميع أنه ليست هناك مشكلة في دعوة المسلمين لاعتناق الدين المسيحي والعكس، مادام ذلك يتم بالحسني والإقناع ودون إكراه، وبعيداً عن الحساسية التي تنشأ بين الجانبين بعد اعتناق أي منهما لديانة الآخر، لافتاً إلي أن المسلم إذا اقتنع بالمسيحية أو العكس فله الحق في اعتناق الديانة التي يريدها دون المشاكل التي نعرفها والتي غالباً ما تتمثل في اضطهاد البعض سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين.
وقال قلتة: إن الوثيقة التي وقعها الأزهر مع ممثلي المنظمات المسيحية الدولية تتضمن عدة بنود أهمها:
ـ أن لجميع الأفراد والجماعات من مختلف الديانات الحق في أن يعرضوا بشكل سلمي علي الآخرين نظرتهم الخاصة بالأمور اللاهوتية أو الإنسانية أو الحياة الآخرة.
اذا كان يقول النقاب ليس من الاسلالام وهل التبرج من الاسلام
سمحت بجلوس المتبرجات ولم تسمح بالمنقبات لا سامحك الله
أثار ما تردد عن قيام الدكتور يحيي الجمل المحاضر والمفكر البارز برفضه جلوس طالبة منقبة في الصف الأول أثناء القائه محاضرة ردود فعل غاضبة.
وطالب سلفيون ومشايخ طلبة كلية الحقوق بمقاطعة محاضرات الدكتور يحيى الجمل بجماعة القاهرة واعتبروه إهانة لمشاعر المسلمين وسخرية من رمز ديني هو النقاب.
وطلب الداعية الدكتور صفوت حجازي من الطلبة والطالبات مقاطعة الجمل من أجل إجباره على تقديم إعتذار عما بدر منه من خطأ في حق المنتقبات.
وقال حجازي: اذا لم يعتذر فلا داعي لحضور محاضراته نهائياً مهما كانت الأسباب. واعتبر صمت قيادات الجامعة على سلوكه تجاه الفتاة بأنه يمثل نوعاً من الإهانة بالنسبة للمسلمين وتشجيعاً للمعادين للحجاب والنقاب على المضي قدماً في سخريتهم وتطاولهم على الرموز الدينية.
كما انتقد الداعية محمد حسين يعقوب أحد أشهر الدعاة السلفيين الأسلوب المتبع من قبل بعض الأكاديميين ضد الطالبات المنقبات ووصف ما يتعرضن له من إضطهاد بأنه بمثابة الإيذاء الذي نهى الله والرسول صلى الله عليه وسلم عنه في الكتاب والسنة.
ودعا يعقوب أولياء أمور الطالبات ألا يفرطن في حقوق بناتهن ولو أدى الأمر للإكتفاء بتعليمهن العلوم الشرعية فقط التي يستقيم بها حال الدنيا والآخرة.
من جانبه، انتقد الشيخ محمد الزغبي ما اعتبره ‘محاربة النقاب’الذي يجري بزعم أنه ليس من الإسلام في شيء وشدد على أن الأدلة التي يروج لها أعداء النقاب ‘غير صحيحة وتصادف هوى في قلوب أصحابها لذا يسعون بدأب شديد الى مقاومة تلك الظاهرة الآخذة في الإزدهار بين فتيات المسلمين’.
من جانبه رفض الجمل في تصريحات لصحيفة القدس العربي تقديم إعتذار للطالبة أو الذين
تحولت نوني درويش ابنة الجنرال المصري مصطفى حافظ، والتي ترعرت ونمت على كراهية اسرائيل الى صديق اسرائيل!
وكان والد نوني، الجنرال المصري مصطفى حافظ، حاكما لغزة من قبل السلطة المصرية عام 1950، واستشهد على يد القوات الإسرائيلية، كونه كان المسؤول عن تفعيل الفدائيين الذين تسللوا إلى إسرائيل وقاموا بعمليات استشهادية ضد الإسرائيليين.
وبعد استشهاد أبيها عادت العائلة إلى مصر، وهناك تلقت نوني تربية مبنية على الكره لإسرائيل واليهود. لكن بعد هجرتها إلى الولايات المتحدة قبل سنوات طويلة، غيرت رأيها بشكل متناقض وأصبحت صديقة لإسرائيل.
وشاركت نوني في الآونة الأخيرة في مؤتمر لجمعية مركز فيزنطال في تورنتو بكندا، كذلك شاركت في اجتماعات أخرى لمجموعات من اليهود، وحتى انه أجريت معها مقابلة لصحيفة كنديان جويش نيوز.
وخلال مقابلتها لمراسل الصحيفة، روت له عن الصدمة التي أصابتها جراء موت والدها، وعن التربية التي تلقتها في غزة ومصر وهي مناهضة لل
ذكرت تقارير صحفية أن الدكتور أحمد الطيب رئيس جامعة الازهر يسعي لتعديل قانون الأزهر ليصبح للجامعة قانون مماثل لقانون الجامعات المصرية الأخرى والذى يسمح بالاختلاط بين الجنسين ودخول الأقباط.
وهدد أساتذة جامعة الأزهر برفع دعوى قضائية ضد الطيب وقال الدكتور محمد حسين عويضة، رئيس نادي أعضاء هيئة التدريس لموقع قناة العربية إن الأمر يتعارض مع خصوصية الازهر وقانونه المستقل الذي يرفض الاختلاط بين البنين والبنات ابتداء من المرحلة الاعدادية حتى الجامعة، وكذا يتعارض مع أهم مادة فى قانون الازهر وهي عدم السماح لغير المسلمين بالالتحاق به.
وقال عويضة يجب أن تقف الأمة الاسلامية كلها ضد هذا المخطط لأن الأزهر هو قبلة علمية عالمية لا يخص مصر وحدها، وهو منبع الوسطية الاسلامية منذ نشأته.
من ناحيته، قال الدكتور عبدالدايم نصير، مستشار رئيس جامعة الازهر: ليس معنى تعديل قانون الازهر أننا سنتنازل عن هوية الازهر أو خصوصيته في مسائل أصبحت من أسس التعليم الازهري، مثل عدم السماح لغير المسلمين الالتحاق بالجامعة أو مسألة الا
مفكرة الإسلام: كشفت منظمة هيومان رايتس ووتش عن اعتقال السلطات السورية لثلاث سيدات دون أن يكون لهن أية تهمة سوى أن أزواجهن من الإسلاميين المعتقلين. وطالبت المنظمة التي تتخذ نيويورك مقرًا لها السلطات السورية بالإفراج فورًا عن السيدات الثلاثة والتي تحتجزهن السلطات منذ 31 مايو الماضي ما لم تكن لديها أدلة على ارتكابهن أعمالاً إجرامية وتعتزم محاكمتهن عليها. وقالت: إن السيدات يقمن في قرية العتيبة الواقعة (20 كيلومتراً شرق دمشق) وهن زوجات لرجال معتقلين حالياً بناءً على اتهام السلطات لهم بالانتماء إلى جماعات إسلامية تخطط لأعمال عنف، مشيرة إلى أن السلطات السورية لم تفصح حتى الآن عن سبب احتجاز السيدات أو أماكن احتجازهن وما إذا كانت تعتز
شنت الجماعة الإسلامية هجوما عنيفا على حزب التجمع ورئيسه رفعت السعيد ورفاقه ، ردا على البيان الذي أصدرته أمانة حزب التجمع مؤخرا وطالبت فيه بإلغاء مادة الدين الإسلامي من المدارس ودمجها في مادة التربية المسيحية حفاظا على الوحدة الوطنية وعلى نسيج الأمة من التمزق . وشددت الجماعة في بيان أصدرته أمس على أن الدين لم يكن في يوم من الأيام سبباً من أسباب الاحتقان الطائفي في مصر ، وأن الدعامة الأساسية للحفاظ على أمن وسلامة غير المسلمين هو التمسك بالدين ، مشيرة إلى أن أقباط مصر لم ينالوا حقوقهم ولم يعرفوا الأمن إلا في ظل الإسلام وتطبيقه. وأضافت أن بيان حزب التجمع يعكس بوضوح مدى الأزمة التي يعيشها الخطاب اليساري ، الذي وصل مؤخرا إلي تلك الحالة المزرية التي تثير الشفقة أكثر من أي شئ آخر ! مضيفة أن الأزمة التي يعانيها الخطاب اليساري اليوم تحتاج إلى دراسة مطولة تجملها الجماعة في نقاط مختصرة ، ليس ردا على بيان الحزب ولكن رغبة في البدء في فتح ملف الحالة الثقافية والفكرية في مصر عامة وما يخص الحركة الثقافية على كافة مستوياتها بالنقد والتحليل بطريقة موضوعية ، وباستخدام لغة خطاب راقية مهذبة تليق بالمنهج الإسلامي الذي تعتنقه الجماعة وتدافع عنه ، وخاصة مع وجود تاريخ من الصراع والاحتكاك والمراوغة وإشعال الفتن والحروب غير المباشرة التي خاضها بعض اليساريين وغيرهم ضد المشروع الإسلامي ممثلا في رموزه وتياراته المختلفة قديما وحديثا. وأكد البيان أن غاية الجماعة هي الدفاع عن الفكر الإسلامي الوسطي الصحيح وإظهار عظمة ديننا ومنهجه ، والتأكيد على ضرورة عودة الأمة إلى ثقافتها الأصيلة وهويتها الإسلامية وفكرها القويم ومنهجها السديد ، كسبيل وحيد لاستعادة وجودها وتثبيت حضورها والقيام بدورها الريادي والحضاري ، والتأكيد من جهة أخرى على فشل كل الجهود التي بذلها اليسار وغيرهم من التيارات المناوئة للدين في إيجاد أيديولوجيات بديلة للأمة عن الإسلام تقف بها في وجه التحديات وتدافع بها عن كيانها ووجودها وتثبت بها أقدامها في ميدان النهضة والرقى والتقدم. وأشارت الجماعة إلى أنه في سبيل تذويب الشخصية المسلمة ذات الثقافة الملتزمة والأخلاق الراقية في كأس الغرب المتحرر ، استخدم اليسار كل وسائل الإعلام والتثقيف المرئية والمقروءة والمسموعة وكل وسائل التواصل من مسرح وسينما وشعر ومقال وقصة ورواية وكتاب وغيرها في رسالة لمحاربة كل ما هو إسلامي ، ابتداء بالحركات الإسلامية وانتهاء بالأزهر والأوقاف ، ولا مانع من لمز الدين وغمزه بينهما ، معتبرة أن أصحاب هذا الخطاب القديم عندما يكررونه هذه الأيام يثيرون الشفقة عليهم. وتساءلت الجماعة : أي فكر وأي ثقافة كانت سببا في هزائمنا وتأخرنا وانحطاطنا .. أهو الإسلام الذي طالما ارتقى بالأمة ووحد صفها وأنار طريقها ووضعها على عجلة قيادة العالم وصد عنها أخطار الغزاة وأطماع الطامعين أيضا ؟ أهو الإسلام الذي انتصرت به الأمة في معاركها الفاصلة مع أعدائها ، أم هو الإسلام الذي انتصرنا به على الصليبيين والتتار قديما وعلى اليهود عندما عدنا إليه ورفعنا رايته في أكتوبر 73 وعلى الاستعمار الفرنسي والإنجليزي والإيطالي وغيره ؟ أم هو الإسلام الذي يطالب اليساريون اليوم بإلغائه وتمييعه في قلوب الشباب ؟ أم هو الفكر اليساري وغيره من الأفكار التي تسببت في هزائمنا ونكباتنا وانهيارنا وتأخرنا ؟ أم هو الفكر اليساري وغيره الذي لم نذق منه إلا طعم المر ولم نر من وراء تطبيقه إلا المآسي والكوارث والفشل. وتساءلت الجبهة أيضا : في أي موقعة انتصرنا بالفكر الاشتراكي الثوري ، وفى أي مجال تقدمنا بالبعث العربي أو اليسار التقدمي أو غيرها ، وأي نهضة صنعناها عندما اعتززنا بماركس أو لينين أو تشي جيفارا أو فيدل كاسترو ؟ مضيفة أن التاريخ يقول إننا لم ننهزم في عام 1948 ولم ننهزم عام 1967 .. لم ننهزم كأمة وكشعوب مسلمة قاومت وناضلت ودافعت وكافحت ضد أعدائها بكل ما تملك ، وإنما الذي انهزم هو الفكر الذي
البحرين ترشح يهودية كسفيرة للمملكة في الولايات المتحدة
المنامة- رويترز
رشحت مملكة البحرين سيدة يهودية لتكون سفيرتها المقبلة لدى الولايات المتحدة، وفق ما ذكرت صحيفة غلف ديلي نيوز البحرينية الجمعة 30-5-2008. وذكر التقرير أن الأنباء تأتي بعد أشهر من تكهنات في وسائل الإعلام المحلية بشأن تعيينها، الذي سيجعلها أول سفير يهودي يمثل بلداً عربياً.
ونسبت صحيفة غلف ديلي نيوز إلى هدى نونو القول إنه لشرف عظيم لي أن أكون أول سفيرة إلى الولايات المتحدة. ولم يتسن الوصول على الفور إلى المرشحة للتعقيب.
ونشرت وكالة الأنباء البحرينية، خلال الأسبوع الجاري، مرسوماً ملكياً يعين نونو كسفيرة في الديوان
منصب المفتي من المناصب الشرعية المستحدَثة بين المسلمين، فقديمًا كان الإفتاء مهمة ومسئولية العلماء الذين توافرت فيه مؤهلات الفتوى من العلم الشرعي
ولم يُعْرَف في تاريخ الإسلام مطلقًا هذا المنصب الذي استُحْدِث في القرنيين الآخرين، بعد أن دخل الاستعمار الصليبي بلاد المسلمين، وأدرك أهمية احتواء علماء الإسلام في السيطرة وتوجيه الشعوب، فاستحدث المنصب كما يدعي لتنظيم الفتوى، وحقيقته أنه كان سَجْنًا للعلماء في قبضة السلطان، وقيدًا لمصلحة الدولة والنظام الحاكم، فحدث تراجع كبير في قيمة منصب المفتي.
وقد تولى منصب الإفتاء في مصر عدد كبير من الشيوخ، كان لبعضهم مواقف شجاعة ثابتة على الحق لم تتزحزح عنه، فأُرغموا على ترك المنصب، وكان للكثير منهم مواقف مهينة ضيَّعت هيبة العلماء تمامًا.
وفي السنوات الأخيرة تولى الشيخ علي جمعة منصب المفتي، وهو معروف بانتمائه الصوفي؛ لذلك لم يكن مستغربًا حديثه عن رؤيته هو شخصيًّا للنبي في اليقظة، وكذلك الصوفي المرسي أبا العباس، وأن النبي مخلوق من نور، وجواز التوسل بالرسول، فهذه هرطقة معروفة من الفكر الصوفي، لكن العجب كان من الفتاوى؛ فكل يوم فتوى جديدة تخالف المعروف في الفقه والشريعة، وتوافق كل ما يتمناه المتربصون بالإسلام.
وكانت فتاوى المفتي من النوع المصادم للشرع والفقه والعلماء، ولجمهور المسلمين، وتتوافق مع ما يريده الغرب الصليبي، ونتوقف عند النذر اليسير من فتاويه؛ ففيه ما يكفي:
ففي خِضَم ما أعلن عنه في الغرب الصليبي من الحرب على ما يسمونه (الإرهاب)، وكانت دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب في مرمى نيران كل أعداء الإسلام، يفتي الشيخ في أكتوبر 2004م بجواز الصلاة في المساجد التي بها القبور ويشجعها!! ولا يتوقف في فتواه عند هذا الحد، بل يشن حربًا لا هوادة فيها على الدعوة الوهابية، بدون مبرر مطلقًا متزامنًا مع أعداء الإسلام!!
وفى ظل الحرب على المرأة، وعفافها وأخلاقها، والحرب على الأسرة المسلمة، وضغوط الغرب الصليبي على بلاد المسلمين لتغيير هوية المرأة؛ يفتي الشيخ علي جمعة مفتي مصر في 2005م بجواز ترقيع غشاء البكارة لأي سبب كان، وألا تخبر البنت خطيبها!!، وفى العام نفسه أباح إمامة المرأة للرجال، وأفتى بتحريم ختان الإناث!! وكانت وقتها كلها طلبات غربية أمريكية تحت ستار مؤتمر السكان البغيض.
وفي عام 2007م وفي حديثه لجريدة الشرق الأوسط كانت فتواه الكارثية بإباحة فوائد البنوك الربوية!!!
وفي العام نفسه أفتى أن الردة حق مكفول ولا عقاب إلا إذا هددت أساس المجتمع!! وقد نشر مقاله هذا في الواشطن بوست والنيوزويك الأمريكيتين.
وكانت أحدث فتاويه في مارس 2008م أن أباح للمسلم في البلاد الأجنبية أن يبيع الخمر.
كل هذه الفتاوى تخالف الفقه والشرع، ويسهل على من له أدنى درجة من العلم الشرعي الرد عليها، فهي تصطدم صراحة بالكتاب والسنة.
لكن الطامة الكبرى، وهي مربط الفرس في مقالنا اليوم كانت في مؤتمر عُقِدَ بكلية دار العلوم المصرية، فرع المنيا،