494ima

 

رابط مدونه راصد التنصير فى بلاد المسلمين

للتوقيع فى المنتديات


مسيحى الاردن ينددون بالتبشير الاجنبى

أبريل 1st, 2008 كتبها راصد التنصير نشر في , نماذج للتنصير بالاردن

 

الصليب

الصليب شعار الكنيسة

 

حذّر قادة الطوائف المسيحية في الأردن من الخطر الذي تمثِّله فرق تنصيرية وافدة على الأوضاع الدينية والاجتماعية والأمنية في المملكة، وقالوا في بيان مشترك صادر عن مجلس رؤساء الكنائس الأردنية: "إن 40 فرقة أجنبية متطرفة مدعومة سياسياً ومالياً من بعض الدول الغربية قامت مؤخراً بما يشبه الغزو من أجل ممارسة التبشير في صفوف المسلمين والمسيحيين في الأردن والعالم العربي، وإثارة النعرات، وزرع الفتنة".

وقع البيان كل من مطران الروم الأرثوذكس "بنديكتوس"، ومطران الروم الكاثوليك "ياسر عياش"، ومطران الأرمن "فاهان طوبوليان"، ومطران اللاتين "سليم الصائغ"، وأمين سر مجلس الكنائس المطران "حنا نور".
وجاء البيان رداً على تقرير نشرته وكالة الأنباء (Compass Direct News) الأمريكية في 29-1-2008م من العاصمة التركية إسطنبول تحت عنوان "الأردن"، تحدث عن أن السلطات الأردنية قامت مؤخراً بالضغط على المسيحيين الأجانب، وأنها أبعدت خلال عام 2007م نحو 27 عائلة وفرداً من النشطين في فرق إنجيلية أجنبية.
وقال التقرير: "إن الإجراءات طالت أمريكيين وأوروبيين وكوريين جنوبيين وعراقيين، ومن بين المطرودين قسّ فنلندي". وأضاف: "إن الكنائس المحلية ترى في هذه الإجراءات هجوماً على شرعيتها، وإن المسيحيين الأردنيين يخشون من تضاؤل التسامح الديني التقليدي في المملكة".
ونقل التقرير عن رجال كنيسة محليين قولهم: إنهم "يشعرون بالتهديد نتيجة القمع المتزايد على الأجانب، وإن الحكومة تتحدى شرعية الكناس المحلية".
قضية أمنية: مجلس الكنائس الأردنية عبّر عن استهجانه لما ورد في التقرير الأمريكي من "مغالطات تشوه الحقيقة وتسيء إلى العلاقات الإسلامية المسيحية بين المواطنين". وقال: إنه "يستغرب كيف أن فئات صغيرة دخيلة على الوجود المسيحي في الأردن وغريبة عن تاريخ العلاقات الإسلامية المسيحية، لا يتجاوز عدد المنتمين إليها بضع مئات، تسمح لنفسها بأن تتكلم باسم المسيحيين عموماً، وتنصِّب نفسها وصياً أو قيِّماً على المسيحية، وكأن المسيحية في خطر".
بيان المجلس أشار إلى أن "قضية المبعدين المنتمين إلى هذه الفرق المتطرفة والمثيرة للفتنة والجدل، هي بالأحرى قضية أمنية، ولا نستغرب إبعادهم بسب إثارتهم للفتنة بأساليبهم المتطرفة غير المقبولة مسيحياً وإسلامياً. بالإضافة إلى ذلك فإنه من بدهيات الأمور أن تطبق الدولة النظام وأن تحمي مواطنيها من التحرشات التي يقوم بها هؤلاء، فالأجنبي في نهاية المطاف مهما كان دينه يخضع لقوانين الدولة التي يحل فيها، وعليه أن يلتزم بما تفرضه القوانين من إجراءات لإقامته القانونية فيها، فإذا خالفها يحق للدولة أن تطلب منه العودة إلى وطنه، وهذا حق من حقوق الدولة السيادية".
وأشار البيان إلى أن عدد الفرق "التبشيرية" الوافدة إلى الأردن تزايد في السنوات الأخيرة تحت ستار الخدمات الاجتماعية والتعليمية والثقافية حتى وصل إلى نحو 40 فرقة قدّم لها الأردن التسهيلات اللازمة لكي تقوم بالخدمات الإنسانية التي جاءت تحت غطائه

المزيد


انقذوا اللاجئين العراقيين من منصرى الاردن

فبراير 20th, 2008 كتبها راصد التنصير نشر في , نماذج للتنصير بالاردن

كنائس الأردن تستغل فقر اللاجئين العراقيين .



دائماً ما يستغل التنصيريين حالة الضعف والفقر لدى من يُراد إستقطابه وإدخاله بدين الكفر ، وأذكر أن هذا عين ما كان يحصل عندنا في اليمن ، وخاصة في مدينتي عدن و إب ، حيث تعمل الفرق التنصيرية على إستقطاب ذوي الحاجة لكي يقنعوهم بالدخول في دينهم الباطل ، ففي عدن كان التنصيريين يستغلون اللاجئين الذين يأتون من الصومال حينما هربوا من بلادهم بسبب الحرب الأهلية التي إندلعت في عام 1990 ، ولا يسع ذلك التعيس إلاّ أن يبدّل دينه ويبيعه من أجل لقيمات ومبلغ من المال ، في ظنه أن من ينتمون للإسلام خذلوه ، فأتوا أهل الرحمة والمحبة فقدموا له ما لم يقدمه أبناء دينه .

الآن أترككم مع هذا التقرير الذي يكشف تحركات النصارى لنشر دينهم بين جميع الطوائف العراقية التي لجأت للأردن لتهرب من نيران الحرب سواء كانوا منتمين للسنة أو الرافضة أو عبدة الشيطان ، المهم هو إبلاغ رسالة يسوع للناس كما يزعمون قاتلهم الله :

 

جدل في الأردن حول عمليات تبشير وتنصير للاجئين العراقيين

وزير الأوقاف الأردني لـ الشرق الاوسط : تبشير وتنصير لاجئي العراق المسلمين أمر مستبعد ولا تقبل به الأردن > مساعد مدير كنيسة « النعمة »: نقبل لاجئي العراق من مختلف الأديان ولا ننكر تحول مسلمين للدين المسيحي

 

« طوبى لصانعي السلام » ، و« طوبى للمساكين بالروح » و« طوبى للحزانى » بموعظة يسوع على الجبل ، بحسب إنجيل المسيح متى البشير5 . هذه بعض العظات التي أصبحت معتادة لدى « بعض » ، وليس كل ، اللاجئين العراقيين في الأردن من قبل الارساليات الاغاثية الغربية .

فتحت عدد من كنائس الأردن وبالتعاون مع الكنائس الغربية من خلال إرسالياتها ، أبوابها للاجئي العراق على الأراضي الأردنية مسيحيين ومسلمين ، سنة وشيعة وأكرادا على حد سواء ، بالإضافة إلى الصابئة والصوفية وغيرهم من مختلف الديانات من ضحايا الحروب أو النظام البعثي السابق .

ومن خلال تقديم المساعدات الإنسانية من غذاء وكساء ، بالإضافة إلى الإرساليات الطبية مزودة بالأدوية الطبية والمستشفيات المتنقلة ، تبث لهم « محبة الرب » ورسالة يسوع .

إحدى الكنائس الأردنية تبنت ، وبالتعاون مع إرساليات الكنائس الأجنبية من الولايات المتحدة وبريطانيا وكوريا وماليزيا ، فتح فصول دراسية تحت غطاء الكنيسة لأطفال العراق اللاجئين في الأردن ، من خلال العمل في مظلة قرار منع قبول العراقيين اللاجئين في المدارس الأردنية حكومية كانت أو خاصة ، ممن لم يتمكنوا من التحصل على الإقامة الدائمة . « عبد المسيح » هكذا أصبح اسم أحد لاجئي العراق في الأردن ، عقب تعميده بالماء المقدس من قبل إحدى الكنائس في وادي « جلعاد » المقدس في الأردن .

وفي حديثه مع « الشرق الأوسط » أوضح تذبذبه في الوقت الحالي ما بين أن يكون مسيحيا أو مسلما ينتمي للطائفة الشيعية كما السابق ، بعد أن وافق على تعميده مجاملة للقس الأمريكي جودي ميلر ، الذي وفر له عملا يقتات منه وكساء وغذاء . وابتدأت قصة «عبد المسيح » مع الكنيسة ، عقب فراره من أحكام بالإعدام من قبل النظام البعثي السابق عام 1992 ، نتيجة فراره من الجيش أثناء الحرب العراقية الإيرانية ، وهروبه مرة أخرى عقب إعلان توبته أثناء غزو العراق للكويت . ثم بعد ذلك تعرف على القس الأمريكي وتتوثقت علاقته به ، عقب إخراجه من السجن بتهمة البيع أمام الإشارات الضوئية ، والذي يعد مخالفا للقانون الأردني باعتباره تسولا ، موفرا له العمل في « مقصف » للكنيسة ، عامين كاملين ، تردد فيهما اللاجئ المسن « عبد المسيح » إلى الكنيسة ، فإضافة إلى تأمين لقمة العيش ، تعلم اللغة الانجليزية وأتقن استخدام جهاز الكمبيوتر .

ومقابل ذلك كله ، كان عليه حضور الصفوف الدينية لقراءة الكتاب المقدس ، وأداء الصلاة يوم « الخميس » والذي أعجب فيها بطريقة تلاوة التراتيل ، والتي أشبه ما تكون بالترانيم بالإضافة إلى المواعظ .

وبين في حديثه قيام الكنسية برحلات متكررة إلى وادي « جلعاد » المقدس ، مع أعداد كبيرة من مسيحي العراق ومسلميه سنة وشيعة وأكرادا ، بالإضافة إلى الصابئة واليزيدية ، سواء أكانوا أطفالا أو نساء أو شيوخا .

15 عاما قضاها «عبد المسيح» خارج العراق، عمل خلالها وبطريقة غير شرعية حارس عمارة، وسائقا لشحن البضائع، ونجارا، تارة بهوية مسلم شيعي داخل البطاقة وتارة مسيحي خارجها لتأمين لقمة العيش. ولم تبتعد قصة «أشواق» 29 عاما والفارة برفقة طفليها من جحيم العراق، عقب سقوط نظام الرئيس السابق صدام حسين كثيرا عن سابقتها رغم تباين التفاصيل .

فاغتيال زوجها « التكريتي » لعمله في الاستخبارات العسكرية لحزب البعث ، من قبل ملثمين من قوات بدر كما ذكرت ، وحرق منزلها ولم يبق لها خيار آخر سوى اللجوء إلى الأراضي الأردنية عام 2003 ، حفاظا على سلامة طفليها .

لتعمل خريجة الإدارة والاقتصاد قبيل توجهها للتدريس في إحدى الكنائس الأردنية سكرتيرة في شركة استيراد وتصدير ، ومن ثم خياطة في احد المصانع وعملت منظفة لأرضيات غرف الولادة في مستشفى البشير الأردني . وكما ذكرت « أشواق » فنكران أرباب العمل لأجرة عملها الأسبوعية أو الشهرية ، ورغم كونها مسلمة ، لم يجعل لها بدا من العمل في غير الكنيسة ، التي التزمت بدفع 45 دينارا شهريا ، بالإضافة إلى الملابس والعلاج الصحي وتوفير الغذاء . وأمن لها القس الأمريكي « ميلر » مرة

المزيد


40 فرقه تبشيريه مسيحيه بالاردن

فبراير 17th, 2008 كتبها راصد التنصير نشر في , نماذج للتنصير بالاردن

تمكنت من استمالة مواطنين بالإغراءات التي قدمتها لهم

مسيحيو الأردن يحذرون من وجود 40 فرقة تبشيرية في البلاد

 

عمان - ا ف ب

حذر مجلس رؤساء الكنائس في الأردن السبت 16-2-2008 من وجود نحو أربعين فرقة تبشيرية تعمل في البلاد تحت غطاء الجمعيات الخيرية.

ونقلت الصحف الأردنية عن المجلس قوله في بيان إن الفرق التبشيرية الوافدة إلى الأردن كثرت في السنين الأخيرة تحت ستار الخدمة الاجتماعية والتعليمية والثقافية، وبلغ عددها حوالي 40 فئة.

وأضاف أن الأردن قدم لهم التسهيلات اللازمة لكي يقوموا بالخدمات الإنسانية التي جاؤوا تحت غطائها على أنها جمعيات خيرية، لكنها سرعان ما كشفت عن نفسها فأخذت تسمى بكنائس وهي ليست بكنائس على الإطلاق.

وأوضح البيان أن هذه الفرق أخذت تطالب بما للكنائس الرسمية من حقوق في الدستور الأردني، وأخذت تقوم بأعمال تبشيرية بين الكثير من المواطنين بأساليب تثير النزعة الدينية ولا تحترم حرية الضمير وتضع الفتنة بين المواطنين مسيحيين مسيحيين ومسيحيين مسلمين وأصبحوا يشكلون خطورة أمنية.

وأكد البيان أن هذه الفرق تمكنت من استمالة بعض ا


المزيد