1- هل تعلم ان 90% من الشركات والمصانع المسيحي مبيشغلوش غير مسيحيين 2- تعرف ان المسيحيين 5% من عدد سكان مصر ويملكو 50% من اقتصادهاوفى بعض القطاعات بيملكوا 70% وبعد عشرين سنه هتبقى البلد بتعتهم وهنشتغل عندهم3- تعرف انهم بيروجوا للمحلات والمدرسين والمحاميين والاطباء واحنا بنروحلهم ونسيب المسلم يذيد فقر ويبقى سهل ينصروه
معلوماتي
الاسم: راصد التنصير البلد: مصر التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,أدب وكتب,ديانات
حذّر قادة الطوائف المسيحية في الأردن من الخطر الذي تمثِّله فرق تنصيرية وافدة على الأوضاع الدينية والاجتماعية والأمنية في المملكة، وقالوا في بيان مشترك صادر عن مجلس رؤساء الكنائس الأردنية: "إن 40 فرقة أجنبية متطرفة مدعومة سياسياً ومالياً من بعض الدول الغربية قامت مؤخراً بما يشبه الغزو من أجل ممارسة التبشير في صفوف المسلمين والمسيحيين في الأردن والعالم العربي، وإثارة النعرات، وزرع الفتنة".
وقع البيان كل من مطران الروم الأرثوذكس "بنديكتوس"، ومطران الروم الكاثوليك "ياسر عياش"، ومطران الأرمن "فاهان طوبوليان"، ومطران اللاتين "سليم الصائغ"، وأمين سر مجلس الكنائس المطران "حنا نور". وجاء البيان رداً على تقرير نشرته وكالة الأنباء (Compass Direct News) الأمريكية في 29-1-2008م من العاصمة التركية إسطنبول تحت عنوان "الأردن"، تحدث عن أن السلطات الأردنية قامت مؤخراً بالضغط على المسيحيين الأجانب، وأنها أبعدت خلال عام 2007م نحو 27 عائلة وفرداً من النشطين في فرق إنجيلية أجنبية. وقال التقرير: "إن الإجراءات طالت أمريكيين وأوروبيين وكوريين جنوبيين وعراقيين، ومن بين المطرودين قسّ فنلندي". وأضاف: "إن الكنائس المحلية ترى في هذه الإجراءات هجوماً على شرعيتها، وإن المسيحيين الأردنيين يخشون من تضاؤل التسامح الديني التقليدي في المملكة". ونقل التقرير عن رجال كنيسة محليين قولهم: إنهم "يشعرون بالتهديد نتيجة القمع المتزايد على الأجانب، وإن الحكومة تتحدى شرعية الكناس المحلية". قضية أمنية: مجلس الكنائس الأردنية عبّر عن استهجانه لما ورد في التقرير الأمريكي من "مغالطات تشوه الحقيقة وتسيء إلى العلاقات الإسلامية المسيحية بين المواطنين". وقال: إنه "يستغرب كيف أن فئات صغيرة دخيلة على الوجود المسيحي في الأردن وغريبة عن تاريخ العلاقات الإسلامية المسيحية، لا يتجاوز عدد المنتمين إليها بضع مئات، تسمح لنفسها بأن تتكلم باسم المسيحيين عموماً، وتنصِّب نفسها وصياً أو قيِّماً على المسيحية، وكأن المسيحية في خطر". بيان المجلس أشار إلى أن "قضية المبعدين المنتمين إلى هذه الفرق المتطرفة والمثيرة للفتنة والجدل، هي بالأحرى قضية أمنية، ولا نستغرب إبعادهم بسب إثارتهم للفتنة بأساليبهم المتطرفة غير المقبولة مسيحياً وإسلامياً. بالإضافة إلى ذلك فإنه من بدهيات الأمور أن تطبق الدولة النظام وأن تحمي مواطنيها من التحرشات التي يقوم بها هؤلاء، فالأجنبي في نهاية المطاف مهما كان دينه يخضع لقوانين الدولة التي يحل فيها، وعليه أن يلتزم بما تفرضه القوانين من إجراءات لإقامته القانونية فيها، فإذا خالفها يحق للدولة أن تطلب منه العودة إلى وطنه، وهذا حق من حقوق الدولة السيادية". وأشار البيان إلى أن عدد الفرق "التبشيرية" الوافدة إلى الأردن تزايد في السنوات الأخيرة تحت ستار الخدمات الاجتماعية والتعليمية والثقافية حتى وصل إلى نحو 40 فرقة قدّم لها الأردن التسهيلات اللازمة لكي تقوم بالخدمات الإنسانية التي جاءت تحت غطائه
دائماً ما يستغل التنصيريين حالة الضعف والفقر لدىمن يُراد إستقطابه وإدخاله بدين الكفر ، وأذكر أن هذا عين ما كان يحصل عندنا فياليمن ، وخاصة في مدينتي عدن و إب ، حيث تعمل الفرق التنصيرية على إستقطاب ذويالحاجة لكي يقنعوهم بالدخول في دينهم الباطل ، ففي عدن كان التنصيريين يستغلوناللاجئين الذين يأتون من الصومال حينما هربوا من بلادهم بسبب الحرب الأهلية التيإندلعت في عام 1990 ، ولا يسع ذلك التعيس إلاّ أن يبدّل دينه ويبيعه من أجل لقيماتومبلغ من المال ، في ظنه أن من ينتمون للإسلام خذلوه ، فأتوا أهل الرحمة والمحبةفقدموا له ما لم يقدمه أبناء دينه .
الآن أترككم مع هذا التقرير الذي يكشفتحركات النصارى لنشر دينهم بين جميع الطوائف العراقية التي لجأت للأردن لتهرب مننيران الحرب سواء كانوا منتمين للسنة أو الرافضة أو عبدة الشيطان ، المهم هو إبلاغرسالة يسوع للناس كما يزعمون قاتلهم الله :
جدل في الأردن حول عمليات تبشير وتنصيرللاجئين العراقيين
وزير الأوقاف الأردني لـ الشرق الاوسط : تبشير وتنصيرلاجئي العراق المسلمين أمر مستبعد ولا تقبل به الأردن > مساعد مدير كنيسة « النعمة »: نقبل لاجئي العراق من مختلف الأديان ولا ننكر تحول مسلمين للدينالمسيحي
« طوبى لصانعي السلام » ،و« طوبى للمساكين بالروح» و« طوبىللحزانى » بموعظة يسوع على الجبل ، بحسب إنجيل المسيح متى البشير5 . هذه بعضالعظات التي أصبحت معتادة لدى « بعض » ، وليس كل ، اللاجئين العراقيين في الأردن منقبل الارساليات الاغاثية الغربية .
فتحت عدد من كنائس الأردن وبالتعاون معالكنائس الغربية من خلال إرسالياتها ، أبوابها للاجئي العراق على الأراضي الأردنيةمسيحيين ومسلمين ، سنة وشيعة وأكرادا على حد سواء ، بالإضافة إلى الصابئة والصوفيةوغيرهم من مختلف الديانات من ضحايا الحروب أو النظام البعثي السابق .
ومنخلال تقديم المساعدات الإنسانية من غذاء وكساء ، بالإضافة إلى الإرساليات الطبيةمزودة بالأدوية الطبية والمستشفيات المتنقلة ، تبث لهم « محبة الرب » ورسالة يسوع .
إحدى الكنائس الأردنية تبنت ، وبالتعاون مع إرساليات الكنائس الأجنبية منالولايات المتحدة وبريطانيا وكوريا وماليزيا ، فتح فصول دراسية تحت غطاء الكنيسةلأطفال العراق اللاجئين في الأردن ، من خلال العمل في مظلة قرار منع قبول العراقييناللاجئين في المدارس الأردنية حكومية كانت أو خاصة ، ممن لم يتمكنوا من التحصل علىالإقامة الدائمة . « عبد المسيح » هكذا أصبح اسم أحد لاجئي العراق في الأردن ، عقبتعميده بالماء المقدس من قبل إحدى الكنائس في وادي « جلعاد » المقدس في الأردن .
وفي حديثه مع « الشرق الأوسط » أوضح تذبذبه في الوقت الحالي ما بين أنيكون مسيحيا أو مسلما ينتمي للطائفة الشيعية كما السابق ، بعد أن وافق على تعميدهمجاملة للقس الأمريكي جودي ميلر ، الذي وفر له عملا يقتات منه وكساء وغذاء . وابتدأت قصة «عبد المسيح » مع الكنيسة ، عقب فراره من أحكام بالإعدام من قبل النظامالبعثي السابق عام 1992 ، نتيجة فراره من الجيش أثناء الحرب العراقية الإيرانية ،وهروبه مرة أخرى عقب إعلان توبته أثناء غزو العراق للكويت . ثم بعد ذلك تعرف علىالقس الأمريكي وتتوثقت علاقته به ، عقب إخراجه من السجن بتهمة البيع أمام الإشاراتالضوئية ، والذي يعد مخالفا للقانون الأردني باعتباره تسولا ، موفرا له العمل في « مقصف » للكنيسة ، عامين كاملين ، تردد فيهما اللاجئ المسن « عبد المسيح » إلىالكنيسة ، فإضافة إلى تأمين لقمة العيش ، تعلم اللغة الانجليزية وأتقن استخدام جهازالكمبيوتر .
ومقابل ذلك كله ، كان عليه حضور الصفوف الدينية لقراءة الكتابالمقدس ، وأداء الصلاة يوم « الخميس » والذي أعجب فيها بطريقة تلاوة التراتيل ،والتي أشبه ما تكون بالترانيم بالإضافة إلى المواعظ .
وبين في حديثه قيامالكنسية برحلات متكررة إلى وادي « جلعاد » المقدس ، مع أعداد كبيرة من مسيحي العراقومسلميه سنة وشيعة وأكرادا ، بالإضافة إلى الصابئة واليزيدية ، سواء أكانوا أطفالاأو نساء أو شيوخا .
15 عاما قضاها «عبد المسيح» خارج العراق، عمل خلالهاوبطريقة غير شرعية حارس عمارة، وسائقا لشحن البضائع، ونجارا، تارة بهوية مسلم شيعيداخل البطاقة وتارة مسيحي خارجها لتأمين لقمة العيش. ولم تبتعد قصة «أشواق» 29 عاماوالفارة برفقة طفليها من جحيم العراق، عقب سقوط نظام الرئيس السابق صدام حسين كثيراعن سابقتها رغم تباين التفاصيل .
فاغتيال زوجها « التكريتي » لعمله فيالاستخبارات العسكرية لحزب البعث ، من قبل ملثمين من قوات بدر كما ذكرت ، وحرقمنزلها ولم يبق لها خيار آخر سوى اللجوء إلى الأراضي الأردنية عام 2003 ، حفاظا علىسلامة طفليها .
لتعمل خريجة الإدارة والاقتصاد قبيل توجهها للتدريس في إحدىالكنائس الأردنية سكرتيرة في شركة استيراد وتصدير ، ومن ثم خياطة في احد المصانعوعملت منظفة لأرضيات غرف الولادة في مستشفى البشير الأردني . وكما ذكرت « أشواق » فنكران أرباب العمل لأجرة عملها الأسبوعية أو الشهرية ، ورغم كونها مسلمة ، لم يجعللها بدا من العمل في غير الكنيسة ، التي التزمت بدفع 45 دينارا شهريا ، بالإضافةإلى الملابس والعلاج الصحي وتوفير الغذاء . وأمن لها القس الأمريكي « ميلر » مرة
تمكنت من استمالة مواطنين بالإغراءات التي قدمتها لهم
مسيحيو الأردن يحذرون من وجود 40 فرقة تبشيرية في البلاد
عمان - ا ف ب
حذر مجلس رؤساء الكنائس في الأردن السبت 16-2-2008 من وجود نحو أربعين فرقة تبشيرية تعمل في البلاد تحت غطاء الجمعيات الخيرية.
ونقلت الصحف الأردنية عن المجلس قوله في بيان إن الفرق التبشيرية الوافدة إلى الأردن كثرت في السنين الأخيرة تحت ستار الخدمة الاجتماعية والتعليمية والثقافية، وبلغ عددها حوالي 40 فئة.
وأضاف أن الأردن قدم لهم التسهيلات اللازمة لكي يقوموا بالخدمات الإنسانية التي جاؤوا تحت غطائها على أنها جمعيات خيرية، لكنها سرعان ما كشفت عن نفسها فأخذت تسمى بكنائس وهي ليست بكنائس على الإطلاق.
وأوضح البيان أن هذه الفرق أخذت تطالب بما للكنائس الرسمية من حقوق في الدستور الأردني، وأخذت تقوم بأعمال تبشيرية بين الكثير من المواطنين بأساليب تثير النزعة الدينية ولا تحترم حرية الضمير وتضع الفتنة بين المواطنين مسيحيين مسيحيين ومسيحيين مسلمين وأصبحوا يشكلون خطورة أمنية.