1- هل تعلم ان 90% من الشركات والمصانع المسيحي مبيشغلوش غير مسيحيين 2- تعرف ان المسيحيين 5% من عدد سكان مصر ويملكو 50% من اقتصادهاوفى بعض القطاعات بيملكوا 70% وبعد عشرين سنه هتبقى البلد بتعتهم وهنشتغل عندهم3- تعرف انهم بيروجوا للمحلات والمدرسين والمحاميين والاطباء واحنا بنروحلهم ونسيب المسلم يذيد فقر ويبقى سهل ينصروه
معلوماتي
الاسم: راصد التنصير البلد: مصر التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,أدب وكتب,ديانات
محيط / نظم أكثر من 4 آلاف منالعراقيين المسيحيين المقيمين في بلجيكا من ممثلي الجالية الأشورية، مظاهرة أماممركز الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل أمس احتجاجاً على تزايد الهجماتالإرهابية ضدهم في العراق، كما نددوا بتعرضهم للاضطهاد الديني في وطنهمالعراق.
وجاءت المظاهرات بعد يوم واحد منإتخاذ الاتحاد الأوروبي قرارا يقضي بعدم منح العراقيين المسيحيين استثناءات لقبولهمكلاجئين في دول الاتحاد، مقارنة بالعراقيين المسلمين وهو الاستثناء الذي طلبتهألمانيا، حيث قرر الاتحاد معاملة جميع اللاجئين العراقيين على حدسواء.
وطالب المتظاهرون بإنشاء كيانمستقل لهم في مدينة الموصل، والتي تشهد حسب مزاعمهم هجرات جماعية من المسيحيينالمضطهدين، حيث يوجد أكثر من 1.5 مليون مسيحي.
وقال متظاهرون إن المسيحيين لديهمالحق في الحكم الذاتي، وهم ليسوا أقل من الأكراد الذين باتوا يقطنون في الشمالالعراقي بصورة مستقلة، وإن مدينة الموصل ملائمة لإقامة المسيحيين تحت حكم ذاتيمنفصل عن حكومة العراق.
وجابت المظاهرة التي تبنتها مؤسسةتعرف باسم “بعثة العراقيين المسيحيين “الميادين الهامة في بروكسل، قبل أن تتوقفأمام مقر المؤسسات الأوروبية التي يطلق عليها “الحي الأوروبي“.
وقال سليمان جولتخاين أحدالمشاركين في تنظيم المظاهرة إن الشعب العراقي المسيحي يواجه أوضاعا سيئة يجبتغييرها وإيجاد من يدافع عنهم، فمنذ عام 2003 ، يتعرض المسيحيون شعبا ورجال دين إلىالقتل والاختطاف ، وآخرها اختطاف وقتل القس يوسف فرج نهاية مارس الماضي فيالبصرة.
ويقدر عدد المسيحيين العراقيين، ومعظمهم من اتباع الكنيسةالكلدانية، التي تعود الى ما قبل الاسلام، حوالي 800 الف ما يمثل 3 % من الشعبالعراقي.
ويعيشالمسيحيون أوضاعا صعبة حيث يعانون من أعمال عنف متزايد، نظرا للحالة الأمنية المتردية بالبلاد وينالهمنصيب من القتل والخطف التشريد مما أجبر بعضهم إلى النزوح والهجرة إلى خارجالعراق.
وقدقتل مسلحون في الأسبوع الأول من الشهر الجاري قسا عراقيا ينتمي إلىالطائفة السريانية الارثوذكسية وسط بغداد، بينما خطف آخرون المطران بولس فرج رحو كبير أساقفة الكنيسةالكلدانية في الموصل نهاية شهر شباط/فبراير الماضي وعثر على جثة المطران بعد ذلكبأسبوعين.
في غضون ذلك، حذرت مصادردبلوماسية عربية ببعثة جامعة الدول العربية في بروكسل في تصريحات لجريدة “الوطن” السعودية من كون هذه المظاهرات مؤشرا لتحركات غربية خفية لفصل المسيحيين في دويلةداخل العراق، والعمل على تفتيت العراق على نحو ديني وعرقي خطير .
وطالبت بعثة العراقيين المسيحيينفي بروكسل، أمريكا و الاتحاد الأوروبي بحماية المسيحيين الكاثوليك والآشوريينوالسريان،حيث يلاقون معاملة سيئة واضطهاداً
أربيل (شمال العراق): ذكرت مصادر صحفية أمس أن المحافظات الكردية في شمال العراق تشهد حملة تنصير واسعة النطاق تقوم بها منظمات وجماعات تنصير تحت ذريعة دعم نصارى العراق في هذه المحافظات.
ونقلت صحيفة "أخبار الخليج" البحرينية عن مصادر مطلعة في مدينة الموصل شمالي العراق قولها: إن منظمة تدعى "إيكورن" تابعة للفاتيكان تقوم بتنصير العشرات من الأكراد المسلمين، وترسلهم إلى دورات تنصير
مائة منظمة تنصيرية تعمل في العراق تحت شعار الإغاثة الإنسانية
غلاف مجلة المجتمع العدد 1795
ينظر المنصِّرون إلى العراق المحتل على أنه تحدٍّ لهم، فقد صرَّح أحدهم في مؤتمر بمدينة "فينكس" عاصمة ولاية "أريزونا" الأمريكية قائلاً: "إن منظمة المؤتمر المعمداني الجنوبي لديها فرصة لتغيير تاريخ العراق". وعن المناطق التي يأملون إحداث أثر فيها، قال ذلك المنصّر، فيما نقلته شبكة "إنترناشونال ميشين بورد": "أكراد الشمال، وتركمان الموصل وكركوك، والسُنة في تكريت، والشيعة في كربلاء والنجف".
ونقلت مجلة "تايم" الأمريكية عن "ريتش هايني" من منظمة "داون" التنصيرية قوله: "لم تحظَ الحركة التبشيرية الإنجيلية بفرصة جيدة منذ أكثر من عقد من الزمان مثل العراق، وإنه في مقدورنا أن نقول: إن هذه الحرب نعمة للمبشرين"!
نشر محبة الرب!
وما يحتاجه أي منصّر لدخول العراق هو جواز سفر أمريكي فقط، ويشير الصحفي البريطاني "دايفيد ريني" إلى أن المنصّرين الأمريكيين يعملون بشكل سري ومنظم تحت ستار "العمل ضمن هيئات الإغاثة الإنسانية"، ويضيف: "لقد جلبت هذه الجماعات التنصيرية الأناجيل المترجمة إلى العربية وأفلام الفيديو عن "يسوع"، المدبلجة بالعربية إلى العراق، تحت شعار: "حماية المسلمين من دينهم الفاسد"! ولم يُخفِ مدير إغاثة الكوارث بالمؤتمر العام المعمداني في ولاية أوكلاهوما "سام بورتر" أن منظمته تقوم بما أسماه "أعمال إغاثة" في العراق، مشيراً إلى أن القيام بذلك النشاط ليس فرصة كبيرة للقيام بأعمال إنسانية فقط، ولكن "لنشر محبة الرب"، على حد وصفه.
إغاثة أم تنصير؟!
تقول التقارير: إن أكثر من مائة منظمة تنصيرية دخلت العراق، وأكبر هذه المنظمات هي: 1 هيئة الإرساليات الدولية.. الذراع التبشيرية للمعمدانيين الجنوبيين، والذين يُعدون أكبر طائفة بروتستانتية في أمريكا. 2 مجلس الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. 3 مجموعة من المعمدانيين الجنوبيين من ولاية "نورث كارولينا". 4 هيئة المعونة الأمريكية. 5 منظمة "كريستيان شاريتي ورلد نيشن إنترناشونال". 6 منظمة المجتمع الدولي للإنجيل. 7 منظمة تعليم أمة كاملة، وتعرف اختصاراً ب"داون". 8 منظمة سامرتيان بيرس. 9 منظمة المنصّرين البروتستاننت. 10 القسّ البروتستانتي "جون حنا" من ولاية أوهايو. 11 المنصّرة "جاكي كون". 12 مركز جلوبل ميسشن يونيتGlobalMissionunit)) التنصيري العالمي. وكل تلك المؤسسات التنصيرية في العراق تخضع إلى هيئة تنسيقية عليا باسم "مكتب تنسيق إغاثة العراق" (IRCO). وتدخل هذه المنظمات إلى العراق تحت اسم "منظمات إغاثة إنسانية"، فالمسؤولون الأمريكان يعترفون بوجود المنصِّرين ويؤكدون أنهم يقدمون العون للناس لا التنصير، والعراقيون يفرحون بتلك المعونات.. وقد ذكر مسؤول حكومي لمجلة "تايم" أنه بالنظر إلى العلاقات الودية بين الرئيس بوش واليمين المسيحي الصهيوني ومساندة المنظمات الخيرية الدينية فإنه يكاد يكون من المستحيل أن يمنع البيت الأبيض منظمات الإغاثة الإنسانية من الذهاب إلى العراق. ومن أهم وسائل تلك المنظمات: 1 المعونات الغذائية: وهي من أهم الذرائع التي دخلت بها المنظمات التنصيرية إلى العراق.. وفي هذا يقول "جيم ووكر" أحد كبار المنصِّرين العاملين في العراق والذي حمل معه معونات غذائية تم شحنها في 45 ألف صندوق: "لقد قابلت أطفالاً يموتون جوعاً، لكن احتياجهم الأول لم يكن للطعام وإنما كان لمعرفة المحبة ويسوع"! 2 العلاج والدواء: وتعمد المنظمات التنصيرية إلى سدّ حاجة هؤلاء الفقراء من خلال توفير الدواء المجاني، وإجراء العمليات الجراحية، وتسفير المحتاجين إلى الخارج. 3 الاتصال بالمثقفين والمؤسسات الثقافية: لم ينسَ المنصّرون وهم يقدمون الغذاء والدواء للعامة أن يتواصلوا مع المثقفين ومؤسساتهم في العراق، بهدف إنشاء جيل من المثقفين متأثر بالثقافة والدعوات التنصيرية، فقد تم تقديم ملايين الدولارات لبناء المدارس وتأسيس الجمعيات والمؤسسات الثقافية. 4 توزيع المواد التنصيرية على الأسر المسلمة: وتتألف تلك المواد من الكتب والنشرات مع عدد من أفلام الفيديو على رأسها فيلم "يسوع" الذي أنتجته السينما العالمية ليتحدث عن القصص المحرَّفة لنبي الله "عيسى عليه السلام"، وتم "دبلجته" إلى أكثر من 70 لغة وأكثر من 200 لهجة محلية، وبطبيعة الحال يوزع الفيلم في العراق باللهجة العراقية المحلية.. يُذكر أن أكثر من مائة ألف نسخة من "الإنجيل" دخلت إلى العراق عبر "أربيل" وبأسعار بخسة جداً بحيث يصل سعر النسخة إلى ألف دينار عراقي (50 سنتاً حسب سعر صرف الدولار)، بينما يصل سعر النسخة من المصحف الشريف إلى 50 ألف دينار عراقي في المكتبات العامة (40 دولاراً أمريكياً)، وبجودة طباعة أقل بكثير من جودة طباعة نسخ الإنجيل، وهو ما دعا علماء الدين السُنة والأئمة والخطباء إلى إرسال موفدين إلى عدد من الدول الإسلامية لدعم مساجد العراق السنية بالمصحف الشريف. 5 إهداء القصص التنصيرية المصوَّرة لأطفال المسلمين. 6 تدشين محطات إذاعة وتلفزة تنصيرية: فقد تمكن المنصِّرون من تدشين عدد من محطات الإذاعة والتلفزة التي تهدف إلى زعزعة عقيدة المسلم، ومنها على سبيل المثال إذاعة "صوت المحبة"، وإذاعة "راديو سوا" العراقية، وقناة الحرة العراقية، والحرة الأمريكية، وقناة "آشور" الفضائية. 7 تعاون الأمم المتحدة: فقد أعرب الأمين العام السابق للأمم المتحدة "كوفي أنان" عن تقديره لدور الكنائس التي تقدم المساعدات في العراق، وقد حظيت الكنائس التنصيرية في العراق وبخاصة في الشمال على دعم كبير من المنظمة الدولية. إقليم كردستان أما الأخطر في
تحت ضغط المغريات المادية والتخلص من الفقر واغراء السفر الى اوروبا تنصر 500شاب من محافظة السليمانية وحدها وذلك في حفل كبير بإحدى كنائس كردستان وقال عدد من المنصرين هناك انهم وجدوا في منطقة كردستان ملاذاً ءامناً لتحقيق أهدافهم اللعينة نسالكم الدعاء لأخوان