494ima

 

رابط مدونه راصد التنصير فى بلاد المسلمين

للتوقيع فى المنتديات


التنصير فى المغرب و استغلال الاختلاف بين العرب و البربر

ديسمبر 26th, 2008 كتبها راصد التنصير نشر في , نماذج للتنصير بالمغرب


بعثات تبشيرية مسيحية تثير قلقا في شمال افريقيا
 



الرباط (رويترز) - بدأ جيل جديد من المبشرين المسيحيين غير المعلنين يتحول باهتمامه الى شمال افريقيا الذي تقطنه غالبية مسلمة لضم أشخاص جدد لعقيدتهم مما يثير فزع رجال دين مسلمين يقولون انهم يستغلون الضعفاء ويهددون النظام العام.

وتقول جماعات تبشيرية ان عدد المسيحيين في المغرب ارتفع من مئة الى 1500 في عشرة أعوام وان عدد المسيحيين في الجزائر يبلغ عدة آلاف رغم عدم وجود أرقام رسمية.

وتضيف ان رسالتها تصل لآلآف آخرين ويرجع ذلك جزئيا لقنوات تلفزيون فضائية والانترنت.

ويقول أمين وهو شاب من شمال المغرب لم يرغب في ذكر اسمه بالكامل خشية تعرضه لرد فعل انتقامي قال لي كثير من المسلمين .. اذا عثرنا عليك سنقتلك.ويقول أمين انه عرف المسيح عيسي بعدما جاءه في الحلم شخصا يرتدي رداء ابيض واقترب منه في غابة وأعطاه الكتاب المقدس.ويضيف حين أبلغت والدي انني تحولت للمسيحية حدق فيصامتا ثم قال لي .. لست ابني من الان فصاعدا. اذهب لهؤلاء الناس دعهم يطعمونك ويوفرون لك المأوى. سنري من سيهتم لأمرك.

ورحل أمين عن البلدة وتوقف عن دراسته وهو يعيش الآن من أجره عن أعمال الترجمة التي تقدمها له جماعة تبشيرية مسيحية.

وتفيد مواقع على شبكة الانترنت ان الجماعات التبشيرية في شمال افريقيا تتراوح من تحالفات واسعة الى كنائس صغيرة.

وتقول دانا روبرت أستاذة الدراسات المسيحية في جامعة بوسطن الامريكية ان أنشطة هذه الجماعات تتنامي مع تحويل الكنائس اهتمامها لاماكن قلما تسمع فيها الرسالة المسيحية.

وتضيف مع الانترنت وزيادة الارتحال أضحت

المزيد


150 الف مغربى تصلهم رسائل تنصير

فبراير 16th, 2008 كتبها راصد التنصير نشر في , نماذج للتنصير بالمغرب

 أناجيل وأشرطة تحكي حياة المسيح عشرات آلاف المغاربة يتلقون مواد تنصيرية دوريا عن طريق البريد إحدى المبشرات تقدم طعاما لفتيات جزائريات (نقلا عن مواقع تنصيرية) الرباط- حسن الاشرف تحدثت تقارير صدرت أخيرا في المغرب عن وجود زهاء 150 ألف مغربي تصلهم من خلال البريد مواد تنصيرية تتضمن دروسا في المسيحية وأناجيل وأشرطة تحكي حياة المسيح (عليه السلام). وقال الباحث الإسلامي المصطفى الناصري أن هذه المواد التي يتلقاها آلاف المغاربة تشمل أناجيل مترجمة إلى اللغة العربية و إلى اللهجات المحلية منها تشلحيت و تريفيت و تمازيغت، وأيضا عصابات للرأس وكتيبات صغيرة ومطويات تحكي حياة المسيح واستمارات بأعداد وفيرة و أشرطة سمعية ومرئية. واعتبر الناصري في حديثه للعربية. نت أنه في غالب الأحيان يتم غض الطرف من السلطات المغربية لتحقيق أهداف منها خشية النظام المغربي من إدانة دولية في مجال حقوق الإنسان، كما أن المغرب يعطي الانطباع على أنه بلد التسامح والتعايش بين الديانات. ويضيف الباحث المغربي أنه غالبا ما يتلقى هؤلاء هذه المواد من مركز التنصير الخاص بالمغرب العربي A.w.M. ويؤكد المصطفى الناصري في حديثه للعربية نت أن هؤلاء يحصلون على عناوين المغاربة المرسل إليهم اعتمادا على دليل الهواتف العمومية حيث توجد عناوين جميع المنخرطين في شبكة الهاتف، كما يعتمدون على بعض البرامج الإذاعية وبرامج التعارف و أركان التعارف بوسائل الإعلام المكتوية، مضيفا أن المنصرين أيضا يعتمدون على التوزيع المباشر لهذه النشرات و الكتب كما فعل قساوسة في وقت سابق بمدينة الدار البيضاء حيث وزعوا نشرات بها صور مثيرة للعواطف تحكي حياة المسيح. ويفيد الباحث المغربي أن المنصرين بالمغرب يشتغلون انطلاقا من الكنائس الموجودة على التراب الوطني أو من خلال الجمعيات المختصة مثل جمعية الكتاب المقدس الموجودة بحي الوازيس بالدار البيضاء، أو تحت أسماء مختلفة حيث يتنقل المبشرون من أوروبا وأمريكا إلى المغرب بصفات متعددة:أطباء، ممرضون، أساتذة ف

المزيد


التنصير فى المغرب العربى

فبراير 15th, 2008 كتبها راصد التنصير نشر في , نماذج للتنصير بالمغرب

بعد الكشف عن تنظيم تنصيري يعمل سرا في البلاد أمازيغيون يعتنقون المسيحية ويتمنون خروج العرب والإسلام من المغرب مظاهرة لنشطين أمازيغيين ترفض عروبة المغرب الرباط- مريم التيجي (خدمة قدس برس) هل تذوقت لحم الخنزير؟ يجب أن تجرب ذلك، إنه رائع عكس ما يدعي دين محمد، الذي يحرم لحم الخنزير، ويجيز أكل لحم الخرفان، التي ترعى في المزابل… كانت هذه أول جملة سمعتها من حوار طال بعد ذلك وتشعب في كل الاتجاهات، بين مجموعة من الشباب المغاربة ذوي الجذور الأمازيغية.. في البداية اعتقدت أن الأمر يتعلق بمزاح مفرط يفضله بعض الشباب في جلساتهم الخاصة، لكني بدأت أفهم جدية الأمر، عندما أعطاني أحدهم وصلة إلكترونية، تحيل على موقع خاص بتعلم مبادئ المسيحية. ما يجمع حوالي مائة شاب يرتادون غرفا خاصة بالدردشة الجماعية على الإنترنت.. إنهم مغاربة، تدل لكنة أغلبهم على أنهم أمازيغ، نسبة مهمة منهم تقيم في أوربا، لكنهم يعتنقون المسيحية في بلد تؤكد كل أرقامه الرسمية وخطاباته، أن دينه الرسمي هو الإسلام، وأن الأقلية الدينية الوحيدة الموجودة على ترابه هي الأقلية اليهودية، التي استوطنت المغرب قرونا قبل دخول الإسلام إليه. لكن الواقع، الذي يحاط بسياج كثيف من الصمت، هو أن التنصير والحملات التبشيرية وسط الشباب، بدأت تعطي أكلها، خصوصا في أوساط بعض التيارات الأمازيغية، التي بدأت تطالب علنا بطرد العربية والإسلام من المغرب، متبنية موقفا يقول إن سكانه ليسوا إلا بربرا عاشوا تحت الاحتلال العربي الإسلامي قرونا. بعد تبادل الحديث مع مجموعة من الشباب في غرفة الدردشة، أكدوا أن عدد المعتنقين للديانة المسيحية في المغرب ليس قليلا، وأنهم يرتادون الكنائس، ولديهم صلات روحية داخل المغرب وخارجه. وتطوع أحدهم ليدلني على أصدقاء جدد بمدينة الرباط والدار البيضاء، حيث يمكنهم إمدادي بالكتب والأشرطة وكل المعلومات الضرورية من أجل السير في دروب الحقيقة، والخروج من الكفر إلى الإيمان. سألته هل المسلمون كافرون؟ لم يتردد كثيرا، وأجاب بسرعة: نعم، إنهم كفار، ومحمد ليس نبيا كما يدعون. لقد كان مجرد مصلح اجتماعي تأثر بالنصرانية وببعض الرهبان، الذين صادفهم في شبابه المبكر، لكنه أخذ العلم والحكمة منهم، وزاغ عن طريق الهدى، مدعيا لنفسه النبوة… وتستمر النقاشات، التي لا تقبل بأي موقف أو رأي مخالف، وترفض مجرد الإشارة إلى أي علاقة بين المغاربة الحقيقيين وبين الدين الإسلامي على حد قولهم. وأحالتني مواقف هؤلاء الشباب على مجموعة من الآراء، التي صدرت عن عدد من المثقفين، من المنظرين للتيار الأمازيغي المتطرف في المغرب، غير أنهم لا يعلنون صراحة تبنيهم للتنصير، لكنهم يصرحون، كما قال المحامي الأمازيغي أحمد الدغرني المعروف بمواقفه، التي تثير جدلا كبيرا، بأن الإسلام سيرحل يوما ما عن المغرب. ويقول بعض المراقبين إن السلطات المغربية المعنية تعرف حجم تغلغل التنصير في المغرب، إلا أنها تنشغل عن ذلك بجهودها المستمرة لمكافحة الإرهاب والتطرف الديني، وفي هذا الإطار أكد أحد مستشاري وزير الأوقاف المغربي السابق عبد الكبير العلوي المدغري لمراسلة قدس برس أنه يتم حجز مئات الكتب والأشرطة والأقراص والنسخ الفاخرة من الأناجيل باللغتين العربية والفرنسية، لدى بعض المغاربة المقيمين بالخارج، أثناء دخولهم للتراب المغربي، إلا أن السلطات كانت تحاول ألا تثير أي ضجة حول مثل هذه الأمور.. وفي الوقت الذي تصر فيه الإحصائيات المغربية على أن المسيحية لا وجود لها وسط المغاربة، سواء من ذوي الأصول العربية، أو من ذوي الأصول الأمازيغية، تتحدث المنظمات الحقوقية الدولية في تقاريرها الأخيرة عن وجود أقليات مسيحية مغربية، تعاني من الاضطهاد الديني، ولا يسمح لها بممارسة حقها في حرية التدين والاعتقاد بشكل علني. وآخر التطورات، التي لا تزال تحاط بالصمت في المغرب، اكتشاف تنظيم سري لمجموعات إنجيلية ومدارس للتلمذة الروحية بمراكش. فقد كشفت صحيفة (الاتحاد الاشتراكي) الصادرة أمس الجمعة 20-1-2006م أنه تم العثور على وثائق بشقة أحد الأجانب بإحدى عمارات شارع يعقوب المنصور بمدينة مراكش، خلفها وراءه بعد اختفائه المفاجئ أواسط سنة 2005. ومن ضمن هذه الوثائق، قانون أساسي لمجلس المدينة للمجموعات الإنجيلية، يحتوي على أهداف إنشاء المجلس، ومبادئه، وشروط العضوية فيه، مكتوب باللغتين العربية والفرنسية، وملفات للتسجيل بمدرسة التلمذة الروحية، واستمارة ملحقة بها، ومراسلات مع أشخاص مقيمين في الخارج، تخبر بتطورات العملية، التي يشرف عليها هذا الأجنبي، ولائحة الكنائس، التي تم إنشاؤها بأماكن مختلفة من مراكش، والأسماء الأولى من المغاربة المشرفين على قيادتها، إضافة إلى عدد كبير من مجلات تعريفية بمحطة فضائية خاصة بمسيحيي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وبخصوص أهداف إنشاء مجلس المدينة للمجموعات الإنجيلية، ينص نظامه الأساسي على أن الغاية منه هي فتح قنوات التواصل بين المجموعات الموجودة داخل المدينة، قصد التشاور، وحل المشكلات مجتمعين، والصلاة معا من أجل المدينة. ويؤكد على أن لكل مجموعة حرية الانضمام إلى مجالس أخرى، أو ربط علاقات، شريطة عدم الإضرار بباقي المجموعات، وهو ما يؤكد وجود مجالس من ذات النوع بهذه الطائفة الإنجيلية، التي يتزايد انتشارها في صفوف الشباب المغربي. وتلح مبادئ هذا المجلس، حسب ما أوردته اليومية المغربية، على ضرورة قيام كل مجموعة بالتعريف به وبأهدافه،

المزيد